روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 16 أيار


محمد قادر –بغداد

نطالع من عناوين صحيفة المشرق:
** المالكي يسعى لاستكمال التشكيلة الوزارية قبل انتهاء المدة الدستورية ... وطالباني لا يميل الى اعلان حكومة غير مكتملة
** المحكمة الجنائية توجه التهم رسمياً الى صدام ومعاونيه بالقيام بجرائم ضد الانسانية
** افراد عشيرة في البصرة يقتلون ستة من افراد الشرطة بعد اغتيال احد شيوخها... وطالباني يكلف نائبه عادل عبد المهدي بمعالجة التوتر الامني في المدينة

والى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية فنقرأ فيها:
** فريق رئاسي لتطويق الوضع المتفجر في البصرة
** مقتل اربعة جنود امريكيين في بغداد... وسقوط مروحية في اشتباكات قرب اليوسفية

ومن صفحة اخبار وتقارير نقرأ:
** مجلس بغداد يطالب النفط بتوفير الوقود للمولدات الاهلية
** تركيا تزود السكك العراقية بـ 12 عربة كهربائية

هذا ومن ابرز ما نشر في صحيفة التآخي نطالع:
** ناطق باسم ديوان رئاسة اقليم كوردستان: الموقف الكوردستاني حيال اسرائيل مرتبط بالموقف في بغداد
** جبهة التوافق العراقية تعلق مفاوضاتها لتشكيل الحكومة لعدم النظر بجدية لمطالبها

... وعنوان آخر ينقل عن عضو القائمة العراقية "حسين الشعلان" قوله:
** وزارة الدفاع سحبت من القائمة العراقية

وفي الصفحة الاخير من المدى ينتقد عادل العامل طريقة تناول اسباب السلبيات والمشكلات التي يعانيها العراقيون في الاعلام والاجتماعات الرسمية الخاصة والعامة، بأنها تعتمد أسلوب التعميم الذي يتناول المشكلة ويتجاهل اسبابها الحقيقية واسماء المسؤولين عنها. فبدلا من ان يحدد المتحدث او الكاتب هذه الاسباب ويقول ان الوزير الفلاني، او الجهة الفلانية، هو المسؤول عما اصاب القطاع او المواطنين من ضرر تراه - يقول الكاتب - يطالب (الوزراء) بالحرص على المال العام، مثلا، او يحث (جميع الموظفين) على الالتزام بالدوام والتوقف عن قبول الرشوة، او يشير الى ان هناك (جهة خارجية) وراء الجريمة والارهاب في العراق. ... ويستمر عادل العامل بالقول
هكذا قتل الاف العراقيين وسرقت المليارات وانحطت الخدمات اكثر، ونحن ما زلنا نسمي القتلة في اعلامنا الوطني (مسلحين مجهولين) ونسمع عن مليارات تسرق ولا نرى لصوصا امام العدالة، ونرى ديمقراطيين ولا نرى ديمقراطية، ومن هي (الدولة المجاورة)، وسط الشقيقات المحيطة بنا، التي تؤذينا كل هذا الاذى، ولماذا لا توقفها عند حدها الدولة العظمى وتمنعها من ايذاء شعب البلاد التي تحتلها وفقا للقوانين الدولية؟ .... وبحسب تعبير عادل العامل

اما في صحيفة الاتحاد فيكتب عبد المنعم الاعسم تحت عنوان (مهازل ادارية)... ان ما يجري في بعض المحافظات الجنوبية والوسطى من غرائب الصراعات بين المسؤولين في الادارة والشرطة ومراكز النفوذ، وكثرة الاقالات والطرد والتمرد بينهم، وتزايد الشكوى من بعضهم على البعض الآخر قد يثير السؤال المشروع التالي: إذا كان هذا حال اصحاب السلطة، واذا كان "الحكام" يشكون من تجاوزات اصحابهم عليهم، فما حال المواطنين الاخرين، ومن يضبط التزامهم بالقوانين؟.
هذا وينتقل الكاتب الى ما يقوله مواطنون، عبر بعض صحف المحافظات من انه لا احد من حكومة بغداد يستمع لشكواهم على موظفين كبار فاسدين او ظالمين، وانهم (يا للغرابة) - بتعبير الكاتب - يتلقون اجوبة غامضة بالقول ان هؤلاء المسؤولين انتخبوا من قبلكم انتم ابناء المدينة "وذنبكم على جنبكم". ما يعني - يضيف الاعسم - بان حكومة العاصمة صارت تتفرج على مهازل الاقالات والتمرد عليها وما انتهت اليه من فوضى ادارية استثمرها الارهابيون المجرمون - كما يصفهم الكاتب - الى ابعد الحدود، كما هو الحال في مدينة البصرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG