روابط للدخول

الشأن العراقي کما تناولته صحف لبنانية وأردنية ومصرية


سميرة علي مندي ومراسلون


قراءة في صحف لبنانية
إعداد وتقديم: سميرة علي مندي

عناوين صحيفة المستقبل:
** زيارة رايس وسترو تخرج الخلافات داخل الائتلاف الشيعي الى العلن
** صدام يمثل أمام المحكمة غداً والادعاء يقدم مستندات جديدة
** البريطانيون: قواتنا في العراق لا تخدم أي هدف
** صحيفة السفير هي الأخرى أوردت العناوين العراقية التالية
** رايس وسترو: لنا حق الاعتراض على الجعفري
** التيار الصدري يهدد بالانشقاق عن >
** مبادرة سورية لاحتواء الأزمة العراقية

صحيفة السفير ذكرت ان سوريا تعمل على إنضاج مبادرة سياسية تهدف إلى احتواء المأزق العراقي بطريقة تسمح بتلاقي الجانبين العربي والإيراني على مصلحة واحدة، وتحظى في الوقت نفسه بقبول عراقي.
صحيفة السفير ونقلا عن مصادر واسعة الاطلاع، اضافت إن المبادرة، التي يعمل على بلورتها مكتب نائب الرئيس فاروق الشرع، تقوم على >.
وتستند هذه الخطوة أساسا إلى >، بعد الإعلان عن قرب إجراء محادثات ثنائية إيرانية أميركية في الشأن العراقي.

** ** **

قراءة في صحف أردنية
إعداد وتقديم: حازم مبيضين – عمّان

يقول صالح القلاب في صحيفة الراي ان الجانب الأساسي بالنسبة لعقدة تشكيل الحكومة العراقية سببه المأزق المتفاقم داخل القوى السياسية الشيعية المحسوبة على إيران نفسها وجميعها تتصارع ليس على تشكيل الحكومة الجديدة وإنما على الزعامة المذهبية والسياسية لشيعة العراق والآن كما يقول القلاب لا يحتدم الصراع على الإمامة، فهذه مسألة غدت محسومة بالنسبة للمذهب الجعفري الإثني عشري، وإنما على المرجعية ولقد بقي السيد مقتدى الصدر يعتبر ان عائلته هي الأحق بالمرجعية ولذلك وبعد مقتل السيد عبدالمجيد الخوئي فإن صراع الصدريين غدا مع عائلة الحكيم ولأنه شعر بأن ترشيح عادل عبدالمهدي، القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، سيخل بموازين قوى زعامة الطائفة الشيعية في العراق فقد ألقى بثقله الى جانب الجعفري وضمن له ان يكون مرشح «الإئتلاف» الشيعي وهذا بالطبع لم يرض الحكيم فدخلت عملية تشكيل الحكومة في الدوامة التي ازدادت تعقيدا بدخول عوامل أخرى كثيرة عليها من بينها الكردي والسني والتيارات العروبية العلمانية الملتفة حول الدكتور إياد علاوي.

وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي ان الفلسطينيين في العراق لم يكونوا بخلاف الدعاية السائدة الأبناء المدللين للنظام السابق، فقد ذاقوا الأمرين على يده شأنهم في ذلك شأن مختلف النشطاء العراقيين من مختلف الأطياف والطوائف ودفعوا ثمنا باهظا للديكتاتورية اعتقالات وتشريدا وإبعادات وإغلاق مكاتب وتعين على الذين أرادوا منهم البقاء على أرض الرافدين الانضواء تحت راية البعث المبثوثة في بعض الفصائل والتيارات الفلسطينية.

وحول نفس الموضوع يقول سميح المعايطه في الغد ان الفلسطينيين في العراق، الذين أعطاهم النظام السابق فرصا للحياة والعمل يحسبون من حملة الجنسية الفلسطينية وربما يعاقبون في العراق باعتبارهم من المحسوبين على النظام العراقي السابق ويرى الكاتب إن حل هذه القضية يقع على عاتق السلطة والحكومة الفلسطينية التي لا يجوزان تغمض عيونها وتتركهم وحدهم يستجدون الدول لادخالهم حدودها او البقاء في المناطق الحدودية. واذا كان لكل قضية عنوان ومظلة، فإن قضية هؤلاء الفلسطينيين هي السلطة الفلسطينية التي عليها واجب التحرك من اجل تخفيف معاناتهم وحل مشكلتهم.

** ** **

قراءة في صحف مصرية
إعداد وتقديم: أحمد رجب – القاهرة

من العناوين الرئيسية في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الثلاثاء:
** دون الإعلان عن رفض أو تأييد الجعفري
** واشنطن ولندن تطالبان العراقيين باختيار رئيس وزراء قوي قادر علي توحيد الشعب
** السنة والأكراد يدعوان الشيعة للتوصل إلي حل للخلاف حول رئيس الحكومة الجديد

وقالت الأهرام في تقرير لها إن الولايات المتحدة وبريطانيا صعدا ضغوطهما علي القادة العراقيين أمس لكسر الجمود السياسي حول تشكيل حكومة جديدة واختيار رئيس للوزراء بأسرع ما يمكن‏. وأضافت الأهرام إن
القيادات السنية والكردية تصر علي أن الجعفري يمثل عقبة أمام تشكيل حكومة وطنية‏. و‏يذكر أن الفصائل الرئيسية داخل الائتلاف الشيعي لم تعلن معارضتها للجعفري علنا‏,‏ باستثناء أحد الأعضاء البارزين وهو جلال الدين الصفير الذي دعا الجعفري لسحب ترشيحه قائلا إنه لم يعد يتمتع بثقة الأحزاب العراقية والمجتمع الدولي على حد تعبير الأهرام‏

‏أما صحيفة الأخبار فقد اهتمت بتحذيرات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وقالت الأخبار إن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري توقع 'حمامات دم جديدة' في العراق في حال عدم تشكيل حكومة جديدة سريعا.. لكنه أضاف إن الوضع ليس قريبا من حرب طائفية أو أهلية كما يقول البعض.
ونقلت عن زيباري قوله إنه في حال لم يتم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ولم تبدأ عملها.. فأعداد أكبر من القتلى ستتساقط وستحدث حماما دم جديدة.

من جانبها قالت الجمهورية في افتتاحيتها إن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أكدت مطالبة أغلبية الشعبين الأمريكي والبريطاني بانسحاب قواتهما من العراق لإنهاء المذبحة الجارية فيه بعد سقوط عشرات الآلاف من أبناء الشعب العراقي وجنود الاحتلال على حد تعبير الجمهورية.

المصري اليوم ذكرت إنه وبينما تستأنف الجلسة الـ ١٨ من محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أعمالها غداً، أعلن المدعي العام جعفر الموسوي إنه من المتوقع أن يحاكم حسين الشهر المقبل بتهمة إصدار أوامر بشن «إبادة جماعية» للأكراد وهو ما يعرف باسم حملة «الأنفال» في أواخر الثمانينيات.

على صلة

XS
SM
MD
LG