روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يحث قادة العراق على الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة


ميسون ابو الحب

ملف العراق الاخباري لهذا اليوم

من عناوينه الرئيسية:

- الرئيس الأميركي جورج بوش يحث قادة العراق على الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة
- الرئيس جلال طلباني يتوقع حسم النقاشات الخاصة بتشكيل الحكومة في مجلس النواب ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري يدعو إلى فسح المجال لآلية الديمقراطية في البرلمان
- وزيرة الخارجية الأميركية تنفي نية الولايات المتحدة بناء قواعد عسكرية دائمة في العراق
- ومحاكمة رئيس النظام السابق تستؤنف اليوم
تفاصيل الملف في الحال

حث الرئيس الأميركي جورج بوش قادة العراق على الاسراع في تشكيل الحكومة والانتهاء من أداء واجبهم، وقال ان ذلك سيمنح العراقيين الثقة في مستقبلهم. بوش قال " احدى وسائل منح الشعب العراقي الثقة تشكيل وحدة وطنية تقف على قدميها وتقول انا على استعداد لقيادة البلاد " جاءت تعليقات بوش في مؤتمر صحفي قصير في البيت الأبيض أضاف فيه ان المتمردين يستخدمون العنف لمنع تجذر الديمقراطية في العراق وأوضح الرئيس انه ارسل وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إلى بغداد حاملة هذه الرسالة وفحوى الرسالة هو ان الشعب العراقي أدى واجبه في التصويت وحان الوقت الآن للقادة المنتخبين ان ينجزوا واجبهم. بوش قال في مؤتمره الصحفي أيضا انه ينتظر في العراق حكومة وحدة ترفض العنف الطائفي والميليشيات والزرقاوي والارهابيين الذين يحاولون خلق فوضى تجعل اميركا تفقد اعصابها، حسب قوله، غير ان بوش أوضح انه لن يفقد اعصابه كرئيس، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر

قال الرئيس جلال طلباني في تعليقات منشورة ان مصير المرشح لرئاسة الوزارة الجديدة ابراهيم الجعفري سيتقرر داخل مجلس النواب إن لم يوافق الجعفري على التنازل عن ترشيحه. طلباني أضاف حسب ما نشرت صحيفة المدينة السعودية، أضاف بالقول ان مشاورات سريعة تجري حاليا ثم عبر طلباني عن امله بانها لن تطول وأضاف انه اذا ما اصر الائتلاف العراقي الموحد على ترشيح الجعفري فسيتم حسم الأمر داخل مجلس النواب، حسب ما نقلت وكالة رويترز للانباء. طلباني لم يحدد موعدا لانعقاد جلسة مجلس النواب.
من جانبه أشار رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري إلى انه لن يلبي الدعوات التي تطالبه بالتنازل عن الترشيح لمنصب رئاسة الوزراة وفسح المجال لشخص آخر لتشكيل حكومة جديدة.
الجعفري قال لصحيفة ذا غارديان البريطانية أن قرارا تم التوصل اليه من خلال آلية ديمقراطية وانه يتمسك به وأضاف ان علينا حماية الديمقراطية في العراق وعلى الديمقراطية ان تقرر من سيقود العراق.
يذكر ان من بين الذين دعوا الجعفري إلى التنازل عن ترشيحه، عادل عبد المهدي الذي ترشح أيضا لمنصب رئاسة الوزارة داخل الكتلة الشيعية غير انه خسر المنافسة بفارق صوت واحد امام الجعفري.
يذكر أيضا ان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو التقيا الجعفري في بغداد في زيارتهما الأخيرة يوم الاحد. الجعفري قال بعد اللقاء، استمعت إلى وجهات نظرهما رغم انني اختلف معهما.
يذكر ان الجعفري تعرض إلى ضغوط متزايدة للتنازل عن ترشيحه من جانب مسؤولين عراقيين وغربيين بهدف الخروج من الطريق المسدود وتشكيل حكومة جديدة بعد مرور اربعة اشهر على الانتخابات التشريعية الأخيرة. الجهات التي تدعو الجعفري إلى التنازل ترى انه ليس الشخص المناسب لتحقيق الوحدة واحلال الأمن. من جانبها تقول الولايات المتحدة وبريطانيا ان إخفاق العراق في تشكيل الحكومة يعرض الأمن إلى الخطر.

نفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تكهنات بان الولايات المتحدة ترغب في الحفاظ على حضور طويل الامد لقواتها في العراق وعلى قواعد عسكرية دائمة.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء نقلت عن رايس قولها أمام لجنة التخصيصات التابعة لمجلس النواب الأميركي ان هدف الوجود العسكري في العراق واضح وهو تمكين العراقيين من إدارة شؤون بلادهم وتأسيس قوات امن قادرة على مساعدتهم في ذلك. رايس اضافت: لا اعتقد ان هناك من يعتقد اننا نريد البقاء في العراق فترة اطول مما يجب.
هذا ولم تحدد رايس موعدا لسحب القوات الأميركية ولم تردّ بشكل مباشر على سؤال طرحه أحد اعضاء اللجنة عن هل ستكون القواعد العسكرية دائمية ام لا. رايس قالت: اعتقد ان الجواب سيكون اننا لا نسعى حقا إلى انشاء قواعد دائمية في أي مكان في العالم هذه الايام، بل نحن نعمل على ازالة مثل هذه القواعد في العديد من الاماكن، حسب قول رايس التي اضافت: لا يمكنني التنبؤ بمستقبل الحاجة إلى قوات اميركية لفترة محددة من الزمن غير ان في امكاني القول ان نقاشاتنا مع العراقيين تتعلق بتمكينهم من الدفاع عن انفسهم لا في مواجهة التمرد والاعداء الداخليين فحسب بل كدولة داخل المنطقة أيضا.
هذا وكانت رايس قد التقت قبل ذلك في واشنطن نظيرها الالماني فرانك وولتر شتاينماير الذي قال للصحفيين وعبر عن اعتقاده بعد لقاء رايس ونظيرها البريطاني سترو قال ان الوسيلة الوحيدة لتحقيق تقدم في العراق ستكون من خلال الانتهاء من المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة.

مازلتم مع فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر

استأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا جلساتها اليوم باستجواب المتهم صدام حسين لاول مرة منذ بدء المحاكمة قبل ستة اشهر. رئيس النظام السابق قال انه وافق على احكام اعدام اكثر من مائة واربعين شيعيا من الدجيل في الثمانينات لاعتقاده بكفاية الادلة على مشاركتهم في محاولة اغتيال استهدفت شخصه. صدام لم يجب على عدد من اسئلة الادعاء حول دوره في ملاحقة الشيعة خلال الثمانينات كما وصف المحكمة بكونها غير شرعية واتهم وزارة الداخلية الحالية بقتل وتعذيب الآلاف من العراقيين.
يذكر ان هذه الجلسة تعقد بعد يوم واحد من توجيه تهم جديدة إلى صدام حسين تتعلق بمحاولة إبادة الأكراد خلال حملة الانفال في الثمانينات والتي ادت إلى مقتل مائة ألف شخص. هذا وستعقد جلسات محاكمة منفصلة لصدام وعدد من اعوانه على هذه التهم الجديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG