روابط للدخول

البرلمان العراقي يعقد جلسته المقبلة في 17 نيسان وآية الله السيستاني يبعث رسالة إلى الرئيس مبارك في شأن تصريحاته الأخيرة


ناظم ياسين

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي بالوكالة عدنان الباجه جي الأربعاء أن الجلسة البرلمانية المقبلة ستنعقد في 17 نيسان.
وفي مؤتمر صحافي عقده في بغداد اليوم، قال الباجه جي الذي يرأس البرلمان بوصفه أكبر الأعضاء سنّاً "قررت دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد واستئناف جلساته عند الساعة الحادية عشرة من يوم الاثنين المقبل"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إنه اتخذ هذا القرار "بعد إجراء مشاورات سريعة مع ممثلي كتل البرلمان" مضيفاً أن ممثلي الائتلاف العراقي الموحد وافقوا على تحديدِ موعدٍ للجلسة".

هذا وقد أُفيد الأربعاء أيضاً بأن ممثلين عن قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) قرروا تأجيل الاجتماع الذي كان مزمعاً عقده اليوم حول مصير مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إلى الخميس.

وصرّح باسم شريف الناطق باسم حزب الفضيلة، أحد الأحزاب المشاركة في الائتلاف، بأن الاجتماع تأجّل إلى الخميس
"من أجل إعطاء مزيد من الوقت لإجراء المشاورات داخل الائتلاف في شأن مسألة المرشح لمنصب رئيس الوزراء"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

أفادت مصادر مقربة من المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني الأربعاء بأنه بعث رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك تتعلق بتصريحاته الأخيرة التي قال فيها إن "ولاء أغلب الشيعة لإيران وليس لدولهم".
ونسبت فرانس برس إلى مصدر فضّل عدم الكشف عن اسمه أن "الرسالة تم تسليمها إلى السفارة المصرية في العاصمة اللبنانية بيروت" دون الإدلاء بتفصيلات أخرى.

وفي سياق متصل، انتقد رجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر تصريحات الرئيس المصري وقال في بيان "كمسلمين إن ولاءنا للإسلام، وكعرب إن ولاءنا للعروبة ولسنا تابعين لأحد"، بحسب تعبيره.
ونقلت فرانس برس عنه القول أيضاً "لا يفوتني أن أوجّه نصيحتي لجميع العرب شعوباً وحكومات وأذكّرهم بأن العراق يمر بمرحلة صعبة تقتضي منهم الوقوف معه حتى لا ينجرّ إلى الحروب الأهلية الطائفية" معتبراً أن مثل هذه التصريحات "تساهم في إشعال نار الحروب التي مازال العراقيون بعيدين عنها لعلمهم بمخاطرها"، على حد تعبير السيد الصدر.

في القاهرة، بدأت اجتماعات لجنة المتابعة العربية بشأن العراق على المستوى الوزاري. وفي متابعةٍ وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة المصرية أحمد رجب، نُقِل عن مصدر مسؤول في الجامعة العربية أن الاجتماع يهدف إلى تحقيق المصلحة العراقية وأن نتائجه ستُبلّغ رسمياً إلى المسؤولين العراقيين.

في بغداد، استؤنفت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الأربعاء لدقائق معدودة ثم رُفعت الجلسة حتى 17 نيسان.
ولم يكن في الجلسة أي من المتهمين بسبب طبيعتها الإجرائية.
وصرح القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن بأن الهدف من الجلسة هو أن يطلب من خبراء التحقيق الجنائي مضاهاة توقيعات صدام ومعظم المتهمين معه. وكان صدام دفع بأن الادعاء زوّر وثائق.
كما نُقل عن رئيس هيئة القضاة قوله أيضاً إن صدام وأخاه غير الشقيق برزان التكريتي رفضا أن يقدما للمحكمة الجنائية العراقية العليا نماذج لتوقيعاتهما.

ذكرت الشرطة العراقية وشهود عيان أن سيارة ملغمة انفجرت فقتلت ستة أشخاص على الأقل في نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي قرب تلعفر في شمال البلاد الأربعاء.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الشرطة أن بين القتلى مدنيين.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق الأربعاء أن قنبلة على جانب الطريق انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في العاصمة بغداد.
وقُتل في الانفجار الذي وقع في منطقة الوزيرية شرطي وثلاثة مدنيين، وأصيب أربعة بجروح.

في كانبيرا، أُعلن أن رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد سيمثل غداً الخميس أمام تحقيق رسمي في مزاعم بأن الشركة التي تحتكر تصدير القمح في البلاد دفعت رشاوى لنظام صدام حسين.
وقدم هاورد بياناً مكتوباً إلى لجنة التحقيق.
ونقلت رويترز عن بيانه الأربعاء أنه وافق على طلب اللجنة للمثول أمامها. وسيكون أول رئيس وزراء يواجه تحقيقاً رسمياً منذ عام 1983.
التحقيق يسعى لمعرفة ما إذا خُرقت القوانين الأسترالية في صفقات القمح مع العراق وله سلطة التوصية بمحاكمة شركة (AWB) وشركات أخرى وأفراد على صلة بها. وكان تقرير للأمم المتحدة ذكر في عام 2005 أن هذه الشركة دفعت رشاوى قدرها 222 مليون دولار عبر شركة شحن كانت واجهة لنظام صدام.

ذكر الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في تصريحاتٍ نُشرت الأربعاء أن طهران ستضاعف عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم وعددها الحالي 164 في إطار المرحلة التالية من برنامجها النووي.
وتأتي هذه التصريحات التي نُشرت في صحيفة (الرأي العام) الكويتية بعد يوم من إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده أنتجت أول دفعة من اليورانيوم المخصّب.
ونُقل عن رفسنجاني قوله في المقابلة التي أجريت في طهران الثلاثاء إن التوصل إلى حل سلمي للخلاف النووي الإيراني مع الغرب ما زال ممكنا.

في سياق متصل، رفضت إيران الأربعاء دعوة روسيا لكي تنهي العمل في تخصيب اليورانيوم قائلة انه لا يمكن وقف برنامجها النووي.
روسيا وصفت الإعلان النووي الإيراني بأنه "خطوة بالاتجاه الخاطئ" لكن إيران تمسكت بموقفها.
وصرح مسؤول إيراني كبير طلب عدم نشر اسمه لرويترز بأن "الأنشطة النووية الإيرانية مثل شلال بدأ يتدفق. لا يمكن وقفه"، على حد تعبيره.
ونقلت وكالة ايتار- تاس للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية قولها الأربعاء إن إعلان إيران أنها خصبت اليورانيوم هو "خطوة بالاتجاه الخاطئ" ودعتها لوقف كل عمليات تخصيب اليورانيوم بما في ذلك الأبحاث.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن استخدام القوة لن يحل المواجهة القائمة مع إيران حول برنامجها النووي.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عنه القول "إذا وجدت خطط في هذا الصدد فهي لن تكون قادرة على حل هذه المشكلة. بل على العكس يمكن أن تحدث أزمة متفجرة خطيرة في الشرق الأوسط الذي لديه ما يكفي من الأزمات"، على حد تعبيره.

وفي واشنطن، ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء أن تصريح إيران بأنها قامت بتخصيب اليورانيوم يتطلب اتخاذ ما وصفتها بـ"خطوات قوية" من جانب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقالت رايس إن الإعلان الذي صدر عن طهران هو دليل آخر على عدم التزامها بالمتطلبات التي عبّر عنها بالفعل المجتمع الدولي.
وفي تصريحاتٍ أدلت بها في مقر الخارجية الأميركية، أضافت رايس:
"إننا نُجري الآنَ مشاورات. وعندما يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أعتقد أن الوقت سوف يحين لاتخاذ إجراء".

وفي مقر المنظمة الدولية في نيويورك، قال سفير الصين في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا الأربعاء إن الإعلان الإيراني "لا يتماشى" مع طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف في تصريحات أدلى بها للمراسلين إن إعلان الإيرانيين تخصيب اليورانيوم "لا يتماشى مع ما طلَبَه منهم المجتمع الدولي" بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا والبيان الذي صدر عن مجلس الأمن الشهر الماضي.

وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الأربعاء إنه "قلق للغاية" مما أعلنته إيران عن بدء تخصيب اليورانيوم وحث طهران على تعليق أنشطتها النووية الحساسة والعودة إلى المحادثات.

وفي باريس، ذكر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي أن إعلان إيران تخصيب اليورانيوم يثير القلق ودعا طهران لوقف ما وصفها بـ"أنشطتها الخطيرة."
وأضاف دوست-بلازي في بيان أنه إذا ثبتت صحة إعلان إيران "فإنه يتعارض مع مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة."
وكرر المسؤول الفرنسي دعوة بلاده إيران لتعليق أنشطتها النووية من أجل إعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي.

وفي القدس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريس إن إعلان إيران مثير "للقلق والإحباط" غير أنه يجب التحلي بالصبر.
وأضاف في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية الأربعاء أنه على ثقة بأن واشنطن "مدركة للخطر المتوقع والمسألة في يديها"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي دان هالوتز إنه بالرغم من أن إيران اتخذت "خطوة كبيرة" فإن أمامها طريقا طويلا حتى تصل إلى إنتاج قنبلة نووية.
أما رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين فقد حضّ على الإسراع من وتيرة الجهود لوقف برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم.

ذكر مسعفون فلسطينيون أن ضربة جوية إسرائيلية قتلت مسلحيْن فلسطينيين اثنين الأربعاء قرب حدود إسرائيل مع قطاع غزة.
وصرحت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن الرجلين اقتربا من السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل وهما يمسكان بنادق وان طائرة إسرائيلية أطلقت نيرانها عليهما.
ونُقل عن مصادر أمنية فلسطينية ومسعفين أن طائرة إسرائيلية دون طيار أطلقت عدة صواريخ على المنطقة.

ذكرت مصادر الشرطة المصرية الأربعاء أن السلطات أفرجت خلال الأسابيع الستة الماضية عن 950 معتقلا من الأعضاء السابقين في الجماعة الإسلامية منهم 300 أفرج عنهم يوم الثلاثاء لكن وزارة الداخلية قالت إنها ربما أفرجت عن مثل هذا العدد على فترات طويلة.
ونسبت رويترز إلى مصادر الشرطة أن الإفراج عن 300 يوم الثلاثاء جاء بمناسبة المولد النبوي الشريف وهو مناسبة معتادة للإفراج عن معتقلين.

في روما، قال زعيم يسار الوسط رومانو برودي الفائز في الانتخابات الإيطالية بفارقٍ ضئيل إنه قد لا يتمكن من تشكيل حكومة جديدة قبل النصف الثاني من أيار بمجرد انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وصرح برودي لإذاعة (أوروبا 1) الفرنسية الأربعاء بأن رئيس الجمهورية الحالي كارلو تشيامبي قد لا يجري محادثات مع الحكومة الجديدة.
وسيصوّت البرلمان بمجلسيه في 12 و13 أيار لاختيار خليفة جديد لتشيامبي الذي تنتهي ولايته في 18 أيار.
وفي إجابته عن سؤال حول استعداده لتشكيل الحكومة، قال برودي
"لقد بدأت بالفعل. وعقدنا بالفعل اجتماعنا الأول"، على حد تعبيره.

أخيراً، وفي الهند، اندلعت أعمال عنف في جنوب البلاد الأربعاء إثر وفاة النجم السينمائي الشهير راجكومار عن 77 عاما.
وجاء في نبأ بثته رويترز من بنغالور أن المعجبين بالممثل الراحل أضرموا النار في الحافلات واقتحموا حواجز حديدية في المدينة التي تُعدّ مركزاً تكنولوجياً مهماً.
وقال شهود عيان إن العديد من الشركات أغلقت أبوابها ليس فقط تقديراً للنجم الراحل ولكن أيضاً خوفاً من الجماهير العنيفة التي اجتاحت شوارع المدينة إثر سماع نبأ الوفاة.
يذكر أن راجكومار ذاع صيته في أنحاء الهند عام 2000 عندما خطفه مجرم الغابات الشهير فيرابان. وقد أدى دور البطولة في أكثر من 200 فيلم.

على صلة

XS
SM
MD
LG