روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

يقول محمد عمايره في صحيفة الراي انه يجدر بالسياسيين العراقيين في الحكم والمعارضة ان يدركوا ان اختلافهم على المواقع والكراسي بات يجلب للعراق كل هذا الدمار والخراب وشلالات الدم البريء الذي يهدر بوحشية امام المساجد والمقاهي والاسواق وفي الازقة والشوارع الخلفية .. والجرائم الرهيبة التي تستهدف مختلف الفئات دون اي تمييز.
ويقول محمد خروب ان تفصيلات الوقائع اليومية العراقية تتراجع في اولويات الفضائيات والصحف والاذاعات بعد أن باتت عادية ومتكررة وعلى رتابة والمستجد الذي يندرج في باب الاخبار العاجلة يتعرض فقط لاعداد الضحايا وليس لمدلولات الجرائم الارهابية التي ترتكب.
وفي الغد يقول جميل النمري ان الحرب الأهلية يصنعها عراقيون ويمنعها عراقيون. وتحميل الناطق باسم هيئة علماء المسلمين الاحتلال الأميركي مسؤولية المجزرة لا يصبّ لصالح تهدئة النفوس والتضامن مع الضحايا، بل تبرئة ما يعتقد بصورة جازمة انه الجهة المسؤولة؛ أي جماعة الإرهاب التكفيري. وعندما ظهر حارث الضاري ليتحدث غاضبا عن تصفية ما ينوف على 40 ألف سنّي، فلا شك انه كان يحمّل الاحتلال المسؤولية لكن الواضح انه يقصد الميليشيات الشيعية.
وفي العرب اليوم يرى محمد كعوش ان بين رفع اسعار المحروقات في الاردن واحتلال بغداد علاقة متينة وصلة وطيدة, وان رفع الاسعار نتيجة حتمية للاحتلال ونحن في الاردن كنا اول المتضررين سياسياً واقتصادياً من احتلال العراق فالسوق العراقية كانت مفتوحة بتميز للمنتجات الاردنية, والاهم ان العراق كان المصدر الاوحد لسد حاجات الاردن من النفط ومشتقاته وباسعار تشجيعية وتفضيلية.
وفي الدستور يقول عبد اللطيف العوامله ان جرائم القتل الجماعي البارد الذي يحصل في العراق يوماً بعد يوم، ما هي الا ارهاب منظم يقوم به متعطشون للدم واعداء من داخل الامة العربية والاسلامية. لا يمكن لنا، وكعرب سنة بالذات، ان نترك الساحة لهؤلاء المخبولين ان يمثلونا ويملؤون الدنيا دماً وصراخاً باسمنا. يقولون كلام حق يريدون به باطل من اجل تبرير القتل والاجرام.
نعم لا يجوز للعرب وللسنة بالذات ان يسكتوا عن الحق، فنحن لسنا شياطين خرساء. لا يجوز ان نسكت حتى لو كنا غير راضين عن ما تفعله قوات الاحتلال في العراق، لأن ما يفعله هؤلاء اكثر خطورة والخطأ لا يصلح بالخطأ!

على صلة

XS
SM
MD
LG