روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية وأردنية صادرة يوم الأربعاء 12 نيسان


أحمد رجب من القاهرة وحازم مبيضين من عمّان


قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

تحت عنوان يتساءل هل يمكن تفادي الفتنة الطائفية في بلاد الرافدين أو غيرها‏... قال الكاتب المصري أحمد النجار في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الأربعاء، إن العراق علي حافة هاوية الفتنة الطائفية الكاملة التي تتواطأ كل القوي المعادية له لإشعالها لتدمير البقية الباقية منه إدراكا من هذه القوي لخطورة الفتنة الطائفية التي تعد أسوأ ما يمكن أن يحدث لأي شعب لأنها ببساطة تهدد وجوده كشعب واحد‏، وقال النجار إن التساؤل الرئيسي هو حول حدود إمكانية تفادي الفتنة الطائفية في بلد خاضع للاحتلال ويتم تأسيس نظامه السياسي علي أسس طائفية وعرقية وليس علي أساس المواطنة وتقوده قوة سياسية‏-‏دينية طائفية، وأضاف إن الحقيقة المرة هي أنه لا يمكن تفادي حدوث فتنة طائفية في بلد يتم‏'‏ بناء‏'‏ نظامه السياسي علي أسس طائفية وعرقية على حد تعبير الكاتب المصري.

ويظل ملف العنف الطائفي في العراق مسيطرا على متابعات الصحف المصرية فتنقل صحيفة الأخبار عن الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق قوله إن الوضع الراهن في العراق أسوأ من الحرب الأهلية وأن خيار تشكيل حكومة إنقاذ وطني قد يكون الحل لإنقاذ البلاد وانتشالها من الأزمة التي تعيشها الآن.

وتحت عنوان مصر "سنية" العقل .. وشيعية الهوى، كتب محمد علي إبراهيم في الجمهورية يقول إنه لا يرى سببا لهذا الغضب المتأجج بين شيعة الخليج علي التصريح الذي أدلي به الرئيس مبارك لقناة "العربية" وأضاف أن الرئيس كان يتحدث عن حرب أهلية في العراق. وهي حرب أهلية وطائفية من كل الأوجه. ومن يقُل بغير ذلك فإنه إما أنه لا يري الواقع. وإما أنه صاحب مصلحة فيه على حد تعبير الكاتب المصري، واعتبر محمد علي أن خير دليل علي أن مصر قلقة علي العراق ووحدته واستقراره. المبادرة بعقد مؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة والذي افتتحه الرئيس مبارك وألقي فيه خطابا هاما أكد فيه علي ضرورة تحقيق الوفاق الوطني العراقي ولم الشمل وعدم تغليب المذهبية أو الطائفية علي وحدة وسيادة الأراضي العراقية على حد قول الكاتب المصري. وقال إبراهيم إن مصر ستكون أسعد الدول ورئيسها أسعد البشر. لو انتهت الحرب الأهلية في العراق وعرف الهدوء والاستقرار طريقهما للعراق. ودامت وحدته وسيادته علي أراضيه. بغض النظر عمن يكون في الحكم آنذاك شيعي أم سني أم كردي.

ومن جهتها ذكرت الوفد أن إعلان العراق مقاطعته لاجتماع الوزراء العرب أحدث ارتباكا شديداً في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية على حد تعبير الوفد.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

يقول محمود الريماوي في صحيفة الراي إن العراقيين ليسوا بحاجة الى وصاية أحد ، وليس هناك ما يصون المصالح الوطنية سوى الوطنية العراقية ، ذات العمق العربي والاسلامي ، وإرساء أفضل العلاقات مع دول الجوار وغير دول الجوار. ومن المفيد ، وضع أية ملاحظات وتحفظات في إطار سياسي دون سواه ، كأن تتم الإشارة الى تدخلات ، غير مرغوبة من هذا الطرف أو ذاك ، ووجوب وقفها ، وذلك على قاعدة نأي دول الجوار العربية وغير العربية عن التدخل في الشأن العراقي ، وتمكين أهل هذا البلد من تثبيت اللحمة الوطنية وتمتين النسيج الاجتماعي ما بينهم . ولو كان الوضع غير هذا الوضع ، لما أقدمت الولايات المتحدة على إبداء الرغبة بالتحاور مع إيران حول العراق ، ولما كانت استجابت طهران لهذه الدعوة.

وفي الغد يقول جميل النمري ان العجيب أن ما قاله الرئيس مبارك عن الشيعة في البلدان العربية "الشيعة دائما ولاؤها لإيران" لم يكن عبارة اصطادها صحفي من الرئيس بينما كان يعبر مسرعا الى لقاء. بل جاء في سياق لقاء صحافي رسمي مرتب له في القاهرة مع الإعلامية جيزيل خوري لقناة العربية، وقد يكون الرئيس قالها بعفويّة مع أنها في كل الأحوال ليست دقيقة ولا منصفة، لكن لا بدّ ان بعض الحضور في مكان اللقاء هم من سكرتاريا ومكتب إعلام الرئيس. ألم تلفت نظرهم تلك العبارة؟! ولو اعترض هؤلاء وطلبوا تدقيق الشريط ومسح ما يرونه مناسبا فإنّ جيزيل ما كانت تستطيع ان تذهب بالشريط بهذه العبارة أو غيرها؛ لكن نرجح ان نمط العلاقة الداخلية بين الرئيس والحاشية لم يكن يتيح مثل هذا الدور، أمّا إذا كان هؤلاء لم يروا في تلك العبارة أية مشكلة فهم يستحقون الصرف من الخدمة.
ناهض حتر في العرب اليوم يعتقد انه آن الاوان اذا كنا نرغب فعلا في تحرير العراق ووحدته ونهضته ان نتجاوز النظر الى المشهد العراقي بعين طائفية معكوسة (سنية) مثلتها, بصورة خاصة, التصريحات التي اطلقتها بعض الحكومات العربية بادانة الشيعة كجماعة وتخوينهم على الاطلاق, بالادعاء بان ولاءهم ليس لأوطانهم وانما لايران.

وفي الدستور يقول ياسر الزعاتره انه بدا غريباً أن يقول مبارك أن نسبة الشيعة في العراق هي 65 في المئة، وهي نسبة كذبتها الوقائع على الأرض بدءا بالانتخابات الأولى، ومروراً بالاستفتاء على الدستور، وليس انتهاء بالانتخابات الأخيرة التي أثبتت أنهم لا يتجاوزون نصف السكان. ثم، لتفترض أن تلك النسبة صحيحة، هل من المنطق أن يصار إلى وضعهم، ومعهم جميع شيعة المنطقة، هكذا جملة في سلة إيران، بما ينطوي عليه ذلك من تشكيك في ولائهم الوطني، مع العلم بأن التناقض الفارسي العربي يتجاوز في بعض الأحيان التناقض الشيعي السني لولا الحشد المذهبي القائم، بدليل تمرد عرب الأهواز على إيران وهم شيعة اثني عشرية؟

على صلة

XS
SM
MD
LG