روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 3 نيسان في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي

مرحبا بكم في متابعة جديدة للصحف العربية وابرز العناوين العراقية فيها.. بداية نطالع الصحف اللبنانية التي اهتمت بالشان العراقي دعونا اذا نقرا اولا عناوين صحيفة المستقبل
نائب شيعي بارز يطالب الجعفري بالتنحي
رايس وسترو فجأة في بغداد لحسم مفاوضات تشكيل الحكومة
شرطة "فدرالية" وأخرى "محلية" في العراق
قواعد بريطانية وأميركية ثابتة في العراق
صدام سيحاكم بتهمة الابادة ضد الأكراد في أيار
اما صحيفة السفير البيروتية فقد ابرزت العنوان التالي
تقرير عادل عبد المهدي حول عرب كركوك:
عائلات بعثية... وأخرى فاسدة ومنحطة!
الصحيفة ذكرت انه وفي مؤتمر اختتم أعماله أمس الأول، عبر ممثلون عن المجلس الاستشاري العربي، وعشائر الجنوب، وجبهة الحوار الوطني (بزعامة صالح المطلك)، وكتلة المصالحة والتحرير (بزعامة مشعان الجبوري)، والتجمع الجمهوري، عن امتعاضهم من التقرير الذي أعده مستشار لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، حول واقع العرب في كركوك، والذي يقسم العرب في كركوك اربع فئات.
وهذه الفئات بحسب التقرير هي عائلات >، وعائلات >، و>، إضافة إلى عائلات من كركوك استفادت من القرار 42 لمجلس قيادة الثورة العام 1986 والخاص بإسكان العرب في المدينة.
ورأى المشاركون في المؤتمر ان >، مستنكرين التقرير الذي أعده عضو لجنة تطبيع الأوضاع في المدينة وهو من >، ومستشار في مكتب عادل عبد المهدي. ونددوا بمعد التقرير واعتبروه >.

- وبعد ان تعرفنا على عناوين الصحف اللبنانية دعونا ننتقل الى عمان لنرى ماذا اختار لنا حازم مبيضين من مقالات رأي نشرتها الصحف الأردنية عن الشان العراقي.

(حازم مبيضين- عمان)

- في صحيفة الراي يقول الدكتور احمد قطامين انه ليس هنالك لحظة في التاريخ الطويل للعراق اشد خطرا على مستقبله كوطن متماسك قوي اكثر من اللحظة الراهنة. فوحدة مكونات الشعب ووحدة التراب الوطني والنسيج الاجتماعي التي ميزت تاريخ العراق اخذت بالتآكل يوما بعد يوم منذ سقوط بغداد ظهيرة التاسع من نيسان عام 2003 حتى يومنا هذا حيث تقترب الاحداث من النقطة الحاسمة المخيفة تقسيم العراق وبعثرته الى ثلاث دويلات طائفية متناحرة تشغل المنطقة بصراعاتها لفترة زمنية طويلة بكل التأثيرات الجانبية لهذا الصراع على الدول المجاورة وعلى المعادلة الجيوسياسية في المنطقة.
ويقول طاهر العوان في العرب اليوم ان الحكومة تستطيع ان تقدم مبررات مقنعة لرفع الدعم عن المحروقات وهي خطوة اقدمت عليها الحكومات المتعاقبة منذ سقوط بغداد وتوقف تدفق النفط العراقي فثمن احتلال العراق دفعه العراقيون دما وخرابا وتهجيرا, كما دفعه الاردنيون اثرا سلبيا على الاقتصاد خاصة على معيشة الناس. اما باقي الشعوب العربية فلقد ازدهرت احوالها, اما عن طريق التجارة مع المحتل الامريكي او بسبب الفوائض الهائلة من ارتفاع اسعار النفط.
وتقول صحيفة الدستور في مقال افتتاحي ان الجدل تشعب حول دور الجعفري في المرحلة المقبلة، وصولا إلى إيران ودورها القائم أو المفترض في العراق لا سيما بعد أن أنجز رئيس الوزراء العراقي المرشح زيارة لإيران زمن حكومته السابقة جلبت الكثير من الانتقادات العراقية والإقليمية والدولية له ولحكومته فالصلات التي تربط ''الدعوة'' بطهران ليست خافية على أحد، وينظر كثيرون للدعوة والمجلس الأعلى على وجه الخصوص، على أنهما ''أذرع النفوذ السياسي'' الإيراني في العراق، والمظلة التي تستفيء بها طهران في محاولاتها إحكام قبضتها على المشهد العراقي، وتعزيز نفوذها في بلاد الرافدين. وربما لهذا السبب بالذات، بدأت الإدارة الأمريكية حملة منسقة ضد الجعفري وحكومته، بلغت ذروتها عندما أكدت على وجوب ''تحييد'' وزارة الدفاع والداخلية عن الصراع الطائفي ورفضها تسليم هاتين الحقيبتين لشخصيات موغلة في التطيّف، بل وعمدت الإدارة إلى تسريب التقارير عن دور وزارة الداخلية في فضائح السجون والاغتيالات واختطاف الرهائن.
وفي الدستور يقول باسم سكجها انه يلحظ تغييراً واضحاً في أداء الإعلام الأميركي تجاه الحرب في العراق، وإذا كانت كونداليسا رايس تعترف بارتكاب آلاف الأخطاء التكتيكية هناك، فإنّ الاعلام الأميركي يناقش الآن فكرة الاحتلال من أساسه، وما إذا كان القضاء على صدام حسين بهذه الطريقة يستأهل مثل تلك التضحيات.

- نكمل جولتنا الصحفية لهذه الساعة بقراءة في الصحف المصرية اعدها ويقدمها لنا مراسلنا في القاهرة احمد رجب.

- كتب عبد المعطي أحمد في صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الاثنين إن الحوار الإيراني ـ الأمريكي المنتظر لا ينطلق من نيات حسنة من أجل العراق‏,‏ وإنما من تلاقي أو تضارب المصالح الأمريكية والإيرانية داخل العراق وفي منطقة الخليج والشرق الأوسط‏.‏على حد تعبيره، وأضاف الكاتب المصري، إن إيران مستعدة لقبول أي ترتيبات تريدها واشنطن في العراق أو في المنطقة في مقابل السماح لها بالسير في مشروعها النووي وتخصيب اليورانيوم‏.‏أما أمريكا فتريد خروجا مشرفا أو قل هروبا من ورطتها في العراق يحفظ ماء وجهها حتى ولو كان الجلوس مع أحد أقطاب محور الشر عدوها اللدود إيران‏.واعتبر الكاتب المصري أن
الخاسر الوحيد من هذا الحوار هو العرب وباستثناء مبادرة الجامعة العربية كما يقول عبد المعطي أحمد وإلحاحها علي أهمية انعقاد مؤتمر الوفاق الوطني الذي سوف يعقد في يونيو المقبل‏,‏ فإن الدور العربي غائب تماما‏.‏ واختتم الكاتب المصري بالقول إنه وللأسف لم يعد للعرب بعد ثلاث سنوات من احتلال العراق أي قول أو فعل في القضية العراقية‏.‏وقال على الرغم من انزعاج العرب من الحوار الأميركي الإيراني فإنهم لم يتحركوا برغم دعوتهم للمشاركة منذ بدء الاحتلال‏,‏ كما صرح بذلك هوشيار زيباري وزير خارجية العراق‏..‏ وتساءل هل فات الوقت؟

- ومن عناوين صحيفة الأخبار: رايس وسترو في زيارة مفاجئة للعراق لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة، مقتل 4 جنود أمريكيين في هجمات متفرقة بأنحاء البلاد، اعتقال 12 مسلحا في مداهمات ببغداد ونينوي والنجف.. وإبطال 4 عبوات ناسفة
- أما الجمهورية فقد اعتبرت زيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية، وجاك سترو وزير الخارجية البريطاني للعراق تأتي في إطار الضغوط الأمريكية البريطانية المتصاعدة علي قادة العراق لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وتوقعت أن تجري رايس وسترو سلسلة لقاءات أخري مع عدد من كبار المسئولين وزعماء الكتل النيابية العراقية لدفع العملية السياسية إضافة للقاءات الأمس مع كبار المسؤولين في العراق.
- المصري اليوم استوقفتها الزيارة وقالت في تقرير لها إنه وسط إجراءات أمنية مشددة وأمطار غزيرة نادرة، استهلت رايس زيارتها بلقاء الجعفري، حيث بدا عليها الضيق وابتسمت ببرود، بينما كانت تتبادل المجاملات مع رئيس الوزراء أمام عدسات المصورين. وأكد صحفيون مرافقون لرايس أن لهجتها مع نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي كانت أكثر ودية من لهجتها مع الجعفري كما ذكرت الصحيفة المصرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG