روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية


أياد الکيلاني – لندن

مرحبا بكم في جولتنا على الصحافة البريطانية، وننتقل معكم على الفور إلى صحيفة The Independent التي نشرت اليوم تقريرا يشير إلى أن المواطن العراقي (لويس السامري) – الذي فر من العراق منذ عشر سنوات – لم يكن يتوقع أن جريمة إرهابية كانت ستتيح له بشكل غير مباشر أكبر فرصة عمل في حياته. فبعد حصوله على حق اللجوء في بريطانيا عام 1998 اتجه (السامري) نحو التمثيل ليحصل في نهاية المطاف على دور رئيسي في فلم يروي مصير الرحلة 93 يوم الحادي عشر من أيلول عام 2001.
إلا أن العرض الأول للفيلم في مهرجان Tribeca السينمائي بمدينة نيو يورك الأسبوع القادم لن يشهد الممثل العراقي البالغ الثلاثين من عمره وهو يسير مع زملائه الممثلين على السجادة الحمراء، وذلك بسبب الإجراءات الصارمة التي تطبقها السلطات الأميركية بحق العراقيين الراغبين بدخول الأراضي الأميركية، ولقد تم إبلاغ (السامري) بأنه لن يحصل – قي الأرجح – على تأشيرة الدخول قبل موعد المهرجان.
وينقل التقرير عن الممثل العراقي إدعاءه بأن خدمته الإلزامية في الجيش العراق إبان حكم صدام حسين هي الحائل دون سفره لحضور افتتاح المهرجان، كما ينقل عن السفارة الأميركية في لندن تأكيدها بأن المشكلة لا تتجاوز كونها مسألة توقيت، موضحة بأن طلبات التأشيرات من العراقيين لا بد من مرورها عبر وزارة الخارجية في واشنطن، ولا بد بالتالي من تقديمها قبل موعد السفر بفترة معقولة.
أما الممثل فما زال يأمل بأن تتمكن السفارة من التعجيل في إصدار التأشيرة، مضيفا: صحيح أنني من مواليد العراق، ولكنني أمكث في بريطانيا منذ عام 1995، كما إنني أوشك على التقدم بطلب الحصول على الجنسية البريطانية.

** ** **

أما صحيفة The Guardian فتشير في أحد تقاريرها – نقلا عن بيانات حكومية سيتم نشرها قريبا - إلى أن عدد الهجمات الإرهابية وعمليات الاختطاف حول العالم تجاوز 10 آلاف خلال العام الماضي، وذلك للمرة الأولى في التاريخ، وتنبه إلى أن هذا الرقم يعتبر تذكيرا ساطعا بأن العنف حول العالم قد تزايد بصورة ملفتة خلال السنوات الأربع الأولى من تاريخ الحرب على الإرهاب.
ويوضح التقرير بأن العنف الإرهابي قد تزايد بجميع أنماطه في العراق، خصوصا فيما يتعلق بالاعتداءات المسلحة وحوادث الاختطاف، وينقل عن مسئول حكومي أميركي قوله إن العراق مسئول عما يزيد عن 50% من مجمل الزيادة في الهجمات الإرهابية.
ويوضح التقرير بأن الأرقام الخاصة بالعراق لا تأخذ في الاعتبار الهجمات التي تستهدف العسكريين الأميركيين، وذلك لكون القوات الأميركية هناك تعتبر قوات محاربة.

على صلة

XS
SM
MD
LG