روابط للدخول

الجعفري يرى تشكيل الحكومة في نيسان والافراج عن الصحفية الاميركية المخطوفة يُعيد التذكير بضحايا عمليات الخطف العراقيين.


فارس عمر

طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن عناوين الملف.

((...))

- الجعفري يرى تشكيل الحكومة في نيسان والافراج عن الصحفية الاميركية المخطوفة يُعيد التذكير بضحايا عمليات الخطف العراقيين.

((...))

- توقع رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري تشكيل الحكومة في الايام المقبلة. واعترف الجعفري بأن المحادثات بين قادة الكتل السياسية تجري بوتيرة بطيئة. ولكن رئيس الوزراء اكد ان الفرقاء سينتهون من تشكيل الحكومة في شهر نيسان:
وشدد الجعفري مجددا على ضرورة أن لا يكون مَنْ يتولى وزارة الداخلية أو الدفاع في الحكومة الجديدة طائفيا أو له ارتباط باحدى الميليشيات.
وكانت كتل سياسية مختلفة ابدت اعتراضها على ترشيح الجعفري نظرا لما تصفه بضعف أداء حكومته في الفترة السابقة. وفي هذا السياق قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي ان سجل حكومة الجعفري المنتهية ولايتها هو سبب هذه الاعتراضات.
واكد الدليمي ان جبهة التوافق العراقية ليست وحدها التي تتخذ هذا الموقف بل معها التحالف الكردستاني والقائمة العراقية الوطنية.
الجعفري نفى الانباء التي اشارت الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش ايضا طلب من الائتلاف العراقي الموحد ان يعيد النظر بترشيحه لولاية ثانية على رأس الحكومة. وقال الجعفري ان احدا لم يطلب منه سحب ترشيحه.
وفي هذا السياق اصدر رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم بيانا اعلن فيه ان ما تردد عن تلقيه طلبا من بوش ان يستعيض الائتلاف عن الجعفري بمرشح آخر غير صحيح.

((...))

- اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن سعادتهما باطلاق سراح الصحفية الاميركية المخطوفة جل كارول. وابدت عائلة كارول وصحيفة كريستيان ساينس مونتر التي تعمل لها سرورَهما البالغ بالافراج عنها.
كارول نفسها أكدت انها تلقت معاملة طيبة خلال فترة احتجازها:
"عوملتُ معاملةً طيبةً للغاية. فلقد كنتُ في مكانٍ آمنٍ ، صغيرٍ ، مريحٍ جدا ، أو في غرفةٍ آمنةٍ ، حسنةِ التأثيث. أعطوني ملابسَ وكانوا يقدِّمون لي الكثير من الطعام. وكان مسموحا لي بالاستحمام والذهاب الى دورة المياه متى ما شئتُ. لم يضربوني قط ولا حتى هددوا بضربي".
هذا ، للأسف ، ما لا يمكن ان يُقال عن مصير عشرات العراقيين الذين يُخطفون يوميا ، بحسب ارقام رسمية اميركية دون ان يسمع بهم العالم. إذ يقول فريق العمل الخاص بعمليات الخطف في السفارة الاميركية في بغداد ان ما بين عشرة عراقيين وعشرين عراقيا يتعرضون يوميا الى الخطف منذ نيسان عام 2003.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المتحدثة باسم السفارة اليزابيث كولتن قولها ان هذا رقم مهول. واضافت ان عدد العراقيين المحتجزين رهائن في العراق الآن يفوق بكثير ما هو معروف. واوضحت ان حرية هؤلاء الضحايا تأتي بثمن باهظ مشيرة الى ان الفدية تبلُغ في المتوسط ما بين عشرين وثلاثين الف دولار في بلد تُقدَّر نسبة البطالة فيه ما بين ثمانية وعشرين واربعين في المئة ومتوسط الراتب الشهري مئة دولار.
وعلى سبيل المثال لا الحصر طافت في شهر آذار سيارات محملة بالمسلحين الملثمين على العديد من المصالح والاعمال في بغداد مقتحمين مكاتبها لخطف العاملين فيها. واختفى تسعون عراقيا على الأقل في عمليات الخطف الجماعية هذه خلال شهر آذار وحده. ولم يُعرف شئ عن مصير الضحايا حتى الآن. وتقول الشرطة ان تحقيقا يجري لمعرفة المسؤولين عن هذه الاعتداءات وما إذا كانت مترابطة فيما بينها. ويتوقع البعض ان يكون الخاطفون من المسلحين الذين بدأت ارصدتُهم المالية بالنضوب. ونسبت وكالة اسوشيتد برس الى المقدم علي راشد قوله ان ما حدث هو عملية ابتزاز لتأمين المال. وزاد ان عصابات اجرامية ربما كانت وراء عمليات الخطف الجماعية ولكن الأرجح انها كانت عمليات حسنة التنظيم نفذتها جماعات تريد الحصول على المال لتمويل عمليات ارهابية ، بحسب تعبير الضابط راشد. وشدد المقدم راشد على ان هذه ليست قضية طائفية نظرا الى ان حملات الخطف طاولت مواطنين من السنة والشيعة. وأكد المسؤول الأمني نبأ الافراج عن محام عراقي وصحفي سوري بعد شراء حريتهما بفدية قدرها خمسون الف دولار.
ولكن حكايات مَنْ لا يقوى ذووهم على دفع الفدية أو مَنْ تُدفع عنهم فدية ولا يُطلق سراحهم رُغم ذلك ، تبقى بانتظار مَنْ يرويها. وبعد عذاب الأهل بانتظار كلمة من الخاطفين كثيرا ما تنتهي القصة بفاجعة العثور على جثث مرمية في شوارع بغداد ومجاريها.

((...))

- قالت منظمة الهجرة الدولية ان حوالي ثلاثة وثلاثين الف عراقي هُجروا من مناطقهم في العراق منذ الاعتداء على الحضرة العسكرية في سامراء في الثاني والعشرين من شباط الماضي. وأوضحت مسؤولة ملف المهرجين العراقيين داخل وطنهم في المنظمة دانا غرايبر ان ارقام منظمة الهجرة الدولية هذه تستند الى معلومات جُمعت من هيئات تتعاون معها في انحاء العراق ، بما فيها منظمات غير حكومية عراقية ودولية على اطلاع بأوضاع السكان في العراق. وشجب رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي عمليات التهجير قائلا انها غريبة عن المجتمع العراقي.
غرايبر قالت ان منظمة الهجرة الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها تجمع بيانات ومعطيات منذ الاعتداء على المرقد. ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المسؤولة الدولية ان المهجرين انتقلوا الى مناطق تتسم بتمثيل اوسع لطائفتهم في تركيبتها السكانية.

((...))

- افاد معهد الصحافة الدولي بأن العراق ما زال اخطر بلدان العالم للعاملين في مجال الصحافة والاعلام. وقال المعهد في تقريره السنوي ان ثلاثة وعشرين صحفيا قُتلوا في العراق العام الماضي. واضاف معهد الصحافة الدولي الذي يتخذ من فيينا مقرا له ان مقتل خمسة وستين صحفيا وتعرضَ عشرات آخرين الى السجن والمضايقة والترويع في العام الماضي جعل 2005 سنة سيئة الى حد بعيد لوسائل الاعلام في العالم.

على صلة

XS
SM
MD
LG