روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 2 أيار


محمد قادر –بغداد

التفاؤل والارتياح والشعور بالارتياح... هذه الكلمات حملتها العناوين الرئيسة لأغلب الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء مشيرة الى التقدم الذي انجزته العملية السياسية مؤخراً في ظل اقتراب جميع الكتل النيابية من مرحلة وضع اللمسات النهائية على قوائم المرشحين لشغل الحقائب الوزارية...

فجاء في اعلى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي:
** شوط المباحثات يتقدم بعد تخطي عقدة الحقائب الامنية
** الدفاع والداخلية لوزيرين من خارج الائتلاف والتوافق

اما ابرز عناوين المدى فقال:
** التفاؤل يفرض نفسه على المشاورات
** توقعات بأن تتشكل الحكومة بعد اسبوع واحد وسط تكتّم اعلامي على اسماء المرشحين

هذا ونقرأ في المدى ايضاً:
** تجدد القصف الايراني لمواقع حدودية في كوردستان... طهران تنفي وبغداد تؤكد
** ارتفاع انتاج النفط في حقول ميسان
** افتتاح محطة كهرباء كركوك الغازية لانتاج اكثر من 300 ميكاواط
** اسعار قياسية لمنتجات الدواجن في الموصل... وعودة مربي الدجاج لمزاولة نشاطهم

والى صحيفة المشرق فمن عناوينها نطالع:
** العراقية تريد اربع وزارات خدمية وواحدة سيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء
** التركمان يطالبون بعشرة في المئة من الحقائب الوزارية
** اتفاق لتمثيل المسلحين سياسياً مقابل ايقاف العنف.... ومستشار طالباني يقول: اللقاءات شملت (جيش محمد) وتمت بين بغداد و كوردستان
** فتوى للسيستاني تحظر التعرض للفلسطينيين
** لاسباب امنية ... لا مسيرات في عيد العمل ببغداد

هذا ونطالع في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان:
** سباق بين الشهرستاني و الغضبان على حقيبة النفط
** انتاج الخام العراقي يتراجع الى ادنى مستوياته.... و واشنطن تقول: مستقبل العراق يتهدده الفساد في قطاع النفط
** الداخلية رداً على تصريحات الظواهري: احبطنا 104 عمليات انتحارية خلال ثلاث سنوات
** طوكيو تعرض خبراتها لتطوير شبكة المعلومات في العراق
** 10 ملايين دولار لدعم القطاع الصحي في الناصرية

"بلاد الاجتماعات" عنوان مقالة علي حسن في جريدة الصباح والتي يقول فيها بانه " لا يمكن باي حال من الاحوال احصاء عدد الاجتماعات الرسمية وشبه الرسمية التي جرت في العراق منذ سقوط النظام السابق وحتى الان. بل ولا يمكن احصاء عددها ليوم واحد فقط من ايامنا هذه. وما من مؤسسة او هيئة رسمية او شعبية الا واجتمعت مع اعضائها او منتسبيها لمئات المرات، وما من مواطن عراقي بسيط الا كان حاضراً في ثلاثة اجتماعات في الاقل. فالعراقيون يخرجون من اجتماع ليدخلوا في اجتماع اخر. الاجتماع الاول يخصص غالبا لمعرفة وجهات النظر ونقاط الخلاف والاختلاف.
والثاني - يضيف الكاتب - لمعالجة وجهات النظر المختلفة التي برزت في الاجتماع الاول. اما الثالث فيخصص كالعادة لمناقشة نقاط الخلاف الجديدة التي ظهرت في الاجتماع الثاني، وهكذا تستمر الاجتماعات الى ما لا نهاية."







وينهي علي حسن مقالته بالقول .... "لقد فرقتنا هذه الاجتماعات اكثر مما جمعتنا لكن الغريب اننا ما زلنا نسميها اجتماعات. والاغرب من ذلك اننا ما زلنا نلوم نظام صدام والاميركان والقاعدة ودول الجوار والدول المانحة. ولم نوجه اللوم مرة واحدة لانفسنا لان ذلك يتطلب اجتماعات جديدة." وبحسب تعبير علي حسن

على صلة

XS
SM
MD
LG