روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية يوم الاثنين 17 ‏نيسان


حازم مبيضين –عمّان

حملت الصفحات الاولى للصحف الاردنية الصادرة اليوم العناوين التاليه:
** 30 شاهد دفاع عن صدام يقدمون افاداتهم خلال ثلاث جلسات أولها اليوم والمحكمة وعدت بتأمين حمايتهم
** رئيس بعثة الجامعة العربية في بغداد يصل غدا
** تأجيل اجتماع البرلمان العراقي واتفاق مبدئي للكتل السياسية حول اختيار رئيس الجمهورية
** الشيعة يرفضون ترشيح الهاشمي لرئاسة البرلمان
** محامي المعتقلين السعوديين بالعراق يرفض تدخل جمعية حقوق الإنسان

ومن العناوين الى تعليقات الكتاب حيث يقول معن ابو نوار في صحيفة الراي انه غني عن الذكر أن حل المشكلة العراقية القائمة لن يأتي من الخارج، بل من العراقيين أنفسهم. ويتعالى في هذه المرحلة، قبل تفاقم الكارثة إلى حرب أهلية مذهبية وعقائدية وجهوية، مؤتمر الوفاق والاتفاق العراقي الإسلامي في عمان عاصمة حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني والعشرين من هذا الشهر فإذا نجح القادة العراقيون في بعث وحدتهم الوطنية فانهم ينقذون أنفسهم من أعظم كارثة تهم بهم وبمستقبلهم .. وإلا ستجتاحهم الكارثة الرهيبة
ويسال احمد ذيبان لماذا القلق من المشروع النووي الايراني ويجيب على سؤاله بالقول لان ايران دولة اقليمية كبرى،لها أطماعها والامر الخطير في مشروعها السياسي والايديولوجي الطموح،انه يقوم على أساس «قومي-مذهبي»،ومجاله الحيوي ينحصر بشكل خاص في دول الجوار العربية،ولم يعد يخفى مدى التغلغل الايراني في العراق المنكوب والمفارقة ان من وفر لها البيئة الخصبة لذلك هو الاحتلال الاميركي وقد أضافت ايران بنجاحها بتخصيب اليورانيوم ورقة قوية لاستخدامها في مفاوضاتها المرتقبة مع الاميركيين حول العراق!

على صلة

XS
SM
MD
LG