روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يقول انه لم يشعر بشكوك بشأن إرسال قوات إلى العراق لاسقاط النظام السابق


ميسون ابو الحب

ملف العراق الاخباري

من عناوينه الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يقول انه لم يشعر بشكوك بشأن إرسال قوات إلى العراق لاسقاط النظام السابق
ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يتوقع تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق
في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال

قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة الأميركية أخطأت في بعض الخطوات في العراق غير انه أكد ان قراره بارسال القوات الأميركية لاسقاط نظام صدام حسين كان قرارا صائبا.
بوش أضاف بالقول ان ديمقراطية جديدة تنبثق في العراق الذي كان يحكمه الاستبداد.
الرئيس الأميركي تحدث خلال عطلة نهاية الاسبوع مع قادة عراقيين وقال أن كل واحد منهم عبر عن رغبته في تشكيل حكومة وحدة وطنية وعن رفضه العنف الطائفي وتأكيده ان في امكانهم تحقيق هدف الديمقراطية في العراق إذا ما وقفت الولايات المتحدة إلى جانبهم. بوش قال أيضا انه اخبر هؤلاء القادة العراقيين بان مهمة انشاء الديمقراطية تقع عليهم وان في امكانهم الاعتماد على الولايات المتحدة لانها تؤمن بالحرية وبقدرة الحرية على تغيير حياة الناس وخلق مستقبل يقوم على السلام.
في هذه الأثناء توقع رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة جواد المالكي يوم الثلاثاء ان يكتمل تشكيل الوزارة في غضون اسبوعين وقال: " اعتقد ان الحكومة الجديدة ستشكل في غضون الايام الخمسة عشرة المقبلة وستقدم إلى مجلس النواب ". وأضاف ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال المفاوضات حول ترشيحه شملت بعض المناصب الوزارية واعتبر انها ستسرع في تشكيل الحكومة، حسب ما نقلت وكالة فرانس للانباء.
هذا ومن المتوقع ان تضم الحكومة الجديدة ما بين تسعة وعشرين إلى ثلاثين وزارة.
من جانب آخر، نقلت الوكالة عن عضو مجلس النواب محمود عثمان توقعه ان يحصل الأكراد على ست وزارات منها وزارة الخارجية.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر
قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان قيادة العراق الجديدة تمنح افضل فرصة للسيطرة على جماعات الميليشيا المتنافسة التي تتهم بكونها وراء تصاعد حوادث القتل الطائفي، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء. هذا وتصل كوندوليزا رايس إلى أنقرة اليوم لاجراء محادثات مع القادة الأتراك حول عدد من الشؤون المهمة منها مكافحة الارهاب والوضع في العراق وبرنامج إيران النووي.

من جانب آخر، قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أنه يتوقع ان تتمكن الولايات المتحدة من مواصلة تخفيض عدد قواتها في العراق كما قال ان تحقيق النجاح في العراق أمر مهم لاحتواء إيران المجاورة. جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية لوزارة الدفاع الأميركية.
من جهة أخرى وصف رامسفيلد التطورات السياسية الأخيرة في العراق بكونها انجازا مهما غير انه توقع ان يحاول التمرد عرقلة جهود الحكومة الجديدة.
على صعيد القوات أشار رامسفيلد إلى ان وزارة الدفاع الأميركية تنوي التمسك بخططها لتخفيض عدد هذه القوات غير انه لم يطرح أرقاما أو جدولا زمنيا كما قال ان أي قرار إنما يعتمد على الظروف الامنية داخل العراق.
رامسفيلد ربط أيضا بين النجاحات التي يتم تحقيقها في العراق واحتواء إيران وسط تزايد المخاوف من طموحاتها النووية وقال " يبدو لي ان علينا ان نضع العراق وافغانستان في هذا السياق كي يعترف اشخاص في بلدنا ممن يشعرون بقلق إزاء إيران، وهو أمر مفهوم، كي يعترفوا بان النجاحات التي يتم تحقيقها في افغانستان وفي العراق مهمة لاحتواء الإندفاعات المتطرفة التي تصدر عن إيران " حسب قول رامسفيلد كما نقلته وكالة رويترز للانباء.

أواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر
أصدر المفتش العام التابع لوزارة النفط العراقية تقريرا عن اوضاع تهريب النفط خارج العراق ودعا الحكومة إلى اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة ما وصفه بأكبر خطر يواجه اقتصاد العراق.
التقرير اعتبر تهريب النفط واحدا من اهم أسباب تكبد العراق خسائر تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.

جاء في التقرير، حسب ما اوردت وكالة رويترز للانباء " ندعو إلى موقف حكومي جدي في مواجهة هذه المشاكل التي تضر بالدولة وتضعف من قدرة البلاد على تحسين مستوى معيشة المواطنين فيه " ثم انتقد التقرير السلطات العراقية لإخفاقها في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لمكافحة المتاجرة غير الشرعية بالنفط.
تقرير المفتش العام التابع لوزارة النفط العراقية لاحظ أيضا ان القضاء على الفساد والتهريب يتطلب عدم السقوط في هوة الصراعات الطائفية التي تستهلك البلاد، ثم اعتبر التقرير ان من العوامل التي تساعد على وجود التهريب، ضعف السيطرة على شبكة توزيع المنتجات النفطية وعدم اتخاذ اجراءات قانونية في حق المهربين. التقرير أشار أيضا إلى ان انعدام التعاون بين العراق والدول المجاورة وعدم فعالية السيطرة على الحدود والمنافذ المائية يسهلان ازدهار التهريب.
من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤولين كبار قولهم ان تأخر تشكيل الحكومة الجديدة أضر بقطاع النفط وأن على رئيس الوزراء الجديد تعيين تكنوقراطي كوزير للنفط لانقاذ القطاع من مشاكله.
يذكر ان العراق يمثل ثالث اكبر احتياطي للنفط في العالم وان الهجمات التخريبية وعدم الاستقرار السياسي وضعف الاستثمار الخارجي وسوء الإدارة، كلها أدت إلى الحاق الضرر بقطاع النفط.
وكالة رويترز نقلت عن نائب وزير النفط في الوزارة المنتهية ولايتها معتصم حسن قوله ان التأخر في تشكيل الوزارة أضر بقطاع النفط ثم أكد على ضرورة وضع قانون جديد للاستثمار وكذلك على ضرورة ان تضع الحكومة الجديدة في اولوياتها تحسين هذا القطاع من خلال فتح الباب أمام شركات النفط الاجنبية للاستثمار وبناء البنى الارتكازية اللازمة.
الوكالة نقلت أيضا عن مسؤولين قولهم ان شركات اميركية وصينية وروسية في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة الدائمة كي تنفذ بنود اتفاقات تم توقيعها مع الحكومة المؤقتة.

على صلة

XS
SM
MD
LG