روابط للدخول

جولة في الصحف العراقية المحلية ليوم الثلاثاء 28 اذار


محمد قادر - بغداد

سلطت معظم الصحف العراقية ليوم الثلاثاء الضوء على حادث حسينية المصطفى في بغداد... فعن هذا الحادث كان العنوان الرئيس للنسخة البغدادية من صحيفة الزمان والذي قال...
- طالباني يترأس التحقيقات باقتحام حسينية المصطفى
- الجعفري والاعرجي يدعوان للهدوء... وكيسي يأمر بفتح تحقيق

اما العنوان الذي جاء على صحيفة المدى فقد اشار الى الاستنكار الواسع الذي رافق تشييع ضحايا حسينية المصطفى... وقال ايضا
- الدفاع تنفي مشاركتها... والائتلاف يحمل الامريكان المسؤولية

- هذا وافادت الصحيفة بأن اعربت كتلة الائتلاف العراقي الموحدعن استيائها إزاء الحادث... ونقلا عن البيان الذي اصدره الائتلاف قالت المدى... "يطالب الائتلاف بضرورة التحري والتدقيق في وجود قوات عراقية خاصة غير خاضعة لاشراف الحكومة تقوم بعملية اغتيال منظم وتصفيات ومداهمات مستمرة مدعومة من قبل القوات الاميركية لان وجودها اللاقانوني يؤسس لحرب اهلية حقيقية لم يعد السكوت عليها ممكناً"... ورأى البيان ايضا ان "وضع تصريحات السفير الاميركي (زلماي خليلزاد) الى جانب ممارسة القوة والعنف من قبل القوات الاميركية والبريطانية يعطينا صورة واضحة عن نوايا خطيرة تعرض العراق وشعبه وتجربته السياسية ومسيرته الديمقراطية الى خطر فادح ناره تطال الجميع." .... وبحسب بيان كتلة الائتلاف

- هذا ولازلنا في صحيفة المدى ومن عناوينها الاخرى
- وزير الداخلية ينفي وجود معتقل سري في بغداد... واكد ان متعددة الجنسية على علم بالمكان
- تفجير يهز مبنى يضم مكاتب احزاب سياسية في الزعفرانية
- وعشرات الضحايا في هجوم انتحاري على مركز للتطوع قرب تلعفر

وانتقالا الى جريدة الصباح الجديد ... فمن عناوينها نطالع
- تكليف نيجيرفان بارزاني وعمر فتاح بتشكيل حكومة الاقليم ... واللجنة الاقتصادية في البرلمان الكوردستاني تقيَم قانوني محاربة الارهاب والاستثمار
- قصف صاروخي على معسكر القوات البريطانية في العمارة... ومجلس المحافظة يلزم الدوائر الحكومية بالمقاطعة التامة
- والاوكرانيون في واسط والديوانية يشاركون في الانتخابات البرلمانية لبلادهم

القمة العربية والتحديات الكبيرة التي تواجهها كانت موضوع زاوية (قلم اليوم) التي تنشر في جريدة الاتحاد وبقلم عبد الهادي مهدي ... حيث جاء فيها
"بحسب المحللين، ان الملف العراقي سيأخذ وقتا طويلا من اعمال القمة وهناك من يقول ان هذا الملف بحاجة الى قمة خاصة، والوفد العراقي سوف يضع الملف العراقي بجميع صفحاته امام اشقائه العرب ليقولوا كلمتهم في الدعم الذي سيقدم للشعب العراقي لتجاوز محنته التي يعاني منها وتصاعد وتيرة العنف اليومي. ومما لا شك فيه – يقول عبد الهادي مهدي – ان امن واستقرار العراق سينعكس ايجابا على الدول العربية ولاسيما دول الجوار ومن هنا لا بد من الدعم العربي في الساحة العراقية لاستكمال حلقات العملية السياسية التي تسير عجلتها اعتمادا على الانتخابات التي جرت في 15 كانون الاول 2005 بعد ان تمكن العراقيون من تجاوز العديد من الازمات الخطيرة التي كادت ان تؤدي الى كوارث وتحديدا بعد احداث سامراء وتداعياتها.. وهناك العديد من حملة الجنسيات العربية في السجون العراقية بعد عبورهم الحدود لقتل الابرياء من العراقيين، هذه وغيرها يتضمنها الملف العراقي امام قمة الخرطوم"وبحسب تعبير الكاتب
"

على صلة

XS
SM
MD
LG