روابط للدخول

الأردن يسعی إلی حل قضية مخابئ أسلحة حماس في أراضيه


حازم مبيضين –عمّان

لا تتوقف الحرب الاردنية ضد الارهاب على محاولات الزرقاوي القيام ببعض العمليات او محاولة بعض الاسلاميين المتطرفين فرض رؤيتهم على المجتمع الاردني وانما امتدت لمواجهة بعض اعضاء حركة حماس الفلسطينية الذين حاولوا تنفيذ بعض هذه العمليات لحساب جهات غير عربية لم تسمها عمان وان كانت تؤشر الى ايران الراغبة بخوض حربها مع واشنطن على اكثر من ارض لعل ابرزها العراق والاردن ولبنان
امس جددت الحكومة الاردنية موقفها بـعدم الرغبة في التصعيد على خلفية قضية اكتشاف كميات من الأسلحة الحماسية المخزنة في الأردن لكنها تمسكت بضرورة حل الجانب الأمني لهذه القضية قبل التطرق لقضايا سياسية ودعاالناطق الرسمي باسم الحكومه ناصرجودة لأن يكون الوفد الذي تطالب عمان الحكومة الفلسطينية بايفاده اليها مطلعا وملما بكافة المعلومات، حتى يتمكن من تقديم المزيد من المعلومات ومساعدة الأجهزة الأمنية في الكشف على مخابئ الأسلحة التي قال جوده ان الأجهزة الأمنية تعرف أنها موجودة على الأراضي الأردنية، و تشكل خطرا للأمن الوطني الأردني وقال "يحب تجاوز هذا الموضوع وحله، قبل الشروع في الاتصالات السياسية".
وكان الأردن أعرب عن أسفه لعدم مشاركة الحكومة الفلسطينية بالوفد الأمني والسياسي الفلسطيني الذي أنهى زيارة إلى عمان الخميس الماضي، والذي وقف على حيثيات هذه القضية. وتمنى جودة على الحكومة الفلسطينية "إعادة النظر بهذا الموضوع".
وردا على سؤال عن تصريح رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان اي لقاء بين الحكومة الفلسطينية ونظيرتها الاردنية يجب ان يكون سياسيا رافضا ان يتم على قاعدة الاتهام اكد جودة على موقف عدم الرغبة بالتصعيد مع التمسك بضرورة حضور وفد امني ممثل للحكومة الفلسطينية الى عمان لبحث القضية قبل أية مباحثات سياسية.
وفي رده على سؤال حول تصريحات أمين عام جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد المشككة بالرواية الرسمية في هذه القضية قال جودة ان الحكومة تعودت على مثل هذه الاتهامات التي ترد من مصادر مختلفة
وكان بني ارشيد اتهم الحكومة بالإصرار على التصعيد مع حركة حماس. واعتبر أن حصر قضية الأسلحة في البعد الأمني خطأ سياسي بعد رفض مبادرة وزير الخارجية الفلسطيني بالاستعداد لزيارة عمان وتطويق توتر العلاقة بين الطرفين.
وذهب بني ارشيد الى اتهام الحكومة بالتحالف مع رئاسة السلطة الفلسطينية لإفشال حماس
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال امس في تصريحات صحفية على هامش زيارته الى موسكو إنه يؤيد إرسال وفد من الحكومة الفلسطينية للأردن من أجل حل قضية الأسلحة مضيفاانه مقتنع بالرواية الأردنية ما لم تثبت حماس العكس وقال ان المعلومات التي تلقاها من الاردن ليست فقط مذهلة بل انها خطيرة.
وردا على سؤال حول الموقف من تصريحات سورية رسمية ضد الحكومة على خلفية هذه القضية استغرب جودة القول ان الأردن اتهم سورية بالتورط على خلفية هذه القضية وقال ان الاردن عندما تحدث عن كشف مخابئ الاسلحة ومصادرها وعن بعض التعليمات والاوامر التي كان يتلقاها بعض المعتقلين تمت الاشارة الى ان احدهم تلقى تعليمات من شخص موجود على الاراضي السورية.

على صلة

XS
SM
MD
LG