روابط للدخول

استئناف محاكمة الإرهابية ساجدة الريشاوي


حازم مبيضين –عمّان

استؤنفت في قاعة المحاكمات بمركز اصلاح وتاهيل الجويده في عمان اليوم محاكمة الارهابية العراقيه ساجده الريشاوي التي فشلت في تفجير نفسها في تفجيرات عمان التي قتل فيها زوجها مع مجموعة انتحاريين وخلفت اكثر من ستين ضحية من الاردنيين والعرب والاجانب.
واظطرت محكمة امن الدوله لتسمية المحامي حسين المصري للمرافعة دفاعا عن الريشاوي بعد اعتذار نقابة المحامين الاردنيين عن تعيين محام للمتهمة التي تستوجب التهم المسندة لها والتي تصل عقوبتها الى الاعدام حضور محام للسير باجراءات المحاكمة.
ويحاكم غيابيا في ننفس القضيه 7 متهمين فارين يترأسهم ابو مصعب الزرقاوي والاردني مازن محمد فريد جميل شحادة بالاضافة الى 6 متهمين عراقيين وهم عثمان الدليمي و هيام خالد علي حسن وشقيقها وليد و نهاد الريشاوي وكريم الفهداوي.
وكانت المتهمة الريشاوي قد ابلغت المحكمة في جلسة سابقة عدم قدرتها على تعيين محام لكونها وحيدة ولا تملك مالا.
وتجيىء المحاكمة في وقت اعلن فيه العاهل الاردني انه لن يسمح للارهابيين بتحويل الاردن الديمقراطي الى دولة بوليسية وان محاربة الارهاب لا تكون بالاجراءات الامنية المباشرة فقط وانما باستراتيجية شاملة لتعزيز ثقافة الحوار ونبذ ثقافة العنف واستغلال الديمقراطية اوالدين للترويج للاعمال الارهابية او تبريرها بأي شكل من الاشكال.
واشار في مقابلة مع فضائية العربيه الى ان هناك بعض كتاب الصحافة والفضائيات وخطباء المساجد يمارسون الترويج لثقافة العنف وايجاد المبررات للارهابيين او تصوير جرائمهم على انها بطولات او نوع من الجهاد وقال انه لا بد من وضع حد لكل من يروج لثقافة العنف او ايجاد المبررات للارهابيين لان من يقوم بذلك هو شريك لهم في كل جرائمهم.
الملك عبد الله اكد انه يرجو ان يكون اتفاق العراقيين على اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس الجمعية الوطنية العراقية فاتحة خير وخطوة على طريق بناء مؤسسات الدولة العراقية وتمكين الشعب العراقي من تحقيق سيادته على كامل اراضيه. واعرب عن امله ان تكون الحكومة العراقيه قادرة على تمثيل جميع فئات الشعب بحيث لا تسيطر فيها اي فئة او مجموعة على المجموعات الاخرى حتى تتمكن من توفير الامن والاستقرار والحياة الحرة الكريمة لكل العراقيين بمعزل عن اي اختلافات عرقية او مذهبية او سياسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG