روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية


محمد قادر –بغداد

زيارة وزيري الدفاع والخارجية الامريكيين المفاجئة الى العراق، كانت الخبر الرئيس في صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية... فجاء فيه:
** واشنطن تجدد دعمها لحكومة المقبلة
** رايس و رامسفيلد يبحثان مع الطالباني و المالكي تسليم الملف الامني في المحافظات

وفي الزمان ايضاً:
** دمج الميليشيات بالمؤسسات والقوات الحكومية يبعد شبح الاقتتال
** المالكي: اتفقنا على تكليف مستقلين بوزارتي الدفاع والداخلية
** المالية تعلن زيادة في رواتب عناصر حماية المنشآت

اما المؤتمر الثلاثي لاعضاء هيئة الرئاسة والذي عقد يوم الاربعاء فتصدر عناوين جريدة العدالة... فنقلت عن الطالباني قوله:
** لن يكون في المستقبل اية ميليشيات ولا قوى مسلحة خارج القانون في العراق
** عادل عبد المهدي: المرحلة المقبلة تعد حساسة ومسألة الامن والتركيز على امن العاصمة بغداد من اهم الملفات
** الهاشمي يقول: متفائل باننا سنكون قادرين على التصدي للتحديات الضخمة التي سنواجهها

وعنوان آخر في العدالة يقول:
** وسط الاجواء الايجابية التي تسود مداولات تشكيل الحكومة...الاستحقاق الانتخابي يفرض نفسه على طاولة توزيع الحقائب الوزارية

ومن العدالة الى عناوين صحيفة المدى و من ابرزها:
** بارزاني: لابد للجميع ان يتغيروا من ثقافة الانتقام الى التسامح
** زيباري يستقبل سفراء اليابان وبولندا وكوريا... واهتمام دولي بتوطيد التمثيل الدبلوماسي مع العراق
** ازمة المحروقات في الموصل تصل الى ذروتها
** بسبب ارتفاع اجرة النقل... مواطنوا الديوانية يفضلون المشي على ركوب السيارات

حالة العنف العشوائي التي يعيشها العراقيون، التهديد والقتل الذي لم يستثن احداً ومدى امكانية وسائل الاعلام في تغطيتها، كان موضوع احد الصحفيين نشرته صحيفة المدى وتحت عنوان "هذا ما فعلتم ... في بلدي الجنائز اكثر من العصافير"... والذي جاء فيه...
"كاعلامي اقول جازماً: لاتوجد وسيلة اعلام واحدة قادرة على تغطية الحدث الأمني بدقة فالعراق يحتاج الى وجود مراسل صحفي في كل شارع وزقاق وهذا غير معقول ومع هذا فان العراق يحتوي على اكبر عدد من الصحفيين ووسائل الاعلام. لا توجد مهنة في العراق - يقول الكاتب - لم يهددها الموت ولا توجد نقابة او دائرة حكومية صغيرة في قرية نائية لم يطلها الاغتيال موظفا او حارسا." والكلام للكاتب

من جهة اخرى وفي مقالة نشرت في جريدة الصباح بعنوان "تقنية الحرب الاهلية".. يقول ساطع راجي... "عدم وجود طرف سياسي يمكنه ان يعلن اندلاع حرب أهلية في العراق، لا يعني انها لن تندلع، وبالمثل فان الدعوة العلنية لنبذ الفتنة الطائفية وتجنب الحرب الاهلية المنطلقة من معظم التنظيمات السياسية لا تعني بالضرورة ان تلك التنظيمات غير منخرطة في التهييج الطائفي او انها لن تشترك في الاحتراب الطائفي اذا ما اندلع، وفي كل الاحوال - يكمل الكاتب - فانها ستكون حاضرة في اية تسوية لتلك الحرب لتحدد شروطها، وبالتالي الحصول على ما يمكنها الحصول عليه من غنائم حتى لو كانت ملوثة بدماء الضحايا، فالحرب الاهلية رغم بشاعتها تكون احيانا مجرد تقنية لتحقيق بعض المصالح وفرض الاملاءات، وقد يكون اولئك الذين يشنون اعنف الهجمات الكلامية على الحرب الاهلية من بين من يستخدمونها كتقنية فعالة لفرض شروطهم على العملية السياسية، وهذا ما يحدث تقريبا في العراق." وبحسب تعبير ساطع راجي.

على صلة

XS
SM
MD
LG