روابط للدخول

جولة في صحف عراقية صادرة يوم الثلاثاء 11 نيسان


محمد قادر –بغداد

تحفظ الكتل النيابية الثلاث "التوافق" و"العراقية" و"التحالف الكوردستاني" من جديد حيال ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء، كان ابرز ما تناولته العناوين الرئيسة للصحف البغدادية ليوم الثلاثاء ...
فجريدة الصباح اشارت الى انتهاء لقاءات الجولة الاخيرة ووصفت المشهد بأن "الكرة في ملعب الائتلاف ... والآخرون ينتظرون"

اما صحيفة المدى فقد قالت في اعلى صفحتها الاولى:
** الكتل الثلاث تؤكد موقفها من ترشيح الجعفري وهي تنتظر ما ستسفر عنه اجتماعات الائتلاف هذا ونشرت ايضاً
** د. معصوم: اجتماع مرتقب للحزبيين الرئيسيين لتسمية وزراء حكوومة اقليم كوردستان الموحدة
** القوات البريطانية تقتحم سجن العمارة المركزي... وتَجدُد القصف لمعسكر "ابو ناجي"

هذا ومن جهة اخرى فإن الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان سلطت الضوء على ردود الفعل العراقية الرسمية تجاه تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك والذي قال...إن العراق يعيش حرباً اهلية وان ولاء اغلب الشيعة في المنطقة هو لإيران.... فكتبت الزمان في صدر صفحتها الاولى:
** الطالباني والجعفري يتفقان في الرد على الرئيس المصري: ويقولان "لانقبل الطعن في وطنية شيعة العراق"

وننتقل الى عناوين صحيفة المشرق ومنها:
** مقتدى الصدر يرفض وصف جيش المهدي بأنه ميليشيا
** تقرير امريكي يقول: الوضع في العراق قاتم... و6 محافظات تحترق
** جدار سعودي عازل مع العراق
** الحكومة العراقية تعتزم شراء ناقلتي نفط

ومن مقالات الراي نقرأ لـ عمران العبيدي في جريدة الاتحاد موضوعاً جاء تحت عنوان "سقوط الصنم وانعتاق الشعب" ... جاء فيه..
"لا يمكن لمن يملك ذاكرة واسعة ان يتناسى الفرحة التي عمت الشعب العراقي وهو يرى انهيار جمهورية الرعب وللأسف ما زال البعض يحاول ان يطلق على الحدث بسقوط بغداد متناسيا ان الانظمة هي التي تسقط وما كان لكل ذلك ان يحدث لو ان القناعة تولدت لدى الشعب العراقي بالدفاع عن الحكومة ولكن الشعب العراقي كان ينتظر اليوم الذي يرى فيه تداعي تلك الزمرة لان سقوطها هو البداية الحقيقية لانعتاقه، وعلى الذين يحاولون من خلال سياق الكلام بالايحاء ان هنالك اساليب اخرى كان لها ان تزيل النظام، نقول – بحسب تعبير العبيدي – انهم قد توهموا او انهم يحاولون ايهام انفسهم على الاغلب لان عليهم ان يعرفوا ان لدى العراقيين القناعة التامة ان ليس من وسيلة اخرى لأسقاط النظام الصدامي بعدما تقطعت اوصال الشعب العراقي وتخلت الكثير من الانظمة العربية عن مساندته تحت حجة عدم التدخل في الشؤون الداخلية " والكلام لعمران العبيدي

اما جابر حبيب فيقول في عمود له نُشر في صحيفة المشرق "ان دعوات حفظ وحدة الائتلاف لاتتقدم على حفظ العراق الذي وجد الائتلاف لخدمته وليس العكس، ان نظرية النيابة القديمة التي تعتبر النائب ممثلاً لمنطقته ويتحدث باسمها قد انتهت لصالح نظرية ان النائب ممثل لكل الامة، ولذلك فان النائب ايا كان انتماؤه الحزبي او القومي او الديني او المذهبي يفترض ان وهو الذي اقسم يمين الحفاظ على مصالحه، فليس من المصلحة ان يُعطل الدستور وتشل البلاد ويحدث الفراغ الامني الذي سارعت وتسارع القوى المنفلتة لملئه، فإذا فشلت جهود الائتلاف - يقول الكاتب - في ان ينجح بالتمسك بمرشحه واقناع الآخرين به او باستبداله، فعليه ان بالمسألة الى البرلمان والذي سيلجأ الى آليات التكليف التي ثبتها الدستور. ومن مزايا هذا الخيار بأن اي مرشح إذا سقط فانه سيكون بأيدي الكتل الاخرى ونتيجة لعدم حصوله على ثقة البرلمان، وهذا ما يجنب الائتلاف الانشقاق من داخله"
وعلى تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG