روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف أردنية


حازم مبيضين –عمّان

تقول افتتاحية صحيفة الراي انه فيما تراوح أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ويستمر التجاذب والجدل السياسي بين القوى والمكونات والفعاليات الحزبية في بلاد الرافدين يمضي الارهابيون والطائفيون والمتطرفون في مخططهم الرامي الى ايقاع العراق وشعبه في فخ الحرب الاهلية ببعدها الطائفي الذي سيعني في جملة ما يعنيه انهيار العراق وربما شطبه من الخريطة السياسية والجغرافية واشعال الحريق الكبير في المنطقة بكل ما يمثله هذا المشهد من كارثية وذهاب الى الفوضى والمجهول.

وتقول افتتاحية الدستور ان العراق اليوم امام كارثة كبرى لا يقتصر خطرها عليه فقط بل ربما تصيب المنطقة كلها بلوثة جنون دموي ولهذا لابد من ان يتدخل العرب تحديدا كي يطفئوا هذه النيران اللعينة قبل ان تلتهم كامل الوطن العراقي ويمتد شررها للجيران البعيدين والقريبين على حد سواء

وفي الغد يقول باسم الطويسي ان السنة الماضية من عمر العراق الجديد كانت إضافة قاسية الى سنيّ العراق العجاف؛ شهدت فيها البلاد أزمات خانقة ؛ حيث يقال الكثير عن الذهنية الطائفية التي جعلت البلاد اليوم تقف على شفى حرب أهلية وشيكة. فإذا لم يتعقل حكماء العراق الجدد ولم ينظروا الى وطنهم بعيون عراقية فإن أزمة الحكومة الراهنة ستقود الى الكارثة التي لا يريد ان يعترف بها احد.
ويقول حسن ابو نعمه انه لم تتحقق اية ديمقراطية، وان جرت انتخابات اكثر من مرة في العراق. وكل المؤشرات تدل على أنّ العراق ماضٍ على طريق التجزئة والحرب الدينية العرقية الاهلية، وفي ظل الديمقراطية الجديدة فقد الناس أمنهم وحقوقهم وقوتهم ووظائفهم وكل ما هو عادي وطبيعي في حياتهم.فالديمقراطية للعراق فتحت البلد على الارهاب واستباحه الارهابيون وفوق الارقام المذهلة التي تتردد لضحايا الحرب نسمع عن ارقام مذهلة لضحايا الصراع الطائفي الدائر على اشده بالرغم من تمنيات من ينفون عن هذا الصراع صفة الحرب الطائفية الاهلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG