روابط للدخول

مصر: ملاحقة المتورطين في تفجيرات دهب


أحمد رجب –القاهرة

واصلت قوات الأمن المصرية تمشيطها لمناطق في شبه جزيرة سيناء في إطار ملاحقة المتورطين في تفجيرات دهب والجورة والتي راح ضحيتها ثمانية عشر قتيلا، و91 مصابا، جاء ذلك في الوقت الذي أصد فيه الرئيس المصري قرارا بترقية ضابط شرطة مصري ومنحه معاشا ماليا استثنائيا بعدما لقي مصرعه أمس على يد إرهابيين في اشتباكات وقعت بمنطقة الكسارة علي بعد 60كم من مدينة العريش شمال سيناء، حسبما ذكر بيان رسمي لوزارة الداخلية المصرية، وأشار إلى إصابة شرطيين اثنين أحدهما حالته خطرة، كما جاء في بيان الداخلية المصرية أن ثلاثة من الإرهابيين قتلوا بعد رصدهم من قبل قوات مكافحة الإرهاب المصرية ووقعت اشتباكات مسلحة بين الجانبين. وأمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثث الإرهابيين الثلاثة القتلى.. وكثفت أجهزة الأمن حملاتها للبحث عدد آخر من الإرهابيين الهاربين، وعلي رأسهم قائد المجموعة نصر خميس الملاحي الذي تم تضييق الخناق عليه وينتظر سقوطه خلال ساعات على حد ما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية
وكشفت التحقيقات عن أن الإرهابي سليم عطا الله حسين الديوت الذي لقي مصرعه أمس الأول الأحد علي يد الشرطة مطلوب في قضية تفجيرات طابا وشرم الشيخ.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر امني قوله إن المواجهات مستمرة بين قوات الأمن والمشتبه بتورطهم في هذه التفجيرات وانه يجرى ملاحقة هؤلاء في مناطق شديدة الوعورة.
وكشفت المصادر أن الشرطة تحاصر حاليا نصر خميس الملاحي الإرهابي الهارب في منطقة صحراوية قرب الحسنة بوسط سيناء والمشتبه في انه العقل المدبر لتفجيرات دهب والجورة بسيناء واحد المشاركين الرئيسيين في كل العمليات الإرهابية التى شهدتها سيناء منذ عام 2004 وحتى الآن في مدن طابا وشرم الشيخ. وأضافت المصادر انه حال التمكن من القبض على الملاحي الذي يرجح انه قائد تنظيم (التوحيد والجهاد ) بعد مقتل القائد السابق خالد مساعد في سبتمبر الماضي خلال مواجهات مع الشرطة فان الملاحي سيكشف الغموض الذي أحاط بالتنظيم وعناصره.
وقد حددت أجهزة الأمن المصرية قائمة تضم 19 هاربا جاري مطاردتهم، وبحسب إعلان أمني رسمي فإن جهاز مباحث أمن الدولة يقوم برصد الارتباطات التنظيمية للمجموعات التي تم ضبطها خاصة بعد أن تأكد أن منفذي تفجيرات دهب والجورة من نفس الخلية الإرهابية التي نفذت تفجيرات شرم الشيخ وطابا وبعضهم تضمنهم قرار الاتهام في القضية المنظورة حاليا أمام محكمة أمن الدولة العليا، وكانت أجهزة الأمن قد طلبت تعزيزات أمنية من قوات الشرطة والقوات الخاصة ومكافحة الإرهاب والمدرعات لإغلاق جميع المنافذ والطرق المؤدية إلي الجبال والوديان بسيناء حتى يمكن إلقاء القبض على الإرهابيين الهاربين.
وإلى ذلك شهدت مختلف أنحاء مصر مظاهر تضامنية مؤثرة ضد الإرهاب حيث وقف السائحون وأطقم العمل في مختلف الفنادق السياحية بمصر دقيقة حدادا على أرواح ضحايا التفجيرات الإرهابية في دهب، وذلك في الحادية عشر صباح الثلاثاء في كل أنحاء مصر.

على صلة

XS
SM
MD
LG