روابط للدخول

قراءة في صحف خليجية


سميرة علي مندي

صحيفة الوطن السعودية التي أوردت العناوين العراقية التالية:
** حزب الدعوة يلوح بالامتناع عن ترشيح الطالباني إذا رفض مرشح الائتلاف الشيعي
** رايس تحدد ملامح رئيس وزراء العراق وتوقعات بحسم يحفظ ماء وجه الجعفري
** أكثرية البريطانيين تريد انسحابا من العراق خلال سنة

صحيفة الرياض كتبت في افتتاحيتها تقول ان تشابه الوضع بين لبنان والعراق من حيث تركيبته المذهبية والقومية، والدينية جعل استعارة توزيع المناصب حلاً طبيعياً، لكن هل نجح اللبنانيون بصيغتهم الحالية بأن جنبوا بلدهم الحروب، والتدخل الأجنبي، والانتماءات التي تذهب للخارج أكثر من التركيز على المواطنة الداخلية؟..
العراق قد يسير على نفس الاتجاه، إذا ما تحوَّل الشيعة إلى حزب سياسي يقدم الولاء للمذهب والدولة الراعية، أو على المواطن والتراب، وتبعهم السنة، وكذلك الأكراد وبقية القوميات والتشكيلات الأخرى بنفس الاتجاه، وأصبح العراق بدون هوية، تماماً كما كان بعض اللبنانيين يقولون بالاستعمار العربي، وأنهم دولة بحر أبيض متوسط وامتداد حضاري وثقافي للغرب..
الصحيفة تخلص إلى القول أن مبررات الحروب قد تنشأ من خطأ صغير ثم تكبر، وإذا لم يكن العراقيون قوة وحدة وطنية لا تخضع لسلفية تاريخية، ويقررون حقيقة مواقفهم على واقع موجود، فإن اللعبة قد تخرج عن إطارها من تسلية إلى كرة نار، والعراقيون إذا كانوا أوفياء لوطنهم فإن خروجهم من الامتحان بنتيجة تبدأ بتأسيس العتبة الأولى للسُلّم الطويل، فإنهم بالفعل والقول سيصبحون النموذج المستوفي الشروط في كل منطقتنا وما جاورها..


نكمل جولتنا الصحفية على صحف خليجية ونطالع العناوين العراقية التي أبرزتها
صحيفة الخليج الإماراتية:
** طهران تنفي إلغاء حوارها مع واشنطن بشأن العراق

وتحت عنوان (عقدة مستعصية أم لغز؟) كتبت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها تتسائل هل العراق بات ورقة في المعمعة الدبلوماسية أو الحربية الأميركية ـ الإيرانية وهل المسارعة إلى ترتيب وضعه الحكومي يندرج في هذا السياق؟ هل باطن هذا التحرك ملغوم خلافاً لظاهره المزعوم؟ وكيف ولماذا نسفت التحالفات وتصدعت التوازنات؟
أسئلة، بل مخاوف، مشروعة، لكن إذا كانت القوى الإقليمية أو الدولية تتطلع وتعمل على توظيف الورقة العراقية لخدمة حساباتها وصراعاتها؛ فالرد على ذلك لا يكون, ولا يستقيم بإدانة مثل هذا التوظيف فقط من باب انه تدخل في شؤون العراق الداخلية والسيادية ـ وهي إدانة في محلها. الرد الفعّال يكون بتجاوز القوى العراقية لصراعاتها الثانوية، كي تقوى على إحباط هذا التلاعب بمصير الوطن وحمايته من شرّ الصفقات التي يجري حبكها على حسابه. على حد تعبير صحيفة البيان الاماراتية.

على صلة

XS
SM
MD
LG