روابط للدخول

استمرارُ محادثات تشكيل الحكومة، وجامعةُ الدول العربية تؤكد انعقادَ مؤتمر الوفاق الوطني العراقي في حزيران.


ناظم ياسين

ملف العراق الاخباري ليوم الاحد 14 أيار:

أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:

استمرارُ محادثات تشكيل الحكومة، وجامعةُ الدول العربية تؤكد انعقادَ مؤتمر الوفاق الوطني العراقي في حزيران.

- فيما تواصلت مشاوراتُ الكتل النيابية العراقية في شأن توزيع الحقائب الوزارية ورجّحَ مطّلعون على سير المحادثات احتمالَ الإعلان عن تشكيلة الحكومة النهائية الاثنين استمر التصعيد في مسلسل العنف وتضاربت الأنباء عن الموعد الدقيق لمؤتمر الوفاق الوطني في حزيران المقبل.
الجولةُ الأخيرة من الاجتماعات السياسية عُقدت بمشاركة الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء المكلف نوري المالكي وحضور رئيس الوزراء السابق أياد علاوي والسفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد .وشارك في الاجتماع حميد مجيد موسى عن (القائمة العراقية) وبرهم صالح وهوشيار زيباري عن (التحالف الكردستاني).
وفي وقتٍ سابقٍ السبت، أكد المالكي حرصَه على مشاركة جميع الكتل البرلمانية في حكومة الوحدة الوطنية داعياً حزبَ الفضيلة الإسلامي أحد مكوّنات (الائتلاف العراقي الموحد) إلى العدول عن قراره الانسحاب من المشاورات.
واليوم، رفض حزب الفضيلة دعوة المالكي العودة إلى محادثات تشكيل الحكومة مشيراً إلى ما وصفه بالأسلوب "الخاطئ" في العملية ومؤكداً أن انسحابه منها هو موقف مبدئي.
وفي هذا الصدد، قال الشيخ صباح الساعدي الناطق باسم حزب الفضيلة الذي يشغل خمسة عشر مقعدا في مجلس النواب إن انسحاب الحزب من مفاوضات تشكيل الحكومة لم يكن بسبب إخفاقه في الحصول على وزارة النفط "وإنما هو موقف مبدئي".
وأضاف في مؤتمر صحافي في بغداد الأحد أن حزب الفضيلة "يعتقد أن المبدأ الذي تأسست عليه الدولة العراقية الجديدة بعد سقوط النظام السابق مبدأ خاطئ ولابد من تعديله"، بحسب تعبيره.
ومضى إلى القول إن الأساس الذي يجب أن يُعتمد في تشكيل الحكومة "يجب أن يكون مبنياً على إرادة الناخب العراقي .. وتشكيل حكومة تؤسس لحالة ديمقراطية جديدة في العهد العراقي الجديد"، بحسب تعبيره.
كما أكد الساعدي أن قرار حزب الفضيلة الانسحاب من عملية تشكيل الحكومة "نهائي ولا رجعة فيه".
ويرى محللون أن من شأن هذا التطور أن يعقّد مساعي تشكيل الحكومة التي أكدت الولايات المتحدة أهمية إسناد الحقائب الوزارية الحساسة فيها ولا سيما الداخلية والدفاع إلى مرشحين مستقلين غير مرتبطين بالميليشيات الحزبية المسلّحة.

- في محور العملية السياسية أيضاً، أعرب بهاء الاعرجي العضو في (الائتلاف العراقي الموحد) عن حرص الأطراف التي يتشكّل منها الائتلاف على إشراك حزب الفضيلة في التشكيلة الحكومية على الرغم من انسحاب الحزب من المحادثات.
وفي هذا الصدد، قال الأعرجي في مؤتمر صحافي عقده الأحد:
"...هم قائمة كبيرة ومؤثرة...لكننا حريصون في الائتلاف على دخولهم واشتراكهم في الحكومة.."
وفيما يتعلق بمواقف القوائم السياسية الأخرى بشأن المشاركة في الحكومة، قال الأعرجي:
"قد نضع سقفاً زمنياً خلال يومين على القوائم الأخرى أن تستجيب وفقاً للشروط والقوانين التي اتفقنا عليها .. وإلا سوف نقوم حقيقةً بتشكيل الحكومة دون الأخذ بنظراتهم وطلباتهم غير المطابقة لواقع الحال..."
وفي إجابته على سؤال عن الموعد المُتوقع لإعلان التشكيلة الحكومية، قال الأعرجي:
"..... أنا أتوقع إن شاء الله خلال هذا الأسبوع في نهايته سوف يشهد البرلمان حكومة مُشكّلة".

- في محور المواقف الإقليمية، ذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن مؤتمر الوفاق الوطني العراقي سيبدأ في العشرين من الشهر القادم في بغداد.
ولوحظ أن هذا التوقيت يتضارب مع إعلان وزارة الخارجية العراقية بأن المؤتمر سيُعقد إما في 11 و12 أو 21 و22 حزيران.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها في القاهرة السبت، قال موسى إنه طلبَ من مبعوثه الشخصي لدى العراق مصطفى عثمان إسماعيل والأمين العام المساعد للشؤون السياسية احمد بن حلي بدء الإعداد لعقد المؤتمر.
يذكر أن عشرات السياسيين العراقيين اجتمعوا في القاهرة في تشرين الثاني الماضي لوضع أجندة للمؤتمر الذي ترعاه الجامعة العربية.
وكان من المقرر أن يُعقد المؤتمر في مطلع العام الحالي إلا أن الموعد أُرجئ بسبب التأخير الذي حصل في عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال موسى إن "رئيس الوزراء العراقي المكلّف نوري المالكي أبلغني أن مسألة تشكيل الحكومة العراقية ستكون خلال أيام وتبدأ استعدادات عقد مؤتمر الوفاق" مضيفاً أنه تحدث مع الرئيس العراقي جلال طالباني وعدد من القيادات العراقية حول هذا الموضوع، بحسب ما نُقل عنه.

- من جهته، أعلن الأمين العام المساعد في الجامعة العربية أحمد بن حلي عن زيارةٍ مرتقبة سيقوم بها مبعوث الأمين العام للجامعة مصطفى عثمان إسماعيل إلى العراق لاستكمال إجراءات عقد مؤتمر الوفاق الوطني العراقي.
وأضافَ في تصريحاتٍ نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية الأحد أن جدول أعمال المؤتمر اتُفق عليه وربما تضاف إليه بعض المستجدات التي طرأت على الساحة العراقية. وأوضح أن الجدول يتضمن ستة بنود أساسية أولها توسيع العملية السياسية لتشمل جميع القوى على أساس تبني النهج الديمقراطي. وتحتل قضية وحدة العراق واستقلاله وسيادته ووضع برنامج لإنهاء مهمة القوات متعددة الجنسيات البند الثاني، يليهما الوضع الأمني، ثم المساواة في المواطنة أي "الحقوق والواجبات". ويتناول البند الخامس مجالات الدعم المطلوبة لإنجاح عملية الوفاق الوطني، وأخيراً قضية الديون وإعادة اعمار العراق.
وفيما يتعلق بالقوى التي تم تحديدها للمشاركة في المؤتمر، ذكر أن القائمة سوف تتسع لتشمل ممثلي رؤساء العشائر والمرجعيات الدينية إضافةً إلى ممثلي المجتمع المدني.
كما نُسب إليه القول إنه لن يُستثنى أي عراقي من المشاركة بمن في ذلك "المقاتلون الذين يرغبون في الانضمام للعملية السياسية، وأيضاً جميع النقابات المهنية وقطاع القضاء والمعلمين"، بحسب تعبير الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG