روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف مصرية وأردنية يوم الاثنين 10 نيسان


أحمد رجب من القاهرة وحازم مبيضين من عمّان


قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

كل عام وأنتم بخير فاليوم ذكرى مولد الهدى محمد صلى الله عليه وسلم.
حوار الرئيس المصري حسني مبارك لفضائية العربية والذي أثار جدلا واسعا إقليميا ومحليا، كان القاسم المشترك في صحف القاهرة الصادرة اليوم الاثنين دافع رئيس تحرير الأهرام أسامة سرايا عن وجهة نظر الرئيس المصري وقال إن الدول العربية بما فيها مصر لم تتخل عن العراق‏,‏ وأن الأزمة العراقية مسئول عنها الذين فتحوا باب جهنم علي العراقيين‏,‏ وأخطاء صدام حسين القديمة‏,‏ ويجب علي المجتمع الدولي أن يتعاون لحل هذه المشكلة‏,‏ وعلي الولايات المتحدة أن تعترف عمليا بأخطائها وعجزها عن الحل‏.‏
لكن المصري اليوم نقلت عن السفير سيد قاسم المصري مساعد وزير الخارجية الأسبق، قوله إنه عندما تتعارض المواطنة مع الانتماء الطائفي تغلب المواطنة بلا شك، فالشيعة في العراق هم عرب أولاً، وهو انتماء غير قابل للتغيير علي مدي العصور.
ومن جهتها قالت الوفد في عناوينها: تصريحات مبارك أثارت غضب الشيعة، ورئيس العراق ورئيس الوزراء يطالبان مصر بتوضيح رسمي.، وقالت الوفد إن الرئاسة المصرية خففت أمس من وطأة تصريحات الرئيس حسني مبارك حول تأثير إيران في العراق بعد إعلان عدة دول وأوساط شيعية استياءها. أكد السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن ما تضمنه حديث الرئيس مبارك حول العراق يعكس قلقه البالغ من استمرار تدهور الوضع الراهن، وحرصه علي وحدة العراق وشعبه.
ومن عناوين صحيفة الأخبار:
** الائتلاف الشيعي يشكل لجنة لاستطلاع آراء السنة في ترشيح الجعفري
** السنة ينددون بذكري سقوط بغداد وتقرير أمريكي يحذر من تدهور الأوضاع

وفي ذكرى سقوط النظام العراقي السابق كتب نبيل زكي في الأخبار يقول إن اعتراف الرئيس بوش يوم 14 ديسمبر 2005 بأنه اتضح أن الكثير من المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل في العراق كانت خاطئة يقول زكي أنه اعتراف متأخر، ويضيف، إنها قنبلة مدوية في البيت الأبيض.. ومحصلة لسياسة لا أخلاقية على حد تعبيره.
ومن تنويعات صحف القاهرة: في الأهرام: عالم مصري مهاجر يبتكر بلاستيك في صلابة الحديد ويتحمل حرارة‏800‏ درجة، وقالت الصحيفة المصرية إن العالم المصري الدكتور علاء عبد العزيز نائب رئيس جامعة وينج الكندية نجح في تصنيع بلاستيك تقترب صلابته من صلابة الحديد‏,‏ لكنه يتميز عنه بمرونته وخفة وزنه‏,‏ ويتحمل درجات حرارة عالية تصل إلي‏800‏ درجة مئوية‏,‏ كما يعد موصلا جيدا للكهرباء‏، البلاستيك الجديد يستخدم في صناعة السيارات وبعض أجزاء الطائرات، والصناعات الكهربائية.
وأخيرا في المصري اليوم إبراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام السابق، والرئيس الحالي لاتحاد الصحافيين العرب والذي تحقق معه النيابة بسبب اتهامات تتعلق بإساءة استغلال السلطة وإهدار أموال مؤسسة الأهرام، تقدم بطلب على مجلس الشورى الذي يتمتع بعضويته ويمنحه الحصانة البرلمانية تقدم بطلب لرفع الحصانة عنه حتى يمكن النيابة من إجراء تحقيق كامل معه.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

يقول منار الرشواني في صحيفة الغد انه سياسيا وعسكريا وأمنيا، ولو على المستوى المؤسساتي على الأقل، لم يعد ثمة مجال للجدل حول رجحان كفة الطائفة الشيعية وليس السنية على الإطلاق. وإذا كان هذا الواقع قد تم خلقه برضى ودعم أميركيين، فإن الولايات المتحدة ذاتها عادت لتنقلب على حلفاء الأمس القريب، وباتت بمثابة المدافع عن إدماج السنة بشكل أكبر وأكثر عدالة في المؤسسات العراقية كافة، سواء السياسية منها أو العسكرية أو الأمنية، وليصل هذا الموقف ذروته باعلان السفير الأميركي في العراق، زلماي خليل زاد، قبل أيام قليلة، عن "اجراء مسؤولين أميركيين محادثات مع بعض الجماعات التي تربطها صلات بالمسلحين في العراق".
وفي الراي يقول رجا طلب ان الشيعة في العراق يشعرون ان القتل اليومي الذي يمارس ضدهم هو قتل غير مبرر ويطال الابرياء واماكن العبادة وبالتالي من الصعب قبول نظرية أن ابناء شعبهم وابناء عمومتهم هم الذين يمارسون هذه الأعمال فاكبر العشائر العراقية مثل الجبور وشمر والجنابي والقيسية وحتى الدليم ، هي عشائر مقسمة بين سنة وشيعة وبالتالي فالطرفان أصبحا سواء النخب منهم أم أبناء الشارع العادي على قناعة تامة بان هذه الحرب المصطنعة هي صناعة خارجية
وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان التيار الاردني المؤيد علنا أو سرا للحرب الامريكية على العراق كان يتوهم بحصة كبيرة للاردن من مشاريع عملية إعادة اعمار العراق.وكانت هناك ارقام ضخمة جدا قيد التداول وتوقعات بأن تبدأ تلك العملية في غضون اشهر من الاحتلال.بالطبع لم يكن الاردن قادرا على منع الحرب لكن أوهام بعض المسؤولين تظل موضع تساؤل واخيرا ألم يعد واضحا ان تحرير العراق وضمان وحدته وعروبته وازدهاره هو شرط لاغنى عنه من اجل استقرار الاردن وازدهاره؟

على صلة

XS
SM
MD
LG