روابط للدخول

العاهل الأردني يستقبل وزير الخارجية الإيراني


حازم مبيضين –عمّان

شدد العاهل الاردني على اهمية دعم العملية السياسية في العراق داعيا جميع ابناء الشعب العراقي الواحد للوقوف ضد من يحاول اذكاء الاقتتال الطائفي بينهم معربا عن قلقه حيال هذا الامر.
وقال خلال استقباله وزير الخارجية الايرانية منوشهر متقي اليوم انه كهاشمي ومن آل البيت حريص كل الحرص على وحدة المسلمين شيعة وسنة
ومن جانبه قال متقي ان بلاده حريصة ان لا يحدث اي خلاف على اساس طائفي في العراق مشيرا الى ان الاردن وايران يمكن ان يساهما في الجهود الهادفة الى ضمان عدم حدوث ذلك وبين اهمية ان يكون هناك حوار بين دول الاقليم لدعم وحدة العراق وبناء مستقبل افضل لابنائه مشيرا الى ان ايران لا تنظر للعراق من منظار طائفي بل من منطلق وحدة هذا البلد بمختلف تياراته وقواه السياسية.
وفي موضوع الملف النووي الايراني اكد الملك عبد الله على موقف الاردن الداعي لحل هذه المسألة بالطرق الدبلوماسية والسلمية محذرا من ان اللجوء للقوة سيؤدي الى نتائج وخيمة على امن واستقرار المنطقة مشيرا الى موقف الاردن الداعي الى اخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي وقال ان امتلاك الطاقة النووية يجب ان يخضع لمعايير الوكالة الدولية للطاقة في حين اكد متقي ان بلاده تريد امتلاك الطاقة النووية ولا تسعى لامتلاك اسلحة نووية.
واشاد وزير الخارجية الايراني بمواقف الملك الحكيمة والايجابية في التعامل مع الخلاف بين ايران والدول الغربية حول ملفها النووي ودعاه لزيارة طهران في الوقت الذي يراه مناسبا وقال ان بلاده حريصة على توثيق العلاقات مع الاردن بقيادته الهاشمية التي تنتسب الى السلالة النبوية الشريفة .ويعد متقي أبرز مسئول إيراني يزور العاصمة الاردنية منذ أن حذر الملك عبد الله قبل عامين من وجود مخطط إيراني يهدف إلى إقامة هلال شيعي يضم إيران والعراق وسوريا ومليشيات حزب الله في جنوب لبنان.
وجرى خلال اللقاء كذلك التطرق الى الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وقالت وكالة الانباء الاردنيه ان وزير الخارجية الايرانية اشاد بالسجل الحافل من التضحيات التي بذلها الهاشميون والاردن على مر التاريخ خدمة للقضية الفلسطينية ومساندة شعبها.وقال ان بلاده ترى في الاردن الامن والمستقر سندا قويا للفلسطينين ومساعدتهم على مواجهة التحديات المختلفة ونيل حقوقهم المشروعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG