روابط للدخول

جولة قصيرة على الصحافة المصرية و الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاريعاء 3 أيار


احمد رجب و حازم مبيضين

جولة قصيرة على الصحافة المصرية عن الشان العراقي ليوم الاريعاء 3 ايار
(احمد رجب)

أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن أمله في عودة الهدوء والاستقرار إلي العراق.. خاصة بعد انفراج العملية السياسية والاتفاق علي رئيس الوزراء الجديد.
أضاف في حديث لإحدى الصحف القبرصية نقلت مقتطفات منه صحيفة المساء التي تصدر الليلة في القاهرة أضاف الرئيس المصري أن التعامل مع ملف إيران النووي يحتاج إلي الكثير من الحكمة والحذر.. مؤكداً انه لا سبيل للتغلب علي هذه المشكلة إلا باستمرار الحوار الإيراني مع ترويكا الاتحاد الأوروبي.
- وتصدر الشأن العراقي في الصحيفة المصرية تصريحات لوزير الداخلية العراقي جبر صولاغ حيث قالت المساء إنه كشف عن أن هناك أكثر من 200 ألف عنصر أمن خارج سيطرة وزارته. وقال صولاغ "إن هذه العناصر تابعة لثلاثة تجمعات. وهي حماية المنشآت وحماية الأشخاص والشركات الأمنية".. مشيرا إلي أنه قام بوضع خطط للسيطرة علي هذه التجمعات لتكون جزءا من القوة الأمنية. وأوضح أن هذه العناصر تمتلك أسلحة متطورة لا تملكها وزارته أو وزارة الدفاع.. مؤكدا أنه بصدد معالجة هذه المشكلة. بحيث يتم تجميع هذه الأسلحة في مخازن للداخلية العراقية.
- وفي الأهرام المسائي كتب مرسي عطا الله يقول إن أخطر ما يمكن أن يهدد هدف تطويق الإرهاب واجتثاثه من جذوره هو أن يسمح البعض منا لنفسه وفي هذه الساعات الحاسمة من المواجهة الشرسة مع رموزه وأدواته بأن ينفخ في بوق التهويل حول أي حادث لأن ذلك معناه إثارة الذعر والخوف والقلق عند الناس‏,‏ وإطالة عمر هؤلاء الإرهابيين ولو معنويا لبضعة أيام أو أسابيع تحت وهم كاذب بأنهم نجحوا في زراعة الخوف في النفوس‏,‏ وأن ذلك هو مدخلهم للانقضاض والوثوب‏!‏
وفي المقابل فإن التهوين من قوة الإرهابيين والاستهانة بما يمكن أن يحققوه من نتائج هو أيضا خطر كبير لا يقل عن خطر المبالغة والتهويل، على حد تعبير الكاتب المصري‏.
- وتهتم صحف القاهرة التي تصدر صباح الخميس بالتفجير الانتحاري الذي شهدته مدينة الفلوجة العراقية، وبحسب مسؤولي الصحف المصرية فإنهم يؤكدون على إدانة مصر وصحفها لهذا الحادث وهذا ما ستحمله للقارئ المصري الصحف المصرية.
- في الأهرام الخميس، مقتل 18 ، وإصابة خمسة وعشرين، في تفجير انتحاري في الفلوجة بالعراق.
- وفي الأخبار نجاة محافظ الأنبار من اغتيال، ومقتل عشرة من المدنيين.
- أما في الجمهوري، فتنقل عن الأمين العام للجامعة العربية تصريحاته التي شدد فيها على حق العالم العربي في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية.

جولة قصيرة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاريعاء 3 أيار
(حازم مبيضين)

في صحيفة الدستور يقول ياسر الزعاتره أن الموقف من الانباء عن حوار يجري مع القوى العراقية المسلحه يبدو مختلفاً هذه المرة من حيث مجيئه على خلفية توافق بين القوى السياسية العربية السنية على المشاركة في العملية السياسة بل واستعداد العديد منها للانخراط في العملية الأمنية أيضاً وهذه الأنباء تاتي في لحظة حرجة ما يهدد بدفع أطراف أخرى في المقاومة إلى التسابق نحو المشاركة فيه خشية أن يفوتها موسم توزيع الغنائم ما يعني أن تبيان حقيقة الموقف وطبيعة المشاركين في الحوار سيكون أمراً مهماً لان ما توفر من معلومات يشير إلى أن الفصائل السبعة المشاركة في الحوار ليست من النوع المهم في ميدان المقاومة وهي في معظمها من الأسماء التي ظهرت واندثرت وليس أمام قوى المقاومة غير رفض هكذا حوارات ما لم يسبقها تحديد جدول عملي لسحب قوات الاحتلال لان هذا الامر بحسب الزعاتره لعبة خطيرة ليس فقط على الوضع العرب بل على إيران أيضاً لا سيما في ظل استمرار المطاردة المتعلقة ببرنامجها النووي.

وإذا لم يتدارك الأمر فإن العرب سيخسرون وكذلك حال الإيرانيين ومن الأفضل للطرفين التفاهم على آليات للخروج من المأزق ولن يتم ذلك من دون حوار بعيد عن السطوة الأمريكية يتم بتفاهم عربي إيراني وإذا لم يحدث ذلك فليس أمامنا غير التشبث بآمال استمرار قوى المقاومة في مهمتها الأساسية لا سيما بعد أن غدت أكثرية القوى السياسية في كلا الجانبين الشيعي والسني وبالضرورة الكردي ألعوبة في يد زلماي خليل زاد.

ويقول راكان المجالي انه قد يكون التفاهم الأمريكي الايراني على تشكيل الحكومة العراقية نموذجاً او بروفة لتفاهمات اخرى حول كل القضايا بين الجانبين بما في ذلك الملف النووي وقد يكون صحيحاً ما اشار له رئيس الجمهورية الايرانية ان الاتفاق مع امريكا على حل الازمة الحكومية العراقية كان اتفاقاً ضمنياً مع امريكا وهو امر لم يكن ليتحقق لو لم تتخل ايران عن التمسك بترشيح الجعفري واختيار شخصية شيعية لا يعتبر محسوباً على ايران رغم انه الشخص الثاني في حزب الدعوة ويمتاز المالكي بأنه ينتمي الى عشيرة عربية شيعية كبيرة تعتز بانتمائها القومي والمهم ان نلاحظ ان النجاح الامريكي بتشكيل الحكومة العراقية بعد زيارة رامسفيلد ورايس للعراق ليس فشلاً لايران

في صحيفة الراي يقول طارق مصاروه كانت قصة الجيش العراقي الاقوى بين اربعة جيوش في هذا العالم هي قصة العدوان المسلح الاميركي وكانت قصص السلاح النووي والكيماوي والجرثومي هي التي صنعت اثنين وعشرين قرارا في مجلس الامن وانتجت اجتياح الكويت وتحريره وحصار العراق وعزله عن العالم لاثني عشر عاما ثم انتهت بكارثة الاحتلال. ولا يظن مصاروه ان قناعات الزعماء الايرانيين بأن ايران ليست العراق هي قناعات واردة الا اذا كانت خطابات الرئيس الايراني موجهة الى الشعب الايراني.

على صلة

XS
SM
MD
LG