روابط للدخول

مؤتمر لقيادات الدينية العراقية في لندن


حازم مبيضين - عمان

طالب مؤتمرحضره عدد من القيادات الدينية العراقية وانعقد في لندن ما بين 26 و29 من اذار الجاري باشراف ومشاركة عم العاهل الاردني ولي العهد السابق الامير الحسن بن طلال بالاسراع في تشكيل حكومة قوية وجيش متوازن قادر علي توفير السيادة الكاملة للبلد. ودعوا الي عدم الخلط بين عمليات الارهاب والقتل والتخريب والتهجير القسري، وبين المقاومة المشروعة واكد المشاركون بان العراق لكل العراقيين، وان ما يجتمعون عليه اكثر مما يختلفون حوله.
و قال الامير الحسن ان من الممكن حدوث فراغ امني اذا قررت قوات التحالف اعتماد استراتيجية انسحاب سريع وفي مثل هذه الاحوال يمكن الاعتماد علي قوي اسلامية عربية ولكن يبدو من تصريحات الرئيس بوش ان امريكا لن تنسحب من العراق خلال ولايته وان اي انسحاب اذا تحقق قد يحدث بعد انتهاء هذه الولاية. واعرب الامير عن اعتقاده بانه اذا وحد الجهاديون السنة والشيعة موقفيهما، فان الوضع الامني سيتفاقم وسيصبح امر تفتت العراق ودول المنطقة واقعا خطيرا يجب الحذر منه . غير انه شدد انه يصعب الطلب من قوات عربية واسلامية المساهمة في نشر الامن في العراق اذا لم يتفق الأفرقاء العراقيون انفسهم علي هذا الطرح

ومن جانبه قال السيد صالح الحيدري، وزير شؤون الاوقاف الشيعية العراقي ان الارهاب هو الذي يحرك القضية الامنية وهو يحارب جميع العراقيين وتساءل عن هوية الذين يحركون الاطراف المخربة والغرباء الوافدين الي العراق. وحدد الحيدري هوية الارهابيين بانهم الزرقاوي وازلام صدام
اما الدكتور الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي، وزير شؤون الاوقاف السنية فقال اننا نري ان هناك يدا سرية تحركها اياد اجنبية وخفية واموال و اذا تم انسحاب كامل للقوات المحتلة الان فسيشكل الامر كارثة ونحن نريد ان يتفق العراقيون فيما بينهم ثم تخرج قوات الاحتلال، ليس بناء لتوقيتها هي بل بناء لتوقيت العراقيين، وبعد ان يكون الشعب العراقي تآلف واتحد .
واقر المؤتمر ضرورة استمرار الحوارعن طريق عقد مؤتمرات دورية وزيارات مكثفة متبادلة وتشكيل فرق للسلام لزيارة المناطق الساخنة والتركيز في الخطاب الديني علي اشاعة روح التسامح والعفو واشاعة ثقافة الاعتراف بالاخر والوقوف الحازم بوجه كل من يحاول بث الفرقة وتعميق الروح الدينية في تطوير المجتمع المدني والتأكيد علي اهمية دور الاقتصاد الوطني العادل والمتوازن.
واوصي المؤتمرون بالاعداد لمؤتمر موسع داخل العراق يضم جميع القيادات الدينية وتفعيل المجلس العراقي للاديان من اجل السلام والتأكيد علي حرمة الاماكن المقدسة وضرورة حمايتها.
ومن الحاضرين البارزين الاخرين السيد حسن بحر العلوم والسيد جعفر عبد الصاحب الحكيم والسيد عادل الياسري والسيد فاضل الميلاني والشيخ عباس رحيمه فاضل الزيدي والشيخ حارث العبيدي والشيخ عبد السلام الكبيسي والشيخ تحسين شمس الدين والشيخ محمود جرد وكبير الاساقفة الكلدان اندراوس ابونا وكبير الاساقفة الارمن الارثوذكس افاك اسادوريان والدكتور نبيل ياسين والسيد جواد الخوئي والدكتور وليم فندلي.
ويتساءل مراقبون عن موعد وغايات عقد هذا المؤتمرالذي يستبق مؤتمرا لرجال الدين العراقيين دعا العاهل الاردني الملك عبد الله لعقده في عمان الشهر المقبل وحظي بدعم من القمة العربية الاخيرة في الخرطوم

على صلة

XS
SM
MD
LG