روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة العرافية ليوم الاثنين 24 نيسان


محمد قادر - بغداد

نبدأ من عناوين جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي...
فنقرا فيها
- التوافق والعراقية تطالبان بنائب رئيس الوزراء والخارجية وعشر حقائب
- والمالكي يبدأ بالبحث عن اسماء حكومته الجديدة
- خليلزاد يدعو المجتمع الدولي الى التفاعل من اجل تحقيق امن العراق وازدهاره
- والصابئة يطالبون باشراكهم في المناصب الحكومية

وانتقالاً الى صحيفة المشرق وفيها...
- جلال طالباني يرفض اعتبار البيشمركة الكوردية ميليشيا
- وعلاوي يدعو الى تشكيل الحكومة خلال ايام
- مقتل سبعة مدنين بسقوط قذائف هاون قرب وزارة الدفاع
- والشرطة تعلن عن العثور على ست جثث في منطقة الاعظمية

والى الاتحاد الجريدة الرسمية للاتحاد الوطني الكوردستاني... فنطالع من عناوينها
- رئيس الجمهورية ورئيس اقليم كوردستان يبحثان تطورات العملية السياسية في العراق
- الداخلية توحد تسمية اجهزتها الامنية
- وبحسب مصدر مطلع... العراق يقترب من التخلص من ديونه
وفي عنوان آخر
- القبض على امير ارهابي يعمل في حماية منشآت الموصل... ومجموعته اختصت بخطف الاطباء

وفي الاتحاد ايضاً يشدد عبد المنعم الاعسم في زاوية جملية مفيدة على ضرورة استباق التطورات والخطوات اللاحقة بالاشارة الى نقطتين مهمتين: الاولى تتصل بتأكيد خيار اقامة الدولة الفيدرالية الديمقراطية، الامر الذي خلت الاشارة اليه في كلمات السيد المالكي، والثانية، انهاء آثار المحاصصة الطائفية في توزيع الوظائف وقيادات الانشطة الحكومية واعتماد الكفاءة والنزاهة قاعدة لاختيار الملاكات، وهو ما جرى التلميح له، ويحتاج الى اكثر من تلميح. ففي اول تصريح له اكد المالكي، ما كان ينتظره المواطنون، بقوله: - وهنا يقتبس الكاتب - “اننا سنشكل عائلة وكتلة واحدة لقيادة العملية السياسية لهذا البلد لا على اساس التمايزات او الطائفية او العنصرية و سيكون جهدنا الغاء كل هذه المفاهيم والعمل على الهوية والشراكة الوطنية” وتعد هذه الكلمات، اذا ما اعدنا قراءتها جيدا – يقول الاعسم – بمثابة تعهد وزاري مُعلن ينبغي ان يتحول الى افعال وسياسات يومية ودائمية، وان يصبح مصدّاً راسخا لأرث سلبي من الافعال وردود الافعال، ومن اجراءات وتصريحات الحقت ابلغ الضرر ليس فقط بالعملية السياسية، بل، وايضا، بسمعة الشعب العراقي. وبحسب تعبير الكاتب

اما في افتتاحية الصباح الجديد فيقول اسماعيل زاير...."خير لنا أن نركز الآن على المطلوب من المجموعات السياسية المتصدرة للساحة والتي عليها تقع مسؤولية استكمال الخطوات التالية لتطبيع الوضع.. المخاوف التي تفرض نفسها على المواطن والسياسي في آنٍ واحد هي الى أي قدر يمكننا أن نبتعد عن التكتيك القاتل الذي اتبعته تلك المجموعات منذ اربعة اشهر والعمل على ضمان مرور سلس وسريع من مرحلة تسمية الحكومة وتقسيم المناصب.. - ويكمل زاير بالقول- ... هل سيستغرق امر تسمية وزير دفاع أو داخلية أسابيع ؟ أم انكم ستكونون قادرين على انتقاء عقلاني للمهمات الجديدة ومنفذيها من الخبراء والمؤهلين والتكنوقراط ؟ لن نتشاءم أو نشيع أجواء احباط عسى أن يساعدكم ذلك على انجاز هذه المهمة." والكلام لاسماعيل زاير

على صلة

XS
SM
MD
LG