روابط للدخول

الرئيس بوش يشدد على أهمية الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية ويؤكد أن "الفشل في العراق ليس خياراً"


ناظم ياسين

أكد الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء أهمية الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تلبي مطالب الناخبين العراقيين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التشريعية.
وقد وردت ملاحظة بوش في سياق تصريحات أدلى بها للمراسلين خارج البيت الأبيض في واشنطن إثر اجتماعه مع أربعة من حكام الولايات الأميركية الذين عادوا لتوهم من زيارة إلى العراق وأفغانستان والكويت.
وقال بوش:
"ندرك تماما أنه ينبغي على العراقيين أن يتقدموا إلى الأمام ويشكّلوا حكومة وحدة من أجل أن يتفهمَ أولئك الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات أن حكومةً سوف تتولى مهامها وتستجيب لمطالبهم".

وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:
"نحن ندرك أيضا أن الفراغ في العملية السياسية يوفّر الفرصة لإساءة التصرف وإلحاق الأذى. لذلك، فقد أكدنا لحكام الولايات إدراكَنا التام بأهمية أن تُنجَزَ العملية السياسية في العراق قريباً، وأننا نعمل من أجل تحقيق هذا الهدف".

وفي حديثه عن حرب العراق، أكد بوش أن الفشل ليس من الخيارات المطروحة مشددا علی أن النجاح هناك هو الكفيل بإرساء أساس السلام للمستقبل.
"لا أتوقع أن يتفق الجميع مع قراري بالذهاب إلى العراق. ولكنني أريد أن يتفهمَ الشعب الأميركي بأن الفشل في العراق هو ليس من الخيارات، وأن الفشل في العراق من شأنه أن يجعل الوضع الأمني في بلادنا أسوأ، وأن النجاح في العراق سوف يبدأ بإرساء أساس السلام للأجيال القادمة في المستقبل".

وفي بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في وقت سابق الأربعاء إنه باقٍ كمرشح عن (الائتلاف العراقي الموحد) لرئاسة الحكومة المقبلة.
وأضاف في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون أنه ما زال يحظى بتأييد الائتلاف كمرشح لفترة ولاية ثانية مؤكداً أن "مبدأ التنازلات بالنسبة لي غير وارد إطلاقاً"، بحسب ما نُقل عنه.

في بغداد أيضاً، أعلن المكتب الصحفي في مجلس النواب العراقي الأربعاء أن المجلس سيجتمع غداً الخميس.

على صعيد آخر، أُرجِئَت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من المتهمين الآخرين في قضية الدجيل إلى الرابع والعشرين من نيسان.
وكانت الجلسة الثانية والعشرون من المحاكمة استؤنفت الأربعاء.
وتلا القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة خلالها تقريرا للخبراء خلص إلى أن التوقيع الموجود على كل الوثائق هو توقيع صدام.
لكن عبد الرحمن أبلغ الادعاء أن إحدى الوثائق لم تعرض على الخبراء لأنها مجرد نسخة وأن المطلوب هو الوثيقة الأصلية.

ذكرت الشرطة العراقية والجيش الأميرکي أنه لا توجد أدلة تؤکد ما ورد في تقرير حکومي بأن مسلحين ذبحوا اثنين من المعلمين في مدرستين ابتدائيتين في بغداد.
وکانت وزارة الأمن القومي العراقية ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن أفراد مجموعتين من المسلحين دخلوا مدرستين ابتدائيتين في بغداد اليوم وذبحوا اثنين من المدرسين أمام أعين التلاميذ.
وجاء في البيان الذي أصدرته الوزارة أن "مجموعتين إرهابيتين قامتا بذبح اثنين من المعلمين أمام طلابهما في مدرستي آمنة والشهيد حمدي الابتدائيتين في منطقة الشعب ببغداد."
لکن الناطق العسکري الأميرکي المقدم باري جونسون صرح قائلا بأنه "لا يوجد دليل علی وقوع هذا الحادث" مضيفا أن وزارة الداخلية أرسلت الشرطة العراقية إلی المدرستين للتحدث مع الحراس فيهما. من جهته، نفی قاسم أحمد الرائد في الشرطة العراقية صحة وقوع الحادث، بحسب ما نقلت عنه وکالة رويترز للأنباء.

من جهة أخرى، قالت الشرطة العراقية في محافظة الرمادي إن اشتباكات عنيفة اندلعت في وقت مبكر من صباح الأربعاء بين مسلحين مجهولين والقوات الأميركية وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة ستة آخرين.
وقال الملازم رافع مهنا من شرطة الرمادي "كان هناك أطفال ونساء بين الضحايا وقامت الشرطة بنقلهم إلى مستشفى الرمادي العام"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وأضاف مهنا أن الاشتباكات وقعت في مناطق "الملعب والمعتصم وشارع 20 في وسط المدينة". كما نُقل عنه القول إن القوات الأميركية التي أصيبت بعض آلياتها بأضرار قامت على الفور بإغلاق المنافذ التي تؤدي إلى هذه المناطق وقامت بملاحقة المسلحين الذين لاذوا بالفرار من مكان الحادث."

إلى ذلك، قال بيان صادر عن الحكومة العراقية الأربعاء إن مسلحين فجّروا هذا الشهر أحد المراكز الصحية في مدينة الرمادي قبل افتتاحه.
وقال البيان الصادر عن دائرة الاتصالات الحكومية إن "سبعة من الإرهابيين التكفيرين قاموا يوم السادس من نيسان الجاري بتفجير مركز الرعاية الصحية في منطقة البوعبيد في الرمادي."
وأضاف البيان أن "مصدرا في فيلق مهندسي الجيش الأميركي في الخليج أوضح أن المركز المنجز بناؤه حديثا... كان من المؤمل أن يقدم خدماته إلى أكثر من 150 مريضا يوميا من أهالي المنطقة".

في سياق الحوادث الأمنية أيضاً، أعلن مصدر في وزارة الداخلية الأربعاء مقتل مدني عراقي وإصابة عشرة آخرين بينهم اثنان من عناصر الشرطة.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة بالقرب من مدخل شارع الزيتون المؤدي إلى مقر حركة الوفاق التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي في منطقة المنصور مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة عشرة آخرين بينهم اثنان من رجال الشرطة".
وأوضح أن "الحادث وقع عند الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي وأدى كذلك إلى احتراق سيارتين مدنيتين".

وفي منطقة السيدية جنوب غرب بغداد، أعلن مصدر أمني مقتل عقيد في الجيش العراقي السابق على أيدي مسلحين مجهولين. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "العقيد كريم قاسم العيبي قتل أمام منزله عند الساعة 10,00بالتوقيت المحلي مضيفاً أن "الضحية كان يعمل مهندسا في شركة مصرية خاصة".

إلى ذلك، أعلن مصدر في وزارة الداخلية "العثور على خمس جثث مجهولة الهوية في مشروع تصفية المياه في منطقة الرستمية جنوب شرق بغداد". وأوضح أن "الجثث كانت مقيّدة وبدت عليها آثار تعذيب وطلقات نارية في الرأس".

اتهم الأردن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتخزين أسلحة على أراضيه وألغى زيارة لمحمود الزهار وزير خارجية الحكومة الفلسطينية الجديدة بزعامة حماس.
وصرح ناصر جودة الناطق باسم الحكومة الأردنية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بأن قوات الأمن صادرت مؤخرا "صواريخ ومتفجرات وأسلحة رشاشة" من مخبأ للأسلحة تابع لحماس اكتُشف على الأراضي الأردنية.
وأعلن الأردن أن هذا الاكتشاف يمثل ما وصف بانتهاك خطير لوعود الحكومة بقيادة حماس بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأردن.
وأضاف جودة أن زيارة مزمعة لوزير الخارجية الفلسطيني الزهار ألغيت حتى إشعار آخر.

من جهتها، رفضت حركة حماس الاتهامات الأردنية واعتبرت أن "لا أساس لها من الصحة".
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريحات صحافية "نحن نرفض وندين الاتهامات بحق الحركة ونؤكد أنها تلفيق لا أساس له من الصحة"، بحسب تعبيره.
كما عبرت الحكومة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها غازي حمد في بيان صحافي عن أسفها لإلغاء زيارة وزير الخارجية محمود الزهار.
ونقلت فرانس برس عنه القول "إن الحكومة الفلسطينية لم يصلها بعد أية معلومات أو توضيحات"، بحسب تعبيره.

ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الأربعاء فلسطينيا وسبع نساء من أقرباء ناشطين فلسطينيين ملاحقين في نابلس بشمال الضفة الغربية.
والنساء المعتقلات أمهات أو زوجات لناشطين في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح يجري البحث عنهم.
ونسبت فرانس برس إلى هذه المصادر أن الجنود الإسرائيليين وصلوا إلى نابلس في ثلاثين سيارة جيب وحاصروا العديد من المنازل في أنحاء عدة من المدينة قبل أن يعتقلوا الفلسطينيين الثمانية.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إن عددا من هؤلاء الفلسطينيين أُفرجَ عنهم لاحقاً.

في دمشق، قال دبلوماسيون غربيون ومسؤول في حزب البعث السوري الأربعاء إن من المنتظر أن يلتقي محققون تابعون للأمم المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد يوم الجمعة القادم لمناقشة الدور السوري المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وأضافوا أن فريق التحقيق الذي يقوده القاضي البلجيكي سيرج براميرتز سيلتقي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية حين قتل الحريري و22 آخرون في انفجار في بيروت في 14 شباط 2005.

في القاهرة، أعلنت وزارة الداخلية المصرية الأربعاء أنها كشفت جماعة تضم 22 من العناصر الإسلامية المتشددة كانت تخطط لتنفيذ هجمات تفجيرية على أهداف سياحية وخط أنابيب لنقل الغاز واغتيال رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وقالت الوزارة في بيان إن الجماعة تطلق على نفسها اسم "الطائفة المنصورة" وتضم عناصر في منطقة الزاوية الحمراء بشمال شرق القاهرة ومناطق طرة وحلوان والمعادي بجنوب القاهرة وأن قائدها كنيته أبو مصعب.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن البيان لم يُشر إلى وجود صلة للجماعة بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يقوده الأردني أبو مصعب الزرقاوي في العراق وإن كان قال إنها سعت لتجنيد شبان لإرسالهم للقتال في الخارج.
وأورد البيان أسماء أعضاء الجماعة التي يقودها أحمد محمد علي جبر الذي يبلغ من العمر 26 عاما وكنيته أبو مصعب وهو طالب بكلية الآداب جامعة بنها. وصرح مسؤول في وزارة الداخلية بأن جميع أعضاء الجماعة وكلهم من الرجال قُبض عليهم.

في لندن، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الأربعاء إن بلاده لا تتوقع من إيران أن توقف تخصيب اليورانيوم بحلول نهاية نيسان.
وأضف سترو لراديو هيئة الإذاعة البريطانية في مقابلةٍ من السعودية "إننا نعمل على أساس أن إيران لن تستجيب لمقترحات مجلس الأمن في مهلة الثلاثين يوما"، بحسب تعبيره.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة طلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ترفع تقريرا بحلول 28 نيسان في شأن التزام إيران بطلب المجلس بأن توقف طهران تخصيب اليورانيوم وأن ترد على أسئلة الوكالة في شأن برنامجها النووي.
وقال سترو إن المفاوضات مع إيران لا يمكن التكهن بها.
وقد أدلى بهذه التصريحات عقب اجتماع في موسكو لمسؤولين كبار من الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وهي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا. ولم يتم التوصل إلى اتفاق في المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في حديث مع صحيفة (الأهرام) القاهرية نُشر الأربعاء أن إمكانية امتلاك إيران لأسلحة نووية هو أمر "غير مقبول"، على حد تعبيره.
وقال شيراك الذي يزور مصر اليوم إن برامج الصواريخ الإيرانية مصدر قلق "للمنطقة وللمجموعة الدولية بأسرها".
وصرح الرئيس الفرنسي بأن الباب مازال مفتوحا أمام إيران لاستئناف المناقشات مع المجتمع الدولي إذا التزمت بمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في كازاخستان، أعلنت السلطات أن الأجهزة الأمنية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة كشفت عن مجموعة إجرامية كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.
وقد وافانا مراسل إذاعة العراق الحر (ميخائيل ألاندارينكو) برسالة صوتية جاء فيها:
"أعلنت لجنة الأمن القومي الكازاخستانية اليوم انه تم اعتقال 10 أشخاص مشتبه بهم في الانتماء إلى مجموعة إجرامية كانت تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية في كازاخستان. وكالة (إنترفاكس) للأنباء نقلت عن مدير قسم لجنة الأمن القومي لمكافحة الإرهاب (سيرغي مينينكوف) أن عملية إلقاء القبض قد أجريت أوائل نيسان الجاري جنوبيّ كازاخستان. (سيرغي مينينكوف) أضاف أن أجهزة أمن لدولٍ أخرى شاركت في العملية. ومضى المسؤول الكازاخستاني إلى القول إن اكثر من 120 ضابطا لمخابرات بلاده اجروا 18 عملية تفتيش في العاصمة السابقة (ألماتي) وضواحيها صادروا أثناءها أسلحة ومتفجرات وكتبا وأشرطة فيديو تتضمن دعاية دينية متطرفة."

في روما، ذكرت قناة (سكاي تي.جي 24) التلفزيونية الأربعاء أن المحكمة العليا الإيطالية أكدت فوز رومانو برودي زعيم يسار الوسط بالانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي.
ولم تحدد القناة التي تبث إرسالها على مدار أربع وعشرين ساعة أي مصدر لهذا النبأ.
ومن المقرر أن تعلن المحكمة العليا النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في التاسع والعاشر من نيسان الحالي في وقت لاحق.
وكان رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني رفض الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات قائلا إنها شهدت تزويرا واسع النطاق.

نُقل عن مصادر قضائية أن الشرطة الفرنسية والإيطالية اعتقلت 13 إسلاميا مشتبها فيهم الأربعاء في عملية مشتركة استهدفت مجموعة يعتقد أنها مقربة من الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي جماعة متشددة في الجزائر.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن شرطة مكافحة الارهاب اعتقلت خمسة أشخاص في ميناء مرسيليا في جنوب فرنسا ويمكنها احتجازهم لمدة تصل إلى ستة أيام إذا اثبت الادعاء انهم يخططون لشن هجوم.
وتم اعتقال ثمانية أشخاص آخرين في ميناء نابولي بجنوب إيطاليا للاشتباه في استخدام وصنع وثائق مزوّرة.

أخيراً، وفي واشنطن، أعلن الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي سكوت مكليلان استقالته الأربعاء في إطارِ تعديلٍ في فريق كبار مساعدي الرئيس جورج دبليو بوش.
وقال مكليلان لبوش أمام مجموعة من الصحافيين خارج البيت الأبيض "لقد بذلت ما في وسعي يا سيدي." وأضاف أنه سيبقى في البيت الأبيض للأسبوعين أو للأسابيع الثلاثة القادمة كي يتيح وقتا لنقل المهام لمن سيخلفه والذي لم يتم ترشيحه بعد.

على صلة

XS
SM
MD
LG