روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 6 أيار


محمد قادر –بغداد

اشارت جريدة الصباح الجديد في اعلى صفحتها الاولى الى استمرار التجاذبات بشأن حقيبتي "الدفاع والداخلية" وقالت ايضاً...
** "الائتلاف" يدعم تمسك "العراقية" بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء

في حين قالت صحيفة المشرق ان التحالف الكوردستاني تريد اشراك علاوي والمطلك...و"التوافق" متمسكة بالحصول على منصب نائب رئيس الوزراء....وفي المشرق ايضاً
** المالكي يسهر حتى الصباح في مكتبه لقراءة السير الذاتية للمرشحين بهدف انجاز تشكيل الحكومة في الموعد
** القبانجي يطالب بحل الميليشيات في العراق ودمجها باجهزة الدولة....ودعا ايران للتفاوض مع امريكا بشأن برنامجها النووي في العراق
** ثلاثة وتسعون مسلحاً ينتظرون الاعدام خلال خمسة عشر يوماً

ومن عناوين صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نطالع
** حظر تجوال في سامراء وحملة دهم بحثاً عن مطلوبين
** نائب رئيس حكومة السليمانية: نحذر حزب العمال الكوردستاني من شن هجمات ضد تركيا وايران
** وجهاء الديوانية يطالبون بإقالة مدير الشرطة... وطلبة الجامعة يعتصمون ضد الفساد

هذا و من العناوين التي وردت في الصفحات الداخلية لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي...
** تمديد منح سمات دخول العراقيين المجانية الى تركيا حتى الخامس من آيار 2007
** زيباري يؤكد للسفير الايراني استعداد العراق لتطوير العلاقات مع ايران
** افتتاح المكتبة العلمية العراقية الالكترونية ومدعومة من قبل امريكا... وتعميم خدمة الانترنيت على جميع المحافظات
** شركة كويتية تتولى مهام تنظيف مدينة البصرة

وفي افتتاحية صحيفة الدستور يعتبر (باسم الشيخ) الحكومة الجديدة التي ينتظر العراقيون ظهور ملامحها يعتبرها حكومة مختلفة فيقول..." لن تشابه حكومة المالكي سابقاتها من الحكومات التي شهدها العراق بعد سقوط النظام السابق، فهي تمتلك خواصاً عدة تختلف وتتباين كثيراً عن مثيلاتها، ابتداء من فترة ولايتها التي يفترض انها ستدوم اربع سنوات، اضافة الى انها اول حكومة دستورية ستعمل بمقتضى دستور دائم للبلاد كتب بأياد عراقية وتم الاجماع عليه من خلال استفتاء عام. لكن السؤال الذي يلح علينا كثيراً، - يتسائل الكاتب - ألن تكون مراكز القوى التي انتقلت الى حكومته بالوراثة المحاصصية سبباً لافشال كل مساعيه؟ وهل سيحسن المالكي اختيار مستشاريه وحاشيته الى الدرجة التي يمنع المتشدقين من التدخل بشؤون حكومته؟ وهل يستطيع المالكي تجاوز الانتماءات الضيقة ليشعرنا بانه رئيس وزراء كل العراقيين وليس جهة على حساب اخرى؟ هذا ما ننتظره مع امنياتنا له بالتوفيق" بحسب تعبير باسم الشيخ

هذا ويكتب حميد عبدالله في صحيفة المشرق واصفاً الآلية التي يعمل بها الطب العدلي في بغداد، فيقول..." ما اعرفه فقط هو ان من كان لديه مقتول او مذبوح فان عليه ان ينتظر بضعة ايام لكي يتسنى لموظفي الطب العدلي ان يخرجوا الجثة من تحت اكوام الجثث التي ضاقت بها الثلاجات واكتظ بها مبنى الطب العدلي العريق. - ويستمر حميد عبدالله بالقول - ان من حق حكومتنا اليوم ان تمتنع عن نشر اية ارقام عن عالم الطب العدلي وليس من حقنا ان نتهمها بطمس الحقائق، لكن من حقنا ان نتمنى على الحكومة القادمة ان تضع على رأس اولياتها وفي مقدمة اهدافها تخفيض عدد السكاكين في الطب العدلي وتجعل مشرحة بغداد تكتفي بسكين ومشرح واحد فقط، وعند ذاك نكون قد حققنا حلمنا المنشود بأن تظل دماء العراقيين دماء وليست ماءاً."

على صلة

XS
SM
MD
LG