روابط للدخول

جولة على الصحافة العربية الصادرة في الاردن عن الشأن العراقي ليوم الخميس 18 ايار


حازم مبيضين - عمان

جولة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الخميس 18 ايار

((حازم مبيضين - عمان))

طالعتنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم بالعناوين التاليه
مجلس التعاون الخليجي يندد باختطاف الدبلوماسي الاماراتي
مقتل وجرح عشرات العراقيين في هجمات متفرقة
القسوس يدعو الفلسطينيين في العراق لعدم التوجه الى حدود سورية
دعوات عراقية وعربية لإطلاق الدبلوماسي الاماراتي المخطوف
اهالي الرمادي يقتلون 17 مسلحا من القاعدة
ومن العناوين الى تعليق لصالح القلاب نشرته صحيفة الراي يقول فيه انه إذا كانت إيران تسمح لنفسها التدخل في كربلاء وإذا كانت تركيا تسمح لنفسها التدخل في كركوك فإنه من حقنا ان نتدخل في عربستان والإسكندرون لأن فيهما عربا.. هذا الكلام الذي لم يقله أي رئيس عراقي سابق بل قاله الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني الذي ينظر إليه بعض العرب من زاوية شوفينية بغيضة ويقولون إنه لا يحق له ان يكون رئيسا لدولة عربية لأنه كردي القومية.
ان جلال الطالباني قومي عربي أكثر حتى من عتاة القومية العربية أنفسهم فهذا الكردي المخلص لشعبه وقضية شعبه والمؤمن حتما بضرورة إنشاء الدولة القومية الكردية ذات يوم فوق كردستان التركية والإيرانية والعراقية يتصرف كوطني عراقي مخلص لقضايا وتطلعات الدولة التي أصبح رئيسها والتي هي حسب الواقع الجغرافي وبحكم ثوابت التاريخ وعلى أساس أغلبية السكان دولة عربية.
إنها شوفينية مقيتة أن يعترض بعض العرب من العراق وخارجه على ان يصبح عراقي غير عربي رئيسا للدولة العربية أو وزيرا لخارجيتها فالعراق لأهله ولا يجوز التفريق بين العراقيين والمفترض ان يكون المعيار في مثل هذه الحالة هو الكفاءة وهو الوطنية الصادقة.. فهناك الآن عرب حتى النخاع الشوكي كما يقال وفي العراق ذاته يقدمون ارتباطاتهم المذهبية والطائفية الخارجية على مصالح بلدهم.. والأمثلة في هذا المجال كثيرة جدا.
وفي الغد يقول ايمن الصفدي انه لم يتغير شيء في الطرح الحزبي منذ استوردت معظم الأحزاب السياسية الأردنية ايديولوجيات تنظيمات وأحزاب خارجية ومواقفها. تغير العالم. تغير المحيط العربي. سقط البعث في العراق فكرياً وأخلاقياً قبل أن يسقط عملياً في انعكاس لانهيار فكري يسير عليه سميُّهُ في سورية. ودفنت الشيوعية في عرينها وتحولت فتح إلى سلطة فلسطينية. لكن أحزاب الأردن لم تتغير. لم تقدم جديداً. لم تحاكِ واقعاً. لم تقرأ طموحات جيل جديد, ولم تقدم سوى شعارات لا برامج تؤطرها ولا خطط عمل تترجمها واقعاً.
XS
SM
MD
LG