روابط للدخول

لقاء مع خبير روسي حول ملف إيران النووي


ميخائيل ألاندارينکو –کييف / أوکرانيا

افادت وكالة (ريا نوفوستي) للانباء اليوم الثلاثاء بان روسيا والصين لن تؤيدا فرض عقوبات على ايران. بينما تصرّ الولايات المتحدة على تبني اجراءات مشددة ضد ايران من بسبب عزيمة طهران على تطوير الصناعة النووية.

مراسلنا (ميخائيل ألاندارينكو) التقى بخبير روسي عمل بناء محطة كهروذرية بوشهر بايران قبل عدة سنوات وسأله عن حتمال استم اير تقنيات نووية من روسيا.

** ** **

المهندس (أليكساندر فاشتشينكو) الذي امضي اكثر من سنة في محطة بوشهر اعتبر في حديث الى اذاعتنا ان روسيا لا تزوّد ايران باية تقنيات نووية عسكرية:

وفقا للبيانات والتصريحات الرسمية الروسية فان موسكو لم تسلم الى طهران اية تنولوجيات نووية يمكن استخدامها لاغراض عسكرية. عملت في بناء المحطة الكهروذرية في مدينة بوشهر، وتسعى ايران الى استكمال بناء هذه المحطة لانتاج طاقة كهربائية. ولكنني اعتقد ان المحطات الكهروذرية هي بشكل عام منشآت غير آمنة فيوجد هناك دائما خطأ انساني في تسيير هذه المحطات، ما يسمى بالبعد الانساني. ومن ابرز الامثال هي محطة (تشيرنوبيل) الاوكرانية التي انفجر مفاعلها عام 1986 ملوثا المناطق المحيطة في اوكرانيا. كما تضررت دول اخرى من جراء ذلك الانفجار، وليس معروفا كيف ستؤثر نتائج تلك الكارثة على الاجيال القادمة.

وردا عى سؤال عن كيفية تغيير الوضع في المنطقة في حال حيازة ايران سلاحا نوويا اعتبر (أليكساندر فاشتشينكو) ان الشرق الاوسط لن يربح بسبب مثل هذا التطور.

(في ظل نظام الشاه كانت ايران دولة ليبرالية اكثر مما هي الآن. طبعا لم تكن ايران آنذاك دولة ديمقراطية بالمعنى الغربي لهذه الكلمة. الا ان الثورة الاسلامية التي حدثت في ايران عام 1979 اوصلت رجال الدين الى السلطة. وتمّ تقييد بعض الحريات المدنية نتيجة ذلك. ومن الواضح ان الرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) يظهر مزاجا قتاليا مما يكوّن انطباعا بان طهران تسعى نحو حيازة اسلحة حديثة بما فيها سلاح نووي. ويبدو لي ان امتلاك ايران سلاحا نوويا يؤدي الى استفحال التوتر في المنطقة والعالم كله، وبالدجة الاولى في العراق وافغانستان والشرق الاوسط).

على صلة

XS
SM
MD
LG