روابط للدخول

قراءة في صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الراي يقول بسام العموش انه يتطلع الى مبادرات من الحكومة العراقية الجديدة تكون جراحية اهمها ما قاله المالكي عن تجريد الفصائل من اسلحتها ولا مانع من بقاء سلاح الاكراد لظروفهم الخاصة والذين لم يثبت انهم استخدموها ضد اي جهة بعد سقوط نظام صدام ولا ينبغي للميليشيات الاخرى تعليق الامر على قبول الاكراد لأن الاكراد لهم قصة مختلفة تحتاج الى دراسة بوعي اكثر مما هو عليه الان حيث انهم يتعرضون لحرب من دول عدة وهذا يقودنا الى حاجتنا الى قرارات ومبادرات من حكومة اردوغان الاسلامية لتقديم مشروع جيد لحل القضية الكردية وعدم التفكير فيها على طريقة الكماليين لان الاكراد صمدوا في تركيا ضد اتاتورك ومن سار على دربه وصمدوا في العراق ضد صدام ونظامه.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر انه يمكن للمراقب المتعجل ان ينظر الى اندلاع اعمال المقاومة المسلحة في البصرة ومناطق جنوب ووسط العراق ذات الاغلبية الشيعية بانه مجرد مظهر للصراع الايراني الأمريكي فكأنما ايران ارادت أن تظهر لواشنطن ولندن أنها تستطيع ايذاء قوات الاحتلال شبه الآمنة في مناطق نفوذها
لكن الكاتب يرى ان ذلك يأتي على هامش تطور اجتماعي-سياسي داخلي بدأ يفرض نفسه في صورة اندلاع بشائر الثورة في الجنوب وذلك في ضوء تبدد المخاوف من عودة النظام السابق الذي أصبح في ذمة التاريخ وتبدد الأوهام حول الديمقراطية التي ديست بالاقدام لصالح دكتاتوريات المليشيات الطائفية وتبدد الأوهام حول امكانية تحسين مستوى الحياة وحل المشاكل المعيشية التي تزداد تفاقماً بسبب الفساد والعجز وانهيار البنى التحتية وتركز البطالة والإفقار والتجويع.
اندلاع المقاومة في الفرات الاوسط والجنوب كما يقول حتر اطلق ايضاً رصاصة الرحمة على العملية السياسية الجارية ووضع الهيئات السياسية المشكلة والجاري تشكيلها على مفترق طرق فإما التجاوب مع الانتشار الوطني للمقاومة ومطلبها الاساس جلاء الاحتلال او الانحلال.

وفي الدستور يقول ياسر الزعاتره انه لم يعد سراً أن القوى الشيعية العراقية لم تعد ائتلافاً موحداً كما تطلق على نفسها بل هي شراذم مشتبكة مع بعضها البعض فيما تعيش معظم فصائلها صراعات داخلية أيضاً في هذا السياق ينهض التيار الصدري بوصفه الأكثر فاعلية في الساحة الشيعية لكنه من زاوية أخرى لا يبدو متماسكاً إلى حد كبير ولولا الإرث التاريخي للسيد مقتدى والذي يمنحه القدرة على منح التزكية ومن ثم نزعها عن هذا الرمز أو ذاك لما كان بالإمكان اعتبار التيار فصيلاً بالمعنى الحقيقي للكلمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG