روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الاريعاء 29 اذار


محمد قادر - بغداد

اشارت جريدة الصباح الجديد الى استئناف زعماء الاحزاب وقادة الكتل السياسية العراقية اجتماعاتهم امس الثلاثاء لتشكيل الحكومة العراقية والتي كانت قد علقت يوم الائنين بسبب حادثة اقتحام حسينية المصطفى... فقال العنوان الرئيس للصحيفة
- بعد ساعات من دعوة السيد السيستاني لتشكيل الحكومة... قادة الكتل السياسية يستأنفون اجتماعاتهم
في حين قال عنوان آخر ونقلا عن العضو النيابي عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد (رضى جواد تقي) ....الائتلاف لم يعلق مشاركته في الاجتماعات
وفي الصباح الجديد ايضا
- اعضاء من مجلس النواب يدعون للاستفادة من تجربة جنوب افريقيا
- توقف صادرات النفط من الجنوب لسوء الاحوال الجوية
- وبدء التوقيت الصيفي... السبت

والى عناوين صحيفة المدى والتي اشارت في ابرزها الى بطء سير المباحثات السياسية وسط جدل استحداث مناصب حكومية جديدة .... وفي المدى ايضا لكن على الصعيد الامني
- الجيش العراقي يعلن اعتقال 65 شخصا في بغداد والموصل
- اختطاف رئيس جامعة الانبار و موظفين في شركات سيارات وصيرفة
- وانتحاري سعودي هو الذي نفذ الهجوم على مركز التطوع في تلعفر

ومن المدى ننتقل الى الصباح، الصحيفة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي و من عناوينها..
- رئيس الوزراء يعد بمواجهة وافشال ثقافة الانتقام
- قمة الخرطوم تدعو الى إلغاء الديون عن العراق والاسهام باعماره ... واوصت العواصم العربية بفتح سفاراتها في بغداد
- وعبد المهدي يطالب بتفعيل مواد الدستور وانهاء حالة الفوضى والميليشيات ومحاسبة مسببي حادث حسينية المصطفى

هذا وفي صحيفة المشرق نقرأ
المطلك يقول للمشرق: لا استقرار في العراق من دون مشاركة البعثيين والمقاومة والقوميين بمفاوضات تشكيل الحكومة... ففي رد على سؤال للصحيفة في مؤتمر صحفي ضم عددا من اعضاء البرلمان.. قال صالح المطلك "ان استمرار الغاء الاخر واعتباره عدوا تقليديا يجب محاربته، لن يسهم الا في مزيد من التأزيم للوضع بدون ايجاد حل يفضي الى استقرار الوضع في العراق، حيث ان اكثر من نصف مليون من منتسبي الجيش العراقي السابق بدون عمل والحكومة تأسس جيشا جديدا، فهل هذا منطقي؟ (يتسائل المطلك) ..."
وفي ذات المؤتمر الذي نظم لشرح ابعاد زيارة نظمتها الامم المتحدة لعدد من اعضاء البرلمان للاطلاع على تجربة المصالحة الوطنية لجنوب افريقيا.. اضاف المطلك "لقاد نصحنا الجنوب افريقيون بعدم اللجوء للفيدرالية لانها تجزئ العراق" وبحسب مانشرته صحيفة المشرق

وفي عمود في الصفحة الاخيرة من المدى وتحت العنوان (الانتظار طال) يقول علي ياسين ...
"صحيح أن نقول لابداية ولانهاية للبحث عن التشكيلة السياسية النموذجية والافضل في ظرفنا الراهن، لكن ليس على حساب حياة أبناء الوطن ، التأني مطلوب ، غير أن الانتظار طال وحلاوة الوعود استحالت الى مرارات يومية من جراء هدر الدم وازهاق الارواح البريئة والبطالة وانعدام الخدمات العامة وهجرة العقول والكفاءات العلمية وسرطانات الفساد التي استشرت بكامل الجسد العراقي .
-ويستمر ياسين بالقول- كلما استمرت التجاذبات وتأخر تشكيل الحكومة ستختلط الاوراق أكثر.. مما سيقود الى تفاقم الازمات وتردي الاوضاع، وبالتالي ستتأثر العملية السياسية التي قد تنحرف بوصلتها في الاتجاه غير الصحيح وهذا ما يراهن عليه أعداء التجربة العراقية." ... على حد تعبير علي ياسين

على صلة

XS
SM
MD
LG