روابط للدخول

رئيس مجلس النواب: وقف نزيف الدم من أولويات الحكومة المقبلة


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية:
** الرئيس الأميركي جورج بوش يقول ان العراق يشهد حاليا انعطافة مهمة مع تشكيل حكومة عراقية جديدة
** رئيس مجلس النواب يعتبر وقف نزيف الدم من أولويات الحكومة المقبلة بينما تواصل الكتل البرلمانية نقاشاتها حول توزيع المناصب الوزارية

** ** **

قال الرئيس الأميركي جورج بوش أن العراق يشهد حاليا انعطافة مهمة مع تشكيل حكومة عراقية جديدة دائمة. بوش قال: نعتقد ان المواطنين العراقيين يشهدون انعطافة وفصلا جديدا في شراكتنا ثم أكد ان الحكومة العراقية الجديدة عازمة اكثر من أي وقت مضى على تحقيق النجاح. بوش قال أيضا:
نعتقد ان لدينا شركاء لمساعدة الشعب العراقي في تحقيق احلامه ثم أكد ان على العراقيين ان يعلموا ان الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم. بوش أكد أيضا ان الولايات المتحدة ستعمل مع القيادة العراقية الجديدة لتعزيز الجهود المشتركة والهادفة إلى تحقيق النجاح والنصر في الحرب على الارهاب.
جاء حديث الرئيس بوش بعد لقاء عقده في البيت الأبيض مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد اللذين قاما مؤخرا بزيارة بغداد. بوش لاحظ أيضا ان هناك اياما عصيبة قد تأتي غير انه اكد ان الحكومة العراقية الجديدة تدرك تماما انها امام تحديات خطيرة.
يأتي حديث الرئيس بوش بعد ثلاث سنوات من اعلانه في الاول من آيار من عام 2003 انتهاء المعارك الكبرى في العراق.
من جانب آخر، قال الناطق بلسان البيت الأبيض سكوت ماكليلان معقبا على حديث الرئيس بوش وهنا اقتبس " نحن على طريق انجاز المهمة وتحقيق النصر ".
ماكليلان رد أيضا على مقترح طرحه عضو مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطي جوزيف بايدن. المقترح هو تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق مستقلة كردية وسنية وشيعية أما الهدف فهو تحقيق السلام. الناطق بلسان البيت الأبيض اكد ان الولايات المتحدة ملتزمة بعراق فيدرالي وديمقراطي وتعددي وموحد تحترم فيه جميع الحقوق السياسية والانسانية. ماكليلان أضاف " اعتقد ان الاهم هو ما يفكر فيه الشعب العراقي والقادة العراقيون كما قال ان انشاء حكومات اقليمية لها قوات امن محلية مع حكومة مركزية ضعيفة أمر لم يقترحه أي من قادة العراق ولا يدعمه الشعب العراقي. الناطق بلسان البيت الأبيض ماكليلان قال أيضا ان الدستور العراقي يمنح مرونة للعراقيين للتوصل إلى تقسيم محدد للسلطة بين الحكومة المركزية والحكومات الاقليمية والمحافظات.

** ** **

قال رئيس مجلس النواب محمود داوود المشهداني، في كلمة نقلتها شاشات التلفزيون، ان اولوية الحكومة الجديدة ستكون وضع حد لنزيف الدم في مدن مثل العاصمة بغداد وأوضح انه لا تمر ساعة الا وتقع هجمة يقتل فيها أحبة وابناء في بغداد ومناطق أخرى عن طريق الاختطاف أو التفخيخ أو الاغتيال أو الاشتباكات المسلحة أو انفجار عبوات ناسفة أو اعمال ارهابية أخرى. المشهداني دعا جميع العراقيين بعد ذلك إلى نبذ العنف وقال ان على الاحزاب السياسية الشيعية والسنية والكردية ان تعتمد رؤية مشتركة وان تعمل على بناء قوات الشرطة والجيش التي سيكون في امكانها تحسين الوضع الامني وتمهيد الطريق لانسحاب محتمل للقوات الأميركية، حسب تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

من جانبها، أفادت وكالة فرانس بريس للانباء بان من شأن السنة ان يشغلوا منصب أحد نواب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية الجديدة. الوكالة نقلت عن ظافر العاني الناطق بلسان الكتلة السنية في مجلس النواب وعضو جبهة التوافق العراقية، نقلت عنه قوله ان الشيعة يدعمون السنة لشغل منصب أحد نواب رئيس الوزراء.
يذكر ان الشيعة كانوا يرغبون في منح المنصب إلى رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي. العاني أضاف " جميع الاضطرابات تقع في المناطق السنية وبالتالي من الضروري ان يشغل أحد السنة منصب نائب رئيس الوزراء "، حسب الوكالة.
الدكتور باسم الشريف من حزب الفضيلة في الائتلاف العراقي الموحد قال لاذاعة العراق الحر ان الائتلاف عقد اجتماعا يوم الاثنين مع جبهة التوافق العراقية وستستمر الاجتماعات يوم الثلاثاء وذلك للاتفاق على التفاصيل الخاصة بالوزارات وتوزيعها بين مختلف الكتل. بعد ذلك وحسب قول الشريف يعقد الائتلاف اجتماعا داخليا للتشاور حول هذا الموضوع.
في ما يتعلق بمنصب نائب رئيس الوزراء عبر الشريف عن اعتقاده بان اتفاقا قد يتم بين جبهة التوافق العراقية والقائمة العراقية على منح احدى الكتلتين منصب نائب رئيس الوزراء ومنح الكتلة الثانية احدى الوزارات السيادية. في ما يتعلق بوزارتي الدفاع والداخلية رأى الشريف ان الائتلاف يرفض فكرة منح هاتين الوزارتين إلى اشخاص من خارج الكتل البرلمانية أو إلى مستقلين.

محسن السعدون من التحالف الكردستاني رأى من جهته ان تسلم وزارتا الداخلية والدفاع إلى اشخاص لا ينتمون إلى طائفة أو حزب معين، حسب قوله لاذاعة العراق الحر.

أما حسن السنيد من الائتلاف العراقي الموحد فقال لاذاعة العراق الحر ان الائتلاف يرغب في وزارة الدفاع أو الداخلية ثم اعلن التوصل إلى اتفاق على عدد من الوزارات الاخرى.

على صلة

XS
SM
MD
LG