روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية يوم السبت 29 نيسان


حازم مبيضين –عمّان

تقول افتتاحية الدستور ان اجندة الارهاب الطائفي في العراق الذي يقوده تنظيم القاعده تختلف تماما عن الطموحات المشروعة للشعب العراقي وقواه السياسية الوطنية في التحرر والتنمية والامن فالاجندة الارهابية تريد ان يبقى العراق ساحة للفوضى والتطرف واي نجاح في العملية السياسية يهدد اهداف الارهابيين ولهذا فان استهداف الاحزاب والشخصيات السنية التي تشارك في الحكومة والعملية السياسية يشكل رغبة واضحة من التنظيمات الارهابية في منع أي نجاح في الاستقرار وتخلص افتتاحية الدستور الى القول ان المعيار الوحيدللخطاء والصواب هو حقوق الشعب في الحرية ةالامن والاستقرار.

وتقول افتتاحية صحيفة الراي ان الملف العراقي الذي يشهد الان مرحلة تحول حقيقية سيكون حاضرا امام قمة العقبة الاردنية المصرية اليوم حيث تتفق عمان والقاهرة على ان نافذة العراق ما تزال مفتوحة امام العراقيين للخروج من مأزقهم الراهن عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لكافة اطياف الشعب العراقي وشرائحه بعيدا عن المحاصصة الطائفية او المذهبية او العرقية وبعيدا عن منطق الالغاء او الاقصاء او الاستئصال او احتكار الحقيقة وصولا الى بدء مرحلة اعادة الاعمار وبسط الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين.

وفي الغد يقول خير الله خير الله انه لا يمكن بناء دولة في العراق استناداً الى الإرهاب الذي يمارسه سنّة متطرفون وميليشيات تابعة لأحزاب مذهبية. على العكس من ذلك ان هذه المعادلة تشكّل الصيغة الأفضل لفرط الدولة والوصول الى الى القضاء على وحدة العراق أرضاً وشعباً والتي تعتبر ضمانة للمحافظة على حدّ أدنى من الاستقرار في المنطقة.

العراق الى أين؟ يسال خير الله ويجيب ان الكثير سيعتمد على ما إذا كان بالإمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية بالفعل وليس في الإمكان سوى الرهان على أن النيات التي أظهرها المالكي من خلال تصريحاته الأخيرة نيات صادقة. قال الرجل إنه سيكون رئيساً للوزراء وسيكون على مسافة واحدة من جميع العراقيين. علينا أن نصدّقه إلى أن يثبت العكس! علينا أن نصدقه وأن نصلّي من أجل أن يتمكن الرجل من فتح صفحة جديدة في تاريخ العراق انطلاقاً من وجود رغبة حقيقية في وقف الحرب الأهلية الدائرة في البلد بدل التعامي عنها واستخدامها في خدمة مشروع تقسيم البلد في المدى الطويل.

في العرب اليوم يقول محمد كعوش ان هناك سببا وجيها ومهما يدفع الرئيس الامريكي الى عدم التصعيد ضد ايران الآن لأن القوات الامريكية في العراق ستصبح هدفاً سهلاً لانصار ايران في العراق ومعظمهم من المتحالفين مع الاحتلال في الوقت الحاضر.. وهذا يعني ان طهران لوت الذراع الامريكية في العراق ولعب المحافظون الايرانيون هذه الورقة بطريقة جيدة..

ويقول ناهض حتر ان في العراق جمودا نجم عن فشل جميع الأطراف الاحتلال الامريكي, المقاومة العراقية التي ظلت سنية الطابع وكذلك الاحزاب الشيعية في تقديم بديل قادر على إعادة البناء والاستقرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG