روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم السبت 1 نيسان في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


حازم مبيضين و احمد رجب

آلآن نبقى مع حازم مبيضين في عمان وهذه القراءة لابرز ما تناولته صحف اردنية من مواضيع عراقية:

- يقول طارق مصاروه في صحيفة الراي اننا ندعو مرجعيات العراق الروحية والاخلاقية الى عمان ليكون لها الجو الملائم بعيدا عن المجازر والتوترات ودعوات الثأر، ليجدوا انفسهم ويجدوا العراق كما نحب له ويحبون، وليضعوا آليات العمل المشترك كعائلات تعيش في بيت واحد، ويكون لهم المسجد والحسينية منابر لدعوات الاعتدال والاخوة الاسلامية. فلا معنى لابناء سنة محمد وشيعة علي ان يستمروا في معركة حدثت قبل اثني عشر قرنا.. بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان، في حين ان النبي الخالد وآل بيته كانوا وحدة مطلقة، وارادة واحدة، وايمان لا يتزعزع بالاسلام والعروبة وقريش.
ويقول اسامه تليلان ان من ينظر الى حيثيات المجتمع العراقي يصعب عليه ان يصدق ان صراعا طائفيا محضا قد يتشكل بشكل تلقائي ليكون مصدرا للاقتتال اليومي او لفتنة قد تطل برأسها بشكل عنيف، فالمجتمع العراقي منصهر بين غالبية فئاته وخصوصا السنة والشيعة انك ستجد ابناء العمومة الواحدة موزعين بين سنة وشيعة وهنالك تاريخ طويل من التعايش جنبا الى جنب والتجربة والعقل العراقي تجاوز في سنواته الطويلة العنف والاقتتال القائم على تنوع المعتقدات والتفسيرات، وقصة الشاب السني الذي غرق في مياه دجله مقدما سني عمره التي لم تتجاوز العشرين من اجل انقاذ من سقط من على جسر الأئمة من الشيعة تختصر قصة الدين في العراق وتختصر الحديث عن نبل العراقيين وعبقريتهم في التجربة الجماعية.
وفي الغد يقول ايمن الصفدي ان ثمة قلقا في اميركا من مآلات الحرب. وهناك خوف على ابن أو أخ أو زوج يعمل ضمن القوات الأميركية في العراق. وثمة أيضاً محاولات للوصول الى حقيقة ما يجري هناك. الأسئلة كثيرة: هل كانت الحرب مبررة؟ هل فعلاً انتصر الأميركيون فيها بمعيار تحقيق الأهداف المعلنة؟ وهل ينعم العراقيون بالديمقراطية التي يستحقونها شعباً ذاق الأمرين من جرائم حكم ديكتاتوري استباحه لعقود؟

وبعد هذه القراءة للشأن العراقي في صحف اردنية نتحول الى القاهرة لنبقى مع احمد رجب وهذه القراءة في عدد من الصحف المصرية:

- جاء في العناوين الرئيسية لصحيفة الأهرام الصادرة اليوم السبت: مستشار كارتر السابق يقترح خطة انسحاب بدون نصر أو هزيمة، السيستاني يتجاهل رسالة من بوش لمدة أسبوع‏..‏،وإمام شيعي يطالب بسحب خليل زاد
الجيش الأمريكي يؤكد تعمد أتباع الزرقاوي استهداف المدنيين والشرطة العراقية بدلا من جنوده
- وفي تقريرها قالت الأهرام إنه في الوقت الذي أكد فيه الجيش الأمريكي أن تنظيم القاعدة يتعمد في الوقت الراهن استهداف المدنيين‏,‏ وقوات الأمن العراقية بدلا من القوات الأمريكية‏,‏ أعلن أبرز مساعدي آية الله علي السيستاني‏,‏ المرجع الشيعي الأعلى في العراق‏,‏ أن السيستاني تجاهل خطابا من الرئيس جورج بوش ولم يطلب حتى ترجمته‏,‏ وذلك بسبب امتعاضه من التدخل الأمريكي في عملية تشكيل الحكومة العراقية‏.‏
- أما صحيفة الجمهورية فقالت إنه على صعيد التطورات السياسية عقد الزعماء العراقيون اجتماعاً أمس في منزل الرئيس جلال الطالباني لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة بعد تعليق المحادثات خلال اليومين السابقين بسبب الخلاف بين الشيعة والسنة حول حقيبة وزارة الداخلية.
- وفي الأخبار حوار لرئيس التحرير ممتاز القط مع الرئيس المصري حسني مبارك أكد خلاله استجابة العرب الفورية لرغبته التجديد للأمين العام الحالي للجامعة العربية عمرو موسى، وقال إن المرحلة القادمة تتطلب دعما أكبر للجامعة العربية لتكون قادرة علي الدفاع عن مصالح أمتنا وشعوبنا والتعامل مع المجتمع الدولي بقدرة وفكر جديد يعكس رغبتنا في تحقيق السلام والاستقرار وإبعاد منطقتنا عن أي خطر يتهدد شعوبها على حد تعبير الرئيس المصري.
- أما الوفد فقد نشرت تقريرا مأساويا جاء فيه أن عشرات القصص والمشاهد الإنسانية تدور في أروقة مستشفيات الأمراض العقلية التي اكتظت بآلاف العراقيين بسبب الخوف من الانفجارات وحمامات الدم، التي تبث علي شاشات التليفزيون ليل نهار مما خلق حالة من الكبت النفسي. وإحدي هذه الروايات التي لا يكاد يصدقها عقل أن رجلاً رفض استلام ابنه من المستشفي وطالب الطبيب ببقاء المريض في غرفته إلي ما شاء الله لأنه أصبح عنيفا وغير مستقر وعندما سأل الطبيب الشاب العراقي المصاب قال في حدة. صدام ضربنا وبوش أذلنا والآن أبي لا يحترمني لم أعد أحتمل المزيد من الضرب والإهانات على حد ما جاء في الوفد.

على صلة

XS
SM
MD
LG