روابط للدخول

البنك الدولي ينوي إعادة موظفيه إلى العراق


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية:
** وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد يعتبر ان دعوات وجهها عدد من القادة العسكريين المتقاعدين اليه للاستقالة ستتلاشى بنفسها
** خطط لتحسين خدمات الطاقة الكهربائية في مختلف انحاء العراق
** البنك الدولي ينوي إعادة موظفيه إلى العراق

** ** **

عبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد عن ثقته في ان الدعوات التي اطلقها عدد من الجنرالات المتقاعدين إليه كي يستقيل، ستتلاشى، حسب قوله في مقابلة إذاعية. يذكر ان عددا من القادة العسكريين السابقين الكبار بينهم قادة عملوا في العراق انتقدوا رامسفيلد لطريقة إدارته وزارة الدفاع والحرب في العراق وقالوا ان عليه الاستقالة. رامسفيلد قال " هناك دائما وجهان لمثل هذه الامور وكلما ازدادت حدة الانتقادات ازدادت حدة دفاع اولئك الذين يخالفون رأي المنتقدين "، حسب قول رامسفيلد كما نقلته وكالات الانباء. ردا على سؤال خلال المقابلة الاذاعية عن سبب دعوة بعض الجنرالات إلى استقالته، قال رامسفيلد انه لا يعرف. يذكر ان الرئيس الأميركي جورج بوش عبر عن دعمه لرامسفيلد يوم الجمعة ووصف طريقة إدارته بكونها المطلوبة في هذه الفترة الحرجة حسب قوله.

** ** **

يعتبر عدد من الخبراء ان العراق يحتاج إلى مائة مليار دولار لتنفيذ مشاريع الاعمار فيه. من جهة أخرى هناك خطط لتطوير الخدمات في مجال الطاقة الكهربائية وتوفيرها للمواطنين في اقرب وقت ممكن. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:

** ** **

ينوي مدير البنك الدولي بول وولفوويتز إرسال موظفين من البنك إلى العراق، حسب ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز يوم الثلاثاء. يذكر ان البنك الدولي سحب موظفيه من العراق في آب من عام 2003 بعد تفجير وقع قرب مقراته هناك ثم راح يسيّر اعماله من العاصمة الاردنية، عمان. الصحيفة نقلت عن وولفوويتز قوله ان خطة عودة البنك إلى العراق ستناقش في غضون الاسابيع القليلة المقبلة. بينما قال مسؤول في البنك انه لن تتم إعادة فرق من البنك الا إذا تم التأكد من سلامة البيئة المحيطة حسب قوله. من جانب آخر، عبر وولفوويتز عن قلقه من انتشار ممارسات الفساد في العراق وأكد على ضرورة قيام الحكومة العراقية باتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة هذه الممارسات قبل ان يقرر البنك منح قروض للعراق. يذكر ان منظمة الشفافية الدولية أوردت اسم العراق في المرتبة المائة وسبعة وثلاثين في العالم من ناحية الفساد في تقريرها الذي صدر في عام 2005. يذكر أخيرا ان وولفوويتز كان من اهم دعاة الحرب في العراق وكان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب وزير الدفاع.

على صلة

XS
SM
MD
LG