روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 2 نيسان


محمد قادر –بغداد

العناوين الرئيسة للصحف العراقية ليوم الاحد وكالعادة تعكس ما وصلت اليه العجلة السياسية في العراق وما توصلت مباحثات قادة الكتل النيابية
فجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي كتبت في اعلى صفحتها الاولى:
** الكتل السياسية تخرج من مأزق الملف الامني
واعتبرتها الصباح بأنها خطوة مهمة للانتقال الى تشكيل الحكومة

في حين ان صحيفة المدى سلطت الضوء على جانب آخر من المشهد وهو ازمة رئاسة الوزراء ، فوصفتها بأنها تعود الى الواجهة....ونشرت ايضا:
** رئيس جبهة التوافق: الاوفق للائتلاف ان يختار مرشح آخر
** الناطق باسم الائتلاف يقول: الكلام عن تغيير مرشحنا ضرب من الخيال

وقالت الصحيفة في متن خبرها:
"في تطور جديد للمواقف اكد نواب من الائتلاف العراقي الموحد يوم السبت انهم طالبوا رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري بالتنحي عن المنصب مؤكدين ان هذا الموقف يعكس آراء شخصية ولا يمثل مواقف كتلهم المشاركة في الائتلاف. وقال قاسم داود من "كتلة مستقلون" المنضوية داخل الائتلاف "طالبت ابراهيم الجعفري باتخاذ موقف شجاع ومسؤول يحمي وحدة الشعب العراقي وذلك بالتنحي عن ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة". ... من جهته، اكد عضو الائتلاف سعد جواد قنديل مطالبة العديد من نواب الائتلاف بصفة شخصية، دون ان يعبروا عن رأي كتلهم، بتغيير مرشح الائتلاف الحالي الجعفري من اجل حل الازمة السياسية الحالية"، وبحسب مانشر على صحيفة المدى.

هذا والى عناوين صحيفة المشرق ومنها:
** القوات الامريكية تداهم الحرم الجامعي لكلية المأمون
** القوات العراقية تقتحم مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في النعمانية
** القاهرة: اي سفير مصري لن يعود الى بغداد إلا بعد سيطرة امنية تامة
** 12000 شرطي في الموصل يتحولون الى (المقاومة) ليلاً
** قاض فرنسي الى بغداد قريباً.. للتحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء

وفي جريدة الاتحاد يكتب فرياد رواندزي مقالة بعنوان (العقدة الاهم)... جاء فيها "عقدة الاستحقاق الوطني والتي تمثلت بمسألتين مهمتين هما، مجلس الامن الوطني الذي تم الاتفاق عليه، واللجنة الوزارية التي لم يتفق الفرقاء العراقيون على آلية عملها، من المتوقع ان تكون موضوعا مهما قابلا للنقاش والرد والبدل، من يتولى ويتصدى رئاسة هذه اللجنة." – ويستمر الكاتب - "لم تبق امام الفرقاء السياسيين مسافة طويلة لطرق باب ازمة الجعفري، فبين تمسك الجعفري بترشيحه وتراخي بعض اطراف الائتلاف للدفاع عنه من جانب ومطالبة الاخرين بتغييره من جانب اخر، طريقان لا ثالث لهما. اما ان يتخلى الائتلاف نهائيا عن ترشيحه للجعفري او رمي كرة مرشح رئاسة الوزراء في ملعب مجلس النواب ليحسم الموقف."
وهنا يخلص الكاتب الى القول - "ان رمي الكرة في ملعب مجلس النواب من دون ان يكون ذلك ضمن صفقة الترويكا الحكومي، من شانه اعادة كل الفرقاء مرة اخرى الى المربع الاول في المفاوضات، وهي لعبة خطرة لا يمكن للشارع العراقي ان يتحملها في ظل ظروف الحرب المذهبية غير المعلنة، وفي الوقت ذاته تعد خطوة من هذا القبيل، اللعب بالنار السياسي لجميع الفرقاء دون استثناء"، وبحسب تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG