روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الخميس 30 اذار


محمد قادر - بغداد

الملف الامني والخلاف على تحديد الجهة التي ستتولاه، كان مثار اهتمام عناوين اغلب الصحف البغدادية ليوم الخميس...
فالعنوان الذي اعتلى الصفحة الاولى من جريدة الصباح الجديد... قال..

- اجتماع الامس.. لم يلتئم... ومسؤولية الملف الامني بانتظار الحسم

في حين ان صحيفة المدى قالت في عناوينها الرئيس
- الخلاف حول تولي مسؤولية الملف الامني يلغي اجتماعا للكتل السياسية
- السيستاني يدعو الى تحمل المسؤوليات وامريكا تنفي اعتراضها على الجعفري

واضافت الصحيفة تحت العنوان
"ادى الخلاف بين الكتل السياسية حول تولي مسؤولية الملف الامني الى الغاء اجتماع للزعماء السياسيين كان مقررا عقده مساء الاربعاء. وذكر مسؤول في مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني ان الاجتماع الذي كان مقرراً الاربعاء تم الغاؤه.
هذا ونقل امين عام تجمع عراق المستقبل الدكتور ابراهيم بحر العلوم بعد زيارته للمرجع الديني السيد علي السيستاني في النجف، ان السيد السيستاني اشار الى ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية خاصة فيما يتعلق بالدستور واقراره من قبل الشعب العراقي وضرورة الاسراع بتشكيل حكومة وطنية باسرع وقت ممكن. " وبحسب مانشرته صحيفة المدى

وانتقالا الى عناوين صحيفة الزمان في طبعتها البغدادية ومنها
- اليعقوبي يدعو السياسين الى الابتعاد عن الالاعيب التي تهدر حقوق الشعب.. وينصح واشنطن باستبدال سفيرها في بغداد
- لقاء تحضيري في القاهرة لمؤتمر المصالحة العراقي
وفي عنوان آخر للزمان
- اعلى سارية علم عراقي ترتفع فوق بناية الصناعة لأنتهاء اعمارها

ومن الزمان الى المشرق ... وفيها نطالع
- مسلحون بزي الشرطة يقتحمون شركة في المنصور ويقتلون ثمانية بينهم نساء... وانفجار عبوة بحافلة مدنية
- محامية سعودية تنضم الى هيئة الدفاع عن صدام، ورغد تستبشر بها
- مسؤول نفطي: استخراج النفط الكويتي يؤثر سلبا في حقول الجنوب العراقي...وترسيم الحدود كلفت العراق خسارة عشرين بئراً من النفط
وفي المشرق ايضا
- اصابة جديدة مشتبه بها بانفلونزا الطيور في العراق
- والبصرة شهدت يوم الاربعاء كسوفا جزئيا للشمس

ومن مقالات الراي نقرأ لـ(عبد الهادي مهدي) في جريدة الاتحاد مقالة عن سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري وطرق معالجتها ... فيقول
" اليوم وبعد احداث سامراء وتداعياتها التي لم تعالج لحد الان وتنذر بنتائج كارثية، الملاحظ ان هناك نزوحا جماعيا لعوائل عراقية على اساس الهوية وهذا مؤشر خطير برز في الساحة العراقية الان، ووضع الحكومة في اختبار صعب لمعالجة هذا الامر المأساوي الذي سيؤثر سلبا على البنية الاجتماعية للمجتمع ولكن الغريب في الامر –يقول الكاتب- وبدلا من وضع النقاط على الحروف لمعالجة هذه المشكلة والسعي لاعادة العوائل الى اماكنها وتوفير الامن والحماية اللازمة لهم نرى ان وزارة المهجرين والمهاجرين تطالب بزيادة تخصيصاتها المالية لمساعدة العوائل.
ويستمر عبد الهادي مهدي...
والدهشة في موافقة رئاسة مجلس الوزراء على تشكيل غرفة عمليات تضم وزارات الدولة كافة للتنسيق في عملية تقديم المساعدات، حيث يفترض بمجلس الوزراء في مواجهة مثل هذه الحالة الخطيرة تشكيل غرفة عمليات لعودة هذه العوائل الى اماكنها السابقة وعدم فسح المجال لتكرار مثل هذه الظاهرة كي لا تترسخ ، وهذه ان حدثت في مدينة عراقية اليوم ستحدث غدا في المدن الاخرى بعد ان تظهر الحكومة عجزها عن المعالجة." وبحسب ماورد في المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG