روابط للدخول

تحديد الموعد لمحاكمة المتورطين في تفجيرات فنادق عمّان


حازم مبيضين –عمّان

حددت محكمة امن الدوله الاثنين المقبل لبدء محاكمة الارهابية العراقية ساجدة الريشاوي المتهمة بالاشتراك في قضية تفجيرات فنادق عمان في 9 تشرين الثاني الماضي التي تورط فيها سبعة متهمين آخرين يرأسهم زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ابو مصعب ألزرقاوي إضافة الى ثلاثة متهمين آخرين متوفين بينهم علي حسين الشمري زوج ساجدة.
وبالاضافة لساجده ومجموعتها تبدأ بمحاكمة مجموعة اخرى تابعة لتنظيم الزرقاوي استهدفت امن الاردن ونفذت اعتداءا في العقبة .
وستبدأ المحكمة بمحاكمة 7 متهمين وجاهيا من بينهم ساجدة الريشاوي بالاضافة الى 6 سوريين واردني فيما سيحاكم غيابيا لفرارهم من وجه العدالة 13 متهما ابرزهم الزرقاوي.
وكشفت لائحة الاتهام ان ساجدة الريشاوي ابلغت شقيقها ياسروابن عمها نهاد عن رغبتها بتنفيذ عملية انتحارية فعرضا عليها الزواج من علي الشمري لغايات تنفيذ العملية فوافقت وبعد ذلك قام الزرقاوي و الريشاوي بارسال ساجدة وعلي الشمري وشخصين آخرين هما صفاء ورواد الى الاردن لتنفيذ اعمال انتحارية ارهابية واطلعها الشمري قبل وصولهما المنطقة الحدودية على جواز سفر عائد له وكان يحمل صورتها وباسم (ساجدة عبد القادر لطيف) في الصفحة المخصصة للزوجة، و اطلعها أيضا على تقرير طبي يفيد بأنها تعاني من العقم وطلب منها في حال سؤالها في المركز الحدودي عن سبب زيارتها الى الاردن ان تجيب بانها حضرت برفقة زوجها لغايات العلاج.
وأشارت اللائحة الى ان الشمري رافق ساجدة الى فندق (راديسون ساس) ودربها على كيفية سحب حلقات التفجير المثبتة على يديها والضغط على زر التفجير. وعند وصولهما الى الفندق لتنفيذ العمليه شاهدا حفلة زفاف في صالته، وتمكن علي من الدخول وسط المحتفلين وتبعته ساجدة، ثم قام علي بتفجير الحزام الناسف في حين أقدمت ساجدة على سحب مفاتيح التفجير المثبتة على يديها والضغط على زر التفجير إلا ان حزامها لم ينفجر، فغادرت الفندق وتوجهت الى السلط واخفت حزامها الناسف داخل الغرفة التي أقامت بها. وتلا ذلك تبني الزرقاوي العملية الارهابية وإعلان مسؤولية التنظيم عنها من خلال احد المواقع على شبكة الإنترنت.

وسيمثل السوري محمد حسن عبد الله السحلي و3 من ابنائه امام المحكمة هم بلال وبراء وياسر اضافة للسوري عبد الرحمن اسماعيل عبد الله المعروف باسم عبد العزيز اسماعيل عبد الله الجادر والملقب بـ " ابو نضال" وابو عبد الله والمتهم الاردني سامح عبد الخالق النوباني .
والعملية الارهابية التي نفذتها مجموعة السحلي المرتبطه بالزرقاوي قتل فيها جندي اردني كان على رأس عمله في ميناء العقبة.

وجهت التهمة بالمسؤولية عن العملية الارهابية في فنادق عمان الى الفارين العراقيين عثمان اسماعيل فهد الدليمي وهيام خالد علي حسن ووليد خالد علي حسن ونهاد فواز عتروس الريشاوي وكريم جاسم محمد الفهداوي والاردني مازن محمد فريد جميل شحادة.
وجدير بالذكر ان مسلحين عراقيين اختطفوا سائقا في السفارة الاردنية ببغداد واشترطوا لاطلاق سراحه الافراج عن ساجده الريشاوي اضافة لشروط هامشية اخرى غير ان الحكومة الاردنية رفضت بشكل قاطع هذه المطالب واصرت على اطلاق سراح السائق بدون أي شروط وعلمت اذاعة العراق الحر ان عمان هددت بعمل عسكري ضد الخاطفين كما هددت باجراءات تضيق على العراقيين المقيمين في الاردن ما دفع بوجهاء عراقيين للتدخل بقوة لدى الخاطفين الذين اظطروا لاطلاق سراح رهينتهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG