روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية يوم الخميس 20 نيسان


حازم مبيضين –عمّان

طالعتنا الصحف الاردنية الصادرة اليوم بعدد من العناوين المعنية بالشان العراقي ومنها:
** البرلمان العراقي يجتمع اليوم والجعفري يتمسك بترشيحه...الفيصل يحذر من امتداد العنف الى خارج العراق
** موسى يؤكد متابعته لقضية اللاجئين الفلسطينيين في العراق
** الشيخ الكبيسي: هيئة علماء المسلمين ستطرح مشروعاً وطنياً للعراق في مؤتمر عمان
** هيئة اجتثاث البعث تقصي وكيل وزارة الداخلية وعددا من ضباط الشرطة والجيش
** خبراء الادلة تأكدوا من صحة توقيع صدام حسين ومحاكمته ترفع الى 24 نيسان
** رئيس بعثة الجامعة العربية في بغداد يبدأ اتصالاته لعقد مؤتمر المصالحة

ومن العناوين الى تعليقات الكتاب حيث يقول طارق مصاروه في الراي ان لايران طبعا مؤيدون واصدقاء وحلفاء في العراق وسوريا وجنوب لبنان، لكن اذكياء طهران يعرفون انه اذا بدأ العراك الجدي، فهؤلاء لن يخوضوا معارك طهران في مواجهة قوى عاتية. ولعل العراق وتجربته ليست بعيدة، فقد كان المؤيدون، والاصدقاء والحلفاء يعلنون انهم سيزلزلون الارض تحت اقدام المعتدين وسيحيلون المنطقة الى كتلة من النار والغضب.. وفي النهاية كان على العراق ان يدفع وحده الثمن.

وفي الغد يقول منار الرشواني ان أبسط مضامين واستحقاقات مطلب كبار المسؤولين الإيرانيين الاعتراف بإيران دولة عظمى إقليمية هو أن تكون إيران، بتواطؤ أو إقرار دولي، القوة التي تسد الفراغ الحاصل في المنطقة. والكارثة الحقيقية هنا أن سد الفراغ هذا لن يكون فقط في العراق المحتل كما هو حاصل الآن، وعلى حساب عروبته واستقراره؛ وأيضا، فإن إيران، وخلافا للصورة التي نجحت في رسمها إلى حد بعيد في الشارع العربي، لن تتولى سد فراغ إقليمي على مستوى الشرق الأوسط عبر موازنة القوة العسكرية الإسرائيلية، التقليدية والنووية، الكارثة تتمثل في أن إيران ستسد فراغا داخل النظام العربي الإقليمي ذاته، والأهم داخل دول عربية عديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG