روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الاحد 14 ايار...


محمد قادر - بغداد

جولة سريعة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الاحد 14 ايار...

من صحيفة المشرق نبدأ فنطالع من عناوينها
- التوافق تعرض التخلي عن الدفاع مقابل عدم منح الداخلية للائتلاف
- المالكي يتسلم اسماء مرشحي القائمة العراقية... ونائب يستبعد استكمال التشكيلة قريباً
- مدعي المحكمة الجنائية يؤكد ان محاكمة صدام ومساعديه ستستأنف الاثنين
- اغتيال عضو بارز في حزب الاتحاد الكوردستاني بكركوك
- والعثور على خمس جثث بينها جثة مواطن ايراني قطع رأسه

وانتقالاً الى النسخة البغدادية من صحيفة الزمان والتي اشارت الى ان
- محافظ البصرة يجمد مدير الشرطة ويطالب بعزل قائد الفرقة العاشرة
- نواب يطالبون بتحقيق في اشتباك بين وحدتين عسكريتين قرب الضلوعية
- ومساع لتطويق مصادمات بين عشيرتين في العمارة

ومن الزمان الى صحيفة المدى و من عناوينها
- الاتفاق على عقد مؤتمر الوفاق الوطني في حزيران
- حكومة اقليم كوردستان: افتتاح مكتب في بغداد للتنسيق مع الحكومة المركزية
- في تحقيق اجراه قاضٍ فرنسي ببغداد... طارق عزيز يرفض الافصاح عن اسماء المتورطين الفرنسيين في فضيحة النفط مقابل الغذاء

وتحت عنوان "حفلات التخرج الطلابية: لحظات من البهجة ممزوجة بحزن خفي" تنقل صحيفة المدى آراء بعض الطلبة الجمعيين حول حفلات التخرج التي تعتبر تقليداً سنوياً يعيشه طلبة الجامعات والمعاهد في المرحلة الاخيرة من حياتهم الدراسية ... فيقول احدهم "ان كثيراً من طلبة الكليات لم يقيموا حفلات تخرج على الرغم من استعداداتهم لهذا اليوم بسبب تهديدات تلقوها من جهات مجهولة حذرتهم من اقامة تلك الحفلات كما ان هذه الجهات قامت برمي قصاصات ورق على صفوف المرحلة الرابعة تحذر من اقامة اي حفل" اما احدى الطالبات فقالت للمدى "كم كنت متشوقة لهذا اليوم ولم اكن اعلم انه سيمر مروراً باهتا وليس فيه طعم للفرح"، في حين حمل الطالب سعد عبد الحكيم رأياً مغايراً بقوله "ان الوضع الذي نمر به لا يسمح بإقامة الحفلات وصخبها ويجب ان نحترم مشاعر عشرات الطلبة الذين فقدوا خلال هذا العام افراداً من عائلاتهم بالعمليات الارهابية لذا اقترح - يقول الطالب - ان تقيم مجالس عزاء بدلاً من الحفلات على ارواح الطلبة الذين تم استهدافهم لاسيما خلال هذه الايام" وبحسب مانشرته صحيفة المدى

هذا ومن مقالات الرأي نقرأ في افتتاحية الدستور ما كتبه باسم الشيخ من أن "انسحاب حزب كبير مثل الفضيلة من المشاركة في الحكومة، امر يجب ان يحسب بشكل موضوعي ومنطقي بعيداً عن الانفعالات العاطفية والشحنات الآنية، لان في ذلك احداث خلل واضح في الموازنة السياسية.
وبعيداً عن كل الاسباب التي تقف وراء الانسحاب، - يضيف الكاتب - ستبقى العملية السياسية مهددة بشكل دائم اذا ما صارت هذه ألآلية هي معيار التعاطي مع التقاطعات السياسية وكأن الرابط الموضوعي بين الاطراف والقوى والمكونات السياسية هو كيفية التراضي فيما بينها لتنتج لنا سلة يخرج فيها الجميع راضين."

على صلة

XS
SM
MD
LG