روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية يوم الخميس 27 نيسان


حازم مبيضين –عمّان

يعلق كتاب الصحف الاردنية الصادرة اليوم على الشريط المتلفز للزرقاوي والذي بثته بعض الفضائيات فيقول مازن حماد في صحيفة الدستور انه يمكن اعتبار شريط الزرقاوي محاولة لاسترجاع نفوذه الذي اهتز بعد انتقاد بن لادن ومساعده أيمن الظواهري لمسلك أمير قاعدة الجهاد في ارض الرافدين وقد تردد ان بن لادن حذر الزرقاوي من ان ضرب الشيعة وقطع رؤوس الرهائن له تأثيرات ضارة خصوصاً على الرأي العام الاسلامي.

ويقول ياسر الزعاتره إن ظهور الزرقاوي المتلفز للمرة الأولى هو في جوهره إدراك لمخاطر انفضاض العرب السنة من حول برنامج المقاومة وركونهم للعبة السياسية، بدليل تركيزه في الخطب على هذا البعد أكثر من أي شيء آخر.
وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان الزرقاوي بالطبع لا يؤمن باهداف الحركة الوطنية العراقية ولا يريد تحقيقها لان في تحقيقها بداية النهاية لوجود القاعدة في العراق بل ان الاتفاق على تحقيقها بين العراقيين يعزل القاعدة ويحولها بالفعل الى مجرد فصيل ارهابي يسهل استئصاله امنيا وسياسيا. والبعثيون وهم الآن مجرد قوة هامشية في العراق يتطلعون الى هدف واحد هو استعادة الحكم, ولو بالتحالف مع القاعدة او بالتفاهم مع الاحتلال الامريكي.

وفي الغد يقول ياسر ابو هلاله انه للمرة الأولى يتحدث الزرقاوي بلغة سياسية لا تعرف عنه وكأن أميره وولي أمره أسامة بن لادن كتب الخطاب. فهو يحاول نقل المعركة السياسية إلى ملعب الخصم ويتحدث بلغته وفي هجومه على الخصوم تبدو اللغة الجديدة جلية فهو كان يهاجم بالاسم الحزب الإسلامي ولم يسلم من هجومه الشيخ حارث الضاري أما الشيعة فكان يعلن الحرب على عامتهم دون استثناء ويصف السيستاني بإمام الكفر والزندقة أما الأنظمة العربية فحدث ولا حرج. ذلك كله اختفى في ظهوره الأخير فهو يهاجم بقسوة سياسات بعينها ويهاجم بالمجمل ولا يفصل.

واخيرا تقول افتتاحية الراي ان الارهابيين يمضون في غيهم وضلالهم وسوداويتهم يزرعون الموت في الشوارع والبيوت والمساجد والمدارس والساحات العامة.. لا هدف لهم سوى القتل والترويع ولا مسوغ لجرائمهم فيلبسون عباءة الدين زيفا ورياء ويتخفون خلف فتاوى مضللة يعلمون قبل غيرهم انها تضر بالاسلام والمسلمين وتسيء الى القيم النبيلة والعظيمة التي جاء بها رسول الله وما بشر بها الاسلام بما هو دين تسامح وعدل واحترام للآخر وحرص على الحياة وتحريم للقتل باعتبار من يقتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا.

على صلة

XS
SM
MD
LG