روابط للدخول

جولة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الخميس 11 أيار


محمد قادر - بغداد

جولة على الصحافة العراقية المحلية ليوم الخميس 11 أيار

- تحدثت اغلب الصحف العراقية ليوم الخميس عن دعوة الرئيس جلال طالباني لاجهزة الدولة الامنية الى التحرك السريع والحازم للتصدي لظاهرة الاغتيالات التي اودت بحياة 1091 مواطناً في شهر نيسان.... فنقرأ في اعلى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية
- الف و واحد وتسعون عراقياً ضحايا العنف الطائفي في بغداد خلال شهر
- الطب العدلي يغصّ بجثث الضحايا والطالباني يحذر من استشراء الاغتيالات

اما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فنشرت في ذات السياق
- الرئيس يطالب الساسة و رجال الدين ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين بالتوحد ضد هذه الموجة العاتية
ونقرأ في الصباح ايضاً
- جلسة البرلمان تبدأ بمشادّة كلامية وتنتهي بقراءة النظام الداخلي.... وكانت سريعة وغاب عنها 100 نائب
- اتفاق على توفير الامن والاستقرار في الدورة ببغداد...بحضور ممثلين عن قوات الشرطة والوقف السني وائمة الجوامع فيها

وانتقالاً الى عناوين صحيفة المشرق
- صعوبات تواجه المالكي تؤخر اعلان حكومته الى الاثنين... "الائتلاف" مُصّر على الداخلية و "التوافق" على الخارجية
- العشائر العراقية تتفق على الوقوف ضد الارهاب والتدخل الخارجي
- اضطرابات في جنوب البصرة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء
- والتجارة تجري مفاوضات مع 43 شركة تجارية لاستيراد السيارات

هذا ونطالع في صحيفة المدى
- الجيش الامريكي يعلن هروب اربعة من اخطر الارهابيين من سجن سوسه
- القبض على منفذي اعتداءات براثا ... واستشهاد 16 في هجمات متفرقة
وتحت عنوان
"آثار بابل تتعرض لأضرار كبيرة" ...

تنقل الصحيفة عن مريم عمران – مديرة دائرة آثار محافظة بابل تأكيدها ان آثار مدينة بابل الآثارية تعرضت لاضرار كبيرة نتيجة التواجد العسكري السابق للقوات الاميركية والبولندية. وقالت مريم عمران ايضاً ان "واقع مدينة بابل الآثارية الحالي يبعدها عن قائمة المدن ذات التراث العالمي بسبب الاضرار الكبيرة التي لحقت بها قبل الحرب الاخيرة على العراق وبعدها". واضافت ان "هذه الاضرار بدأت ابان حكم صدام عندما بدأ بانشاء قصور وابنية وبحيرات في المدينة". واوضحت ان "القوات الاجنبية التي تمركزت في المدينة بعد احتلال العراق قامت بعمل سواتر ترابية لمداخل المدينة من الجوانب الشرقية والشمالية والجنوبية مستخدمة تراب المدينة، بالاضافة الى تسوية طرقاتها واكسائها بمادة الحصى واستخدام المعدات الثقيلة التي هشمت كل الآثار الموجودة تحت الارض والقريبة منها.".

- نبقى في المدى حيث يكتب (عامر القيسي) مقالة تبدأ فكرتها من خبر تناقلت الصحف، يقول ان ملك السويد اعتذر لصاحب محطة تعبئة وقود نيابة عن سائقه، الذي عبأ سيارة الملك وغادر محطة التعبئة من دون ان يدفع ثمن الوقود.
فيقول الكاتب...

"ماذا لو تأملنا ورصدنا سلوكنا الاجتماعي والثقافي والسياسي وحاولنا ان نكتشف ظاهرة مثل هذا التأسيس الاخلاقي الحضاري في حياتنا اليومية بكل تفصيلاتها؟ سياسيا مثلا.. - و يتسائل الكاتب - هل سمعتم ان حزبا او قائدا سياسيا عراقيا اعتذر ذات مرة للعراقيين الذين دفعوا ثمنا دمويا نتيجة قرارات وستراتيجيات قادت الى دفع مثل هذا الثمن؟ وهل قرأتم ان احدهم في مذكراته الخاصة والعامة كتب اعتذارا لانه كان ضمن آلية السلوك الديناميكي الجرائمي المتنوع الاشكال والمضامين ليخفف في الاقل من حدة الاحقاد ونزوع الثأر عند المظلومين واهالي الضحايا؟. الجواب: كلا!.

على صلة

XS
SM
MD
LG