روابط للدخول

الملك عبد الله وحسني مبارك يعبران عن دعمهما للعملية السياسية في العراق


حازم مبيضين –عمّان

قالت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك عبرا خلال قمة عقداها في ميناء العقبة الاردني امس عن دعمهما للعملية السياسية الجارية في العراق وعلى أهمية أن تمثل الحكومة العراقية المقبلة كافة شرائح المجتمع العراقي وأكد ا على أن الانتخابات التي جرت مؤخرا في العراق هي خطوة هامة على طريق إحلال الأمن والاستقرار هناك وبناء الدولة العراقية القادرة على لعب دور حيوي في المنطقة.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ان القضية العراقية كانت في صلب مباحثات الملك والرئيس المصري اللذين عبرا عن أمل تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أطياف الشعب العراقي وان يؤدي تشكيلها الى وضع العراق على الطريق نحو الخروج من دوامة العنف والقتل التي تشكل تهديدا خطيرا لوحدة العراق واستقرار المنطقة برمتها.
ورحب وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط بتكليف المالكي بتشكيل الحكومة العراقية الجديده واشاد بهذه الخطوة وما تمثلة من قدر من الانفراج على الساحة العراقية، واعرب عن الامل أن تتشكل هذه الحكومة قريبا لتخرج بالعراق من الوضع الصعب الذي يمر فيه في هذه الأثناء، مؤكدا نية الأمة العربية والجامعة العربية لمساعدة العراق للخروج من هذا الوضع.
واتفق الجانبان على ضرورة استمرار تدفق ووصول المساعدات للشعب الفلسطيني والدعوة إلى التنبه لموضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية والتركيز على حمايتها والحفاظ عليها وتجنب أي انقسام أو مواجهة والدعوة إلى اتخاذ المواقف والإجراءات التي تمكن الشعب الفلسطيني من تامين التأييد الدولي لعملية سلام نشطة وللمفاوضات .
واكدا ان الهدف من هذه المفاوضات بالنسبة للاردن ومصر والدول العربية والشعب الفلسطيني يجب ان يكون الوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. لانه بدون هذه المفاوضات وبدون نجاحها لتحقيق هذا الهدف فلن يتم انهاء الصراع في المنطقة ولن يتم تحقيق السلام فيها .
وقال الخطيب ان القائدين استعرضا آفاق إجراء اتصالات ولقاءات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد تشكيلها وأبديا الرغبة للتعاون مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت بهدف الدفع نحو استئناف الاتصالات والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .واكد ان القمة كانت مناسبة لاعادة تاكيد الدعم المشترك لتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحو اجراء مفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية.

وتطرقت القمة لموضوع التعاون الأمني خاصة حيال الإرهاب ومكافحته، وقال وزير الخارجية المصري ابو الغيط ان التعاون الامني الاردني المصري 'مستمر وانه تم التاكيد في القمة على اهمية هذا البعد في العلاقة بين البلدين وبالذات في وسائل مكافحة الإرهاب مشيرا الى بعض الاتصالات خلال الايام الاخيرة حيث وجه الجانبان رسائل الى وزراء خارجية الدول الغربية لحثهم على تبني فكرة عقد مؤتمر عالي المستوى في اطار الجمعية العامة الاستثنائية التابعة للأمم المتحدة تتناول مسألة الارهاب وتتفق على اسلوب لمكافحتة دوليا واقليميا.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قال وزيرا الخارجية أن هذا الموضوع يحظى باهتمام الجميع، واشارا إلى أن الهدف الاردني المصري هو تأمين المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ونزع أي سلاح نووي في الإقليم.

على صلة

XS
SM
MD
LG