روابط للدخول

قراءة في صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

يقول نصوح المجالي في صحيفة الراي ان اللقطات التي بثتها فضائية الجزيرة عن الزرقاوي وهو يستعرض قدرته على إطلاق النار وإطلاق الكلام بدت وكأنها مشهد استعراضي لأحد أفلام العنف بدا فيها بطل الرواية وهو يستعرض قدراته وحوله اتباعه في استعراض للقوة والقدرة على البطش وفي فصل جديد من العلنية ربما اقتضته الظروف وبعد أن انفض أكثر المؤازرين من حول جماعة الزرقاوي حتى لا يطالهم وزر الكثير من العمليات والتفجيرات والجرائم التي استهدفت أرواح العراقيين الأبرياء والتي سعت بالفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة أكثر مما استهدفت الاحتلال وقواته.

العلنية في عمل الزرقاوي بالتأكيد لا تخدم الزرقاوي وجماعته في النهاية فهو ليس زعيما في بلاد الرافدين ولا يمثل طيفا سياسيا له مستقبل سياسي أو ديني أو جمهور في العراق والبيان الذي أطلقه بلغة دينية تناقضه الدعوى لشن الحرب على الشيعة والجرائم العشوائية التي عصفت بأهل العراق بدون تمييز فحرمة الدم العراقي ليست في حسابات جماعة الزرقاوي والقاعدة وليست في حساباتهم أن دم المسلم وماله وعرضه على المسلم حرام وأن القتل المفرط بغير حساب وبدون تمييز بالتأكيد ليس من سنة أهل الجماعة والسنة.

وفي العرب اليوم يقول محمد كعوش انه في ظل الفوضى التي تشهدها الساحة العراقية من الواجب الانتباه والحذر الى أقصى درجة لان شظايا الحرب في العراق تتطاير الى كل الجهات...واذا كانت اسعار النفط قد بدأت ترتفع منذ حرب العراق فكذلك سيزداد التوتر وتتسع رقعة النار لتشعل المنطقة كلها.. وخصوصاً الدول المجاورة للعراق.

وفي الدستور يقول جورج حداد ان ما يحاول امراء الفتنة وعملاء العدو الاجنبي القيام به في العراق هذه الايام هو ابشع بكثير وافظع واشد رجعية وانحطاطا من كونه تطهيرا عرقيا لان ما بين المواطنين العراقيين السنة والشيعة من الوشائح وصلات الرحم والنسب والقربى ما لا يمكن رد الخلاف الحالي المفتعل بينهما الى اختلاف في العرق والاثنية فثمة عائلات وعشائر عراقية كثيرة موزعة على المذهبين فبعضهم شيعة وبعضهم ربما كانوا اخوة واشقاء او ابناء عمومة او خؤولة من اتباع المذهب السني والامر نفسه ينطبق على المواطنين العراقيين الاكراد... وأيا كان السبب والمبرر فان التمييز بين مواطن واخر من ابناء الوطن الواحد والشعب الواحد هو عدا عن كونه ظاهرة عنصرية رجعية متخلفة. جريمة بحق الوطن والمواطن نفسه لا تدل الا على سيادة الجهل وغياب فعالية العقل وفقدان الوجدان الاجتماعي والمناعة القومية والنفسية الضرورية لحماية الحياة وسلامة الوطن وضمان التمرس بناموس التقدم والارتقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG