روابط للدخول

نائب الرئيس العراقي عبد المهدي يتوقع الإعلان عن تشكيل الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة


ناظم ياسين

ذكرَ نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي السبت أن من المتوقع أن تتشكّلَ أول حكومة عراقية لفترة ولاية كاملة في غضون أيام.
وأبلغ عبد المهدي صحافيين في مكتبه ببغداد انه يتوقع الإعلان عن تشكيل الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة مشيرا إلى عدم وجود ما وصفها بتعقيدات خطيرة.
ونُقل عن عبد المهدي القول إنه يتعين على السياسيين الاتفاق في شأن كيفية مواجهة أعمال العنف والتخريب اليومية التي تجتاح البلاد.
وأضاف أن الأمر الأكثر أهمية من بحث الأسماء المرشحة هو التوصل إلى رؤية مشتركة وفهم مشترك حتى يمكن البناء عليهما وإبلاغ المواطنين بأن الفترة القادمة ستكون أفضل من الفترة السابقة، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن نائب الرئيس العراقي.

سقطت مروحية عسكرية بريطانية في مدينة البصرة السبت وقال رجال إطفاء إنهم عثروا على أربع جثث متفحمة في حطام الطائرة.
وصرح المقدم كريم الزيدي الناطق باسم شرطة البصرة بأن المروحية البريطانية ضُربت بصاروخ.
من جهته، اكتفى ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن بقوله "يمكننا أن نؤكد أن طائرة هليكوبتر عسكرية بريطانية سقطت وان تحقيقا يجرى"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
ونفت ناطقة عسكرية بريطانية في البصرة إنها قالت إن صاروخا أسقط الطائرة. غير أن مصادر عسكرية ذكرت انه يبدو من المرجح أن تكون المروحية قد أُسقطت.
وأُفيد بأن مئات من السكان الغاضبين تجمعوا في موقع سقوط الطائرة ورجموا الجنود البريطانيين الذين أغلقوا المكان بالحجارة.
وفي نبأ سابق، نُقل عن الشرطة أن الطائرة سقطت على مبنى قريب من مكتب المحافظ لكن لم تقع إصابات على الأرض.

هذا وأعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل أربعة عراقيين بينهم طفلان وإصابة 19 آخرين في اشتباكات في موقع سقوط المروحية. وقال الملازم حيدر عبد المهدي إن "أربعة عراقيين بينهم طفلان قتلوا وأُصيب 19 آخرون في اشتباكات بين حشود المتظاهرين الذين تجمعوا عقب سقوط المروحية البريطانية اليوم السبت"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

ذكر مصدر في وزارة الداخلية أن مفجّراً انتحارياً يلف حزاماً ناسفاً حول جسمه فجّر نفسه داخل قاعدة للجيش العراقي في تكريت السبت ما أدى إلى مقتل ثلاثة من ضباط الجيش.
والضباط الذين قتلوا يحملون رتب عقيد ورائد وملازم. كما أُصيب ضابط برتبة مقدم في الهجوم.
وكان المهاجم يرتدي زي الجيش العراقي.

أعلنت (جبهة التوافق العراقية) التي تشغل 44 مقعدا في مجلس النواب السبت عن مرشحها لمنصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية الجديدة التي يشكّلها رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي وهو سلام الزوبعي.
وقال عدنان الدليمي رئيس قائمة (جبهة التوافق العراقية) في تصريحٍ بثته وكالة فرانس برس للأنباء إن "مرشحنا لمنصب نائب رئيس الوزراء هو سلام الزوبعي وقد اتفق جميع أعضاء قائمتنا على انتخابه"، بحسب تعبيره.
من جهته، أكد الزوبعي أنه المرشح عن جبهة التوافق العراقية لهذا المنصب. وأضاف أن المفاوضات بين القوائم البرلمانية "قطعت شوطا كبيرا فقد تم حسم الاستحقاقات الوزارية بين القوائم بالإضافة إلى الاتفاق على تسمية أشخاص مستقلين لتولي حقيبتي الدفاع والداخلية"، بحسب ما نُقل عنه.

في برلين، أفادت قناة التلفزيون (ARD) السبت نقلا عن مصادر أمنية بأن الحكومة الألمانية دفعت اكثر من عشرة ملايين دولار فدية لتحرير رجلين خطفا في العراق واحتجزا لمدة 99 يوما.
وذكرت مجلة (دير شبيغل) الألمانية الأسبوعية أيضا انه تم دفع فدية من أجل إعادة المهندسين رينيه برونليتش وتوماس نيتشكيه إلى البلاد الأسبوع الماضي وقالت إن الفدية زادت عدة ملايين من الدولارات عن المبلغ الذي دُفع من أجل الإفراج عن الرهينة السابقة سوزانا اوستهوف التي احتجزت في العراق العام الماضي.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن الحكومة رفضت التعليق على هذه التقارير.

في موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك السبت إن بلاده ترغب في إدخال تعديلات على مشروع قرارٍ في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يأمر إيران بوقف تخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عنه القول أيضاً إن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا ودعمته الولايات المتحدة وألمانيا بحاجة إلى ما وصفها بـ"تعديلات كبيرة".
يذكر أن مسؤولين إيرانيين أصرّوا على أن لبلادهم الحق في الحصول على الطاقة النووية وعلى أن الأنشطة الإيرانية في هذا المجال لا تهدف إلى إنتاج أسلحة نووية. فيما تقول الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إن طهران تستخدم برنامجها كستار لتطوير قنبلة نووية.
أما روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) فقد ذكرت أن من غير الواضح ما إذا كان لدى إيران التكنولوجيا اللازمة لإنتاج أسلحة ذرية أو ما إذا كانت تسعى للحصول عليها.

دعت مصر السبت إلى تعديل خارطة الطريق وطلبت من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحديد موقفها منها قبل اجتماع اللجنة الرباعية المقرر عقده في التاسع من أيار الحالي في نيويورك.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات للصحافيين إن "خارطة الطريق يجب أن تعدّل لأن موعد انتهائها كان العام الماضي 2005" دون أن يوضّح طبيعة التعديل الذي يدعو إليه.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في تصريحات بثتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية السبت أن "مصر طلبت من السلطة الفلسطينية وضع ورقة عمل تحدد فيها موقفها من المبادئ التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية في خارطة الطريق والأزمة الاقتصادية التي تعانى منها لتبنيها في اجتماع اللجنة" المقبل.
يذكر أن خارطة الطريق تتبنى خطة للتسوية على مراحل كان يفترض أن تنتهي في 2005 بإنشاء دولة فلسطينية إلى جوار إسرائيل.

ذكرت وكالة الأنباء السويدية "تي. تي." أن عاطف العدوان الوزير في الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصل السبت إلى مالمو في جنوب السويد للمشاركة في مؤتمر حول اللاجئين الفلسطينيين.
وأثار منح العدوان وزير الدولة لشؤون اللاجئين تأشيرة دخول إلى السويد اعتراضات واسعة من جانب إسرائيل.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف لوكالة فرانس برس للأنباء بأن بلاده "تدين هذا القرار الذي يساهم للأسف في إضفاء شرعية على منظمة إرهابية"، بحسب تعبيره.
ورفضت السويد منح تأشيرتين لممثلين آخرين لحماس هما الناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح محمد البردويل والعضو فيها محمد الرنتيسي بحجة أن فرنسا سبق أن رفضت إعطاءهما تأشيرتين.
يذكر في هذا الصدد أن السويد وفرنسا من الموقّعين على معاهدة (شنغن) التي لا تسمح لدولة بمنح تأشيرة دخول إذا كانت دولة أخرى موقعة رفضتها سابقا.

كشفت قوات الأمن المصرية هوية أحد الانتحاريين الذين استهدفوا في نهاية نيسان الماضي حافلةً تُقل عناصر من قوةٍ لحفظ السلام في سيناء، وفق ما أبلغت مصادر في الشرطة السبت وكالة فرانس برس.
والانتحاري هو عيد سلمان محمد سليم الذي كان يبلغ التاسعة عشرة من العمر ويدرس الشريعة في جامعة الأزهر في القاهرة. وفجّر نفسه في 26 نيسان لدى مرور حافلة تقل ضابطا في الشرطة المصرية وعنصرين في القوة متعددة الجنسيات في منطقة الجورة.
ولم يسفر الاعتداء عن سقوط ضحايا باستثناء الانتحاري.
وكان شقيقه سلمان سليم أحد المشتبه بهم في الاعتداءات التي استهدفت منتجع دهب في 24 نيسان قُتل الأحد في مواجهات مع قوات الأمن.

ذكر مسؤول أميركي رفيع المستوى أن واشنطن طلبت من رواندا إرسال 1200 جندي إضافيين إلى إقليم دارفور في غرب السودان لمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي الأخرى هناك بعد التوقيع على اتفاقية للسلام في دارفور الجمعة.
وقال نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك من نيجيريا حيث ساعد في التفاوض على اتفاق بين الحكومة السودانية وجماعة متمردة رئيسية في دارفور إن هناك حاجة إلى إرسال قوات إضافية فورا إلى قوة الاتحاد الإفريقي الموجودة بالفعل في دارفور والمؤلفة من سبعة آلاف جندي.
وأضاف أن واشنطن طلبت من رواندا التي لها بالفعل قوات في دارفور إرسال قوة إضافية تضم 1200 جندي فورا إلى أن تستطيع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة دخول المنطقة وهو أمر قد لا يحدث قبل عدة أشهر.

ذكر الجيش الأميركي السبت أن كل من كان على متن المروحية الأميركية من طراز (شينوك سي اتش-47) التي تحطمت في أفغانستان ومجموعهم عشرة أفراد لقوا حتفهم.
وتحطمت الطائرة أثناء عمليات قتالية في إقليم كونار في شرق أفغانستان في وقت متأخر من مساء الجمعة. وقال الجيش إن تحطم الطائرة لم يكن نتيجة نيران معادية.

ذكر مسؤولو إغاثة السبت أن موظفة إسبانية في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسيف) أصيبت بالرصاص في شرق تشاد مع تكثيف الهجمات على القائمين على تنفيذ مهام إنسانية في الصومال.
ونقل المسؤولون عن شهود قولهم إن رجلا يرتدي زيا عسكريا قفز من شاحنة وأطلق الرصاص على ذراع الموظفة من مدى قريب مساء الجمعة في ابيتشي قبل أن يهرب بسيارتها الجيب، بحسب ما أفادت رويترز.

في جاكرتا، ذكر أحد أطباء الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو السبت أن الزعيم السابق مازال يحتاج للعلاج في المستشفى وإن كان يُسمح للزوار بمقابلته.
وكان سوهارتو البالغ من العمر 84 عاما نُقل الخميس إلى مستشفى لإصابته بنزيف في الجهاز الهضمي.
يذكر أن سوهارتو تنحى في عام 1998 عندما حاصرت الفوضى الاجتماعية والسياسية إندونيسيا. وأُصيب بعدة جلطات منذ ذلك الحين ويعاني من مشاكل في الرئة والكليتين.

في داكا، قدّمت قوات جيش بنغلادش المياه لإطفاء ظمأ آلاف المتظاهرين المحتجّين على نقص إمدادات الكهرباء والمياه.
وقال شهود عيان إن القوات انتقلت إلى إحدى ضواحي العاصمة حيث اشتبك متظاهرون مع الشرطة وألحقوا أضرارا بعشرات السيارات.
وأصيب أكثر من 100 شخص من بينهم 10 من رجال الشرطة خلال الاشتباكات التي اندلعت عندما حاولت الشرطة تفريق المحتجين باستخدام الهراوات والغازات المسيلة للدموع.
ونقلت رويترز عن سكان انهم كانوا يحتجون على نقص المياه والانقطاع اليومي للكهرباء.
وتظاهر المئات ثانية في ساعة مبكرة من صباح السبت غير أنهم سرعان ما تفرقوا بعدما بدأ الجيش في إمدادهم بالمياه كما أكد للسكان أيضاً أنه سيحاول إيجاد حل لمشكلاتهم.

أخيراً، وفي كاتمندو، ذكر مسؤولون ووسائل إعلام محلية السبت أن ملك نيبال جيانيندرا استغل أول ظهور علني له منذ استعادة الديمقراطية في البلاد للتضحية بحيوانات وأداء الصلوات لآلهة السلطة عند الهندوس.
وقال مسؤول في القصر الملكي إن الملك البالغ من العمر 58 عاما قام برفقة الملكة كومال بزيارةٍ الجمعة إلى مزار داكشينكالي على بعد نحو 25 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة.
وكان الملك أذعن للاحتجاجات الشعبية الشهر الماضي وأعادَ إلى العمل البرلمان الذي كان حلّه في عام 2002.

على صلة

XS
SM
MD
LG