روابط للدخول

لقاء مع السيناتور الأميركي (جون ماكين John McCain)


أياد الکيلاني – لندن

يتزايد في الآونة الأخيرة ورود اسم السيناتور الأميركي John McCain باعتباره أحد المرشحين المتقدمين لمنصب الرئاسة الأميركية في انتخابات عام 2008، ولم يستبعد المشرع البالغ التاسعة والستين من عمره قيامه بمحاولة جديدة لبلوغ البيت الأبيض، بعد أن فشل في التغلب على جورج بوش في الترشيح لهذا المنصب عن الحزب الجمهوري عام 2000.
ولقد أجرت إذاعة العراق الحر حوارا هاتفيا مع السيناتور McCain وهو بمدينة Phoenix الغربية، حيث تحدث عن القضايا المتعلقة بالعراق وبجارته إيران.

فردا على سؤال حول الاتجاه الذي يتخذه الوضع مع إيران، في ضوء تزايد مستوى التوتر في المواجهة مع إيران حول برنامجها النووي، أجاب McCain:
" لا أعرف الطريقة التي سوف تتطور فيها المواجهة مع إيران، ولكن الوضع خطير للغاية. أعتقد أن أي بلد يعلن التزامه بفناء أحد جيرانه لا بد من عدم قبوله في أي مضمار دولي، ولا عبر أي منبر دولي، أو أي شيء آخر. كما آمل بأن تتفهم الدول الأخرى خطورة هذا التهديد على السلام العالمي، لأن الدول الأخرى، ومن بينها الولايات المتحدة، لن تقف جانبا وتسمح بإفناء أمة، الأمر الذي أعلنه الرئيس الإيراني مبدأ سياسيا لبلاده وهي تحقق التقدم في الحصول على أسلحة نووية. "

وحول احتمالات لجوء الولايات المتحدة إلى توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، أجاب المشرع الأميركي:
" أريد التأكيد بأن ما من احتمال يلوح في الأفق يسير إلى لجوء الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري. صحيح أن الرئيس بوش قد أعلن لتوه بأنه لن يزيل هذا الاحتمال عن طاولة الخيارات، ما يعني أن في حال شن إيران هجوما على إسرائيل، لن تقف الولايات المتحدة متفرجة ولن تسمح بوقوعه. ما أعنيه هو أننا لا يمكننا السماح لدول أن تتصرف بهذا الشكل. ولقد تعلمنا في الثلاثينات من القرن الماضي أنه ليس في وسعك السماح لدول بتدمير دول أخرى، دون أن يترتب عليها - إن عاجلا أم آجلا – دفع ثمن باهظ لما تفعل. "

وحول الطريقة التي قد يتبعها McCain للخروج من الوضع في العراق في حال انتخابه رئيسا، أجاب السيناتور:
" أعتقد أن الطريقة التي سيتبعها أي رئيس لإخراجنا تتمثل في جعل القوات العراقية تتسلم المزيد من المسئوليات الملقاة الآن على عاتق الجنود الأميركيين، حتى تتمكن هذه القوات من التحقيق الذاتي للمتطلبات الأمنية. وهذا لن يتحقق في المستقبل القريب، بل سوف تنتابه الصعوبات البالغة، ولكنهم يحققون التقدم في ذلك الاتجاه. كما لدينا الآن حكومة وحدة تعمل في البلاد، ويحقق الاقتصاد العراقي التقدم المنشود. أما المهم فلا يتمثل في متى سنغادر العراق، بل في الطريقة التي ستتم بها المغادرة. "

على صلة

XS
SM
MD
LG