روابط للدخول

مشاكل الطاقة الكهربائية، تحديث أسطول ناقلات النفط، التعاون العراقي- التشيكي، الدور الروسي في أسواق النفط العالمية


ناظم ياسين

أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، ونتناول فيها عبر متابعات ومقابلات خاصة ورشة العمل التي تركزت على مشاكل الطاقة الكهربائية، وتحديث أسطول ناقلات النفط العراقية،
والتعاون العراقي- التشيكي، والدور الروسي في أسواق النفط العالمية.

- مشاكل الطاقة الكهربائية في العراق

تحت عنوان (الاتحاد الدولي لصناعة الطاقة في العراق)، استضافت العاصمة الأردنية أخيرا ورشة عمل شارك فيها عدد من القياديين في نقابات البتروكيماويات والكهرباء والطاقة العراقية. ونوقشت في الورشة التي حضرها خبراء من النرويج والولايات المتحدة وبريطانيا مشاكل المنظومة الكهربائية في العراق بهدف تمكين الكوادر العراقية من معالجتها.
مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان حضرت الجلسة الافتتاحية وأجرت على هامشها مقابلات. وفي البداية، تحدث المشرف على الورشة المهندس خالد زاهر الفناطسة رئيس نقابة المناجم والتعدين الأردنية قائلا:
(تقرير صوتي مع المقابلات - عمان)

- تحديث أسطول شركة ناقلات النفط العراقية
في إطار خطة لتحديث أسطولها البحري، أُعلن في البصرة أخيراً أن شركة ناقلات النفط العراقية قررت شراء ناقلتين جديدتين بمواصفات عالمية متطورة بعد أن انتهت من دراسة العروض الخاصة التي قُدّمت لها من قبل شركات عالمية.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة فائق الخالدي.

(متابعة من البصرة)

- التعاون العراقي - التشيكي
افتُتحت في كردستان العراق أخيراً ممثلية لجمهورية التشيك بهدف تعزيز التعاون الثنائي ولا سيما في المجال الاقتصادي.
وفي الجزء الأول من المقابلة التالية التي أجراها مراسل إذاعة العراق الحر في أربيل شمال رمضان، يتحدث الملحق التجاري في السفارة التشيكية في بغداد خليل شمة عن أهمية هذه الخطوة.

(المقابلة – الجزء الأول)

- الدور الروسي في أسواق النفط العالمية
اعتبر محلل اقتصادي روسي متخصص في مجال النفط والغاز أن لروسيا ما وصفه بـ"حق معنوي" في المشاركة بإعادة إعمار قطاع النفط العراقي نظراً لأن الاتحاد السوفياتي السابق ساعد خلال أعوام الستينات والسبعينات من القرن الماضي في تطوير الصناعة النفطية العراقية.
وفي تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، تحدث مستشار رئيس الجمعية الروسية لصناعة النفط والغاز الدكتور ميخائيل غايكازوف أيضاً عن المستويات القياسية الجديدة لأسعار الطاقة والدور الروسي في أسواق النفط العالمية.
مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو أجرى المقابلة ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

"الدكتور (ميخائيل غايكازوف) الذي يحتل منصب مستشار لرئيس الجمعية الروسية لصناعة النفط والغاز اعتبر في حديث إلى إذاعتنا أن لموسكو دورا كبيرا في أسواق النفط العالمية بسبب الحجم الهائل لاحتياطيات النفط في روسيا:

(يتراوح حجم احتياطيات النفط المثبّتة في روسيا بين 10 مليارات و15 مليار طن، علما بأن الاحتياطيات العالمية تقدر بـ161 مليار طن تقريبا وينبغي ألا ننسى بان الوضع السياسي في روسيا اكثر استقرارا مما هو في بعض الدول الأخرى التي تستخرج النفط. ويعني ذلك أن بعض الدول المستهلكة للنفط تعير أهمية بالوقود الروسي فتستطيع روسيا أن تؤثر على الوضع في العالم، وهذا شيء طبيعي وموضوعي. وهكذا تشارك روسيا، بشكل أو بآخر، في تسعير النفط.)

وردّاَ على سؤال عن شكل التعاون بين روسيا والعراق في المستقبل اعاد (ميخائيل غايكازوف) إلى الأذهان أن الاتحاد السوفياتي السابق قدّم مساعدات ملموسة إلى العراق في شتى المجالات، بما في ذلك النفط.

(إن لروسيا حقاً معنوياً في المشاركة في إعادة إعمار قطاع النفط العراقي وذلك بسبب أن الاتحاد السوفياتي السابق في الستينات والسبعينات ساعد في تطوير الصناعة النفطية العراقية. وترك الخبراء السوفيات ذكرى طيبة في العراق. وكان قرار روسيا بعدم المشاركة في العملية العسكرية في العراق قرارا حصيفا وحفظت روسيا ماء وجهها بامتناعها عن ارتكاب أعمال العنف في العراق. وما زالت روسيا تملك بعض التقنيات لاستخراج النفط العراقي في بعض الحقول النفطية مثل قرنة الغربية. إلا أن الوضع الأمني في العراق غير مستقر ويسعى المتطرفون
والإرهابيون إلى تقويض التوازن الهش في البلاد.)

النهاية....

على صلة

XS
SM
MD
LG