روابط للدخول

السويد توافق على توطين عدد من اللآجئين الكرد الأيرانيين


حازم مبيضين - عمان

في عمان، اعلنت مسؤولة الأعلام في المفوضية السامية لشؤون اللأجئين(يارا الشريف) ان السويد وافقت على توطين عدد من اللآجئين الكرد الأيرانيين الذين فروا من العراق بعد سقوط النظام السابق..(حازم مبيضين) والتفاصيل..

- وافقت السويد على توطين 111 لاجئا إيرانيا كرديا كانوا فروا من العراق بعد سقوط نظام صدام حسين واقاموا في منطقة الرويشد الحدودية مع العراق ورفضت الحكومة الاردنية استقبالهم
واعلنت مسؤولة الإعلام في المفوضية السامية للاجئين يارا الشريف. إن المفوضية بانتظار موافقة الإيرلنديين على قبول توطين بقية اللاجئين الإيرانيين الأكراد.
وأشارت إلى أن بعثتين سويدية وايرلندية قابلتا اللاجئين الإيرانيين الأكراد الموجودين في منطقة الرويشد، نهاية شهر نيسان الفائت، بهدف منحهم حق اللجوء إلى أراضيهما.
وتمكنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العام الماضي من إعادة توطين 210 لاجئين إيرانيين اكراد في نيوزيلندا من أصل 600 لاجئ يقيمون في مخيم الرويشد، في حين تمكنت في عام 2004 من إعادة توطين ما مجموعه 387 لاجئا في السويد و22 لاجئا في ايرلندا التي استقبلت 45 لاجئا.
وبخصوص اللاجئين الآخرين في منطقة الرويشد ،بينت الشريف أن المفوضية السامية تعمل على إيجاد حل لمشكلاتهم حلا نهائيا، وذلك بإيجاد أماكن مناسبة في دول أخرى، لإقامتهم الدائمة بها.
ورفضت الإفصاح عن ماهية السفارات التي تجري المفوضية السامية الاتصال معها لحل مشكلة اللاجئين الآخرين في الرويشد.
ورفضت الافصاح عما اذا كان مسؤولون من سفارتي الولايات المتحدة الأميركية وكندا التقوا اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في الرويشد، بقصد إعادة توطينهم، واكتفت بالقول دون أن تنفي أو تؤكد صحة هذه الأنباء، إننا ''غير مخولين للإعلان عن اسم سفارات، إلا إذا جاءت الموافقة على إعادة توطين اللاجئين في تلك الدول''.
ويشار إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن تتعامل الآن مع حوالي 1200 لاجىء من بينهم 700 لاجئ عراقي.
وتأسس مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، في تشرين أول من عام 1990 استجابة لتوافد اللاجئين من العراق خلال أزمة الخليج الأولى، واستمر في تقديم خدماته للاجئين الذين توافدوا من العراق إبان عمليات الولايات المتحدة العسكرية في العام 2003.

على صلة

XS
SM
MD
LG