روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاثنين 27 اذار في لبنان و عمان و القاهرة عن الشأن العراقي


سميرة علي مندي و احمد رجب و حازم مبيضين

مرحبا بكم في متابعة جديدة لابرز العناوين العراقية التي نشرتها الصحف العربية الصادرة هذا اليوم في القاهرة وبيروت وعمان.. وقبل ان نطالع معا الصحف اللبنانية التي اهتمت بالشان العراقي دعونا ننتقل لنتعرف برفقة حازم مبيضين على ابرز مقالات الرأي التي تناولت الشان العراقي في عدد من الصحف الأردنية الصادرة هذا اليوم في عمان.

متابعة جديدة لابرز العناوين العراقية التي نشرتها الصحف الاردنية :

- يقول رجا طلب في صحيفة الراي انه لربما تكون قمة الخرطوم هذا الأسبوع هي الفرصة السانحة لفتح الملف العراقي الخطير ودراسة تداعياته بجدية كاملة، فخطر تقسيم العراق وتفجر الاحتراب الداخلي فيه لا سمح الله سيطال المنطقة برمتها، بما في ذلك تلك الدول التي تعمل ليل نهار للوصول لمثل هذه النتيجة.
ويقول محمد العمايره ان احدا لا يتفاءل الى درجة الحلم باسهام العرب في تحرير العراق ومع ذلك فان المشروع الذي اقترحه وزراء الخارجية على اجتماع القمة العربية في الخرطوم، بشأن العراق، والذي يستجيب بحدود معقولة للمطالب الشعبية العراقية، ويدعو الى كثير من الارتياح، وهو على اية حال، مؤشر ايجابي على بداية صحوة رسمية عربية بشأن العراق، طال انتظارها.
وفي الدستور يقول ياسر الزعاتره ان الأهم على اجندة القمة العربية هو الملف العراقي الذي يعيش مرحلة بالغة الحساسية، باقتراب البلد من حافة الحرب الأهلية كمقدمة تطرح إمكانية التقسيم، الأمر الذي سيهدد تماسك المنطقة برمتها، أكان بسبب التقسيم من جهة، أم بسبب اندلاع الحرب الأهلية على نحو سافر، وامتداد لهيبها إلى دول المنطقة الأخرى.
وفي العرب اليوم يقو ل طاهر العدوان ان السياسة الاردنية النشطة تجاه العراق لم تكن بلا جدوى, عكس ما اعتقده الكثيرون في الداخل والخارج, الذين رأوا ان عمان لا تقوم بأي دور.ويقول العدوان انه لا يتحدث عن دور اردني في العراق, انما عن جسور اردنية تقام مع العراق, بجميع فئاته وطوائفه, تعبيرا عن مشاعر ومصالح مشتركة تجمع الشعبين والبلدين, فما يريده الاردن ويتطلع اليه ان يرى العراق يخرج من هذه المحنة بلدا آمنا مستقرا, موحدا لشعبه وامته, الاردن لا يبحث عن دور او نفوذ في العراق انما نقولها باللهجة الاردنية نريده بلدا سالما غانما لاهله وشعبه.
وتقول الكاتبة العراقية المقيمة في الاردن امل الشرقي ان البنية العراقية تتنازعها عوامل متعادلة تقريباً باتجاهي الانقسام والتلاحم. فالمذهبان المتقابلان يجتمعان تحت راية الاسلام وابناء كلا المذهبين ينتمون الى العروبة ويتقاسمون تاريخاً مشتركاً وذاكرة وطنية ورموزاً قومية مشتركة. وينفرد العراق بظاهرة العشائر المختلطة التي يتوزع ابناؤها على هذا المذهب أو ذاك ويتوحدون تحت خيمة ال عشيرة حيث تحرم الرابطة العشائرية دم الاخوان وابناء العمومة. وأخيراً, فإن التزاوج المختلط الواسع الانتشار والضارب في القدم يكاد لا يترك عائلة عراقية وحيدة المذهب.

- ومن مقالات الراي التي ركزت فيها الصحف الاردنية على الشان العراقي دعونا نطالع عناوين صحيفة السفير
نجاد: الحوار مع واشنطن حول العراق فقط
إيران وسوريا تدعوان إلى اجتماع لدول الجوار
رسالة من صدام إلى الزعماء العرب:
مخطط لتقسيم السعودية وسوريا والسودان
ومن العناوين العراقية التي اوردتها صحيفة المستقبل نقرا
اشتباك مع الاميركيين في مدينة الصدر واعتقال أفراد أمن احتجزوا أجانب
بوش للحكيم: التمسك بالجعفري يعوق الحكومة
وتحت عنوان الفضيحة العربية المستمرة! كتب خيرالله خيرالله في صحيفة المستقبل يقول ما كشفته السنوات الثلاث الأخيرة فضيحة عربية من العيار الثقيل، فضيحة مستمرة تلخص حال العجز التي لا مفر من الاعتراف بها، إذ أن نجاح قمة الخرطوم. والاعتراف بالعجز أي بالواقع الأليم الذي تمر به الأمة خطوة أولى على طريق طرح السؤال الأساسي وهو يتلخص بالآتي: ما الذي يمكن عمله وما الذي لا يمكن عمله؟ وفي النهاية هل هناك ما يمكن عمله عربياً على أي صعيد من الصعد، أكان ذلك في العراق أو في فلسطين أو في لبنان؟
الآن صار مستقبل العراق يناقش بين الولايات المتحدة وايران التي تُعتبر الرابح الأول من الحرب الأميركية على العراق. هل تمتلك القمة العربية ما يكفي من الجرأة للتطرق إلى هذه المسألة؟ هناك مستقبل دولة عربية، يُبحث بين أميركا ودولة غير عربية. أو ليس ذلك ذروة العجز العربي أم أن المطلوب تغطيته بشعارات فضفاضة تفادياً للاعتراف بأن المهم في هذه المرحلة السعي الى مواجهة الواقع كما هو في حال كان هناك من يريد تفادي تكرار تجربة العراق في أماكن أخرى. والمعني بهذه الأماكن لبنان وفلسطين.

- نواصل جولتنا الصحفية مع الصحف العربية وذلك بقراءة في الصحف المصرية أعدها ويقدمها لنا مراسلنا في القاهرة احمد رجب.

متابعة جديدة لابرز العناوين العراقية التي نشرتها الصحف الاردنية :

اهتمت صحيفة الأخبار المصرية الصادرة اليوم الاثنين بتصريحات السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد التي حذر خلالها من المحاولات الساعية لتمزيق العراق، وأبرزت الأخبار قول زاد انه مع تصاعد أعمال العنف الطائفي في العراق فإن أعداد العراقيين الذين يلقون مصرعهم بسبب عنف الميليشيات اكبر كثيرا ممن يقتلون علي أيدي الإرهابيين.، وقالت الصحيفة المصرية إنه بالرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة علي المسئولين العراقيين للإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لا تزال المحادثات المتعلقة بهذا الشأن تراوح مكانها مع استمرار الجدل بين الكتل السياسية المختلفة.
- الموضوع نفسه كان محور اهتمام صحيفة الأهرام في افتتاحيتها، واعتبرت أن دعوة السفير الأمريكي في بغداد إلي كبح جماح الميليشيات في العراق‏,‏ متأخرة للغاية بعد أن تركت سلطات الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني هذه الميليشيات بصورة متحيزة لبعض المناطق والطوائف علي حساب مناطق وطوائف أخري حرمت من أن تكون لها ميليشياتها هي الأخرى‏.‏ وكانت النتيجة هي انتشار عمليات القتل الغامضة والتي تنطوي علي مستوي مفزع من التنكيل والانتقام من الضحايا‏,‏ وهي عمليات لم تتخذ سلطات الاحتلال الأمريكي أي موقف جاد لمواجهتها وإيقافها باعتبارها مسئولة عن حياة البشر في البلد العربي الكبير الذي احتلته بلا مبرر وانزلقت به إلي هاوية الدمار والتمزق الطائفي والعرقي‏ على حد تعبير صحيفة الأهرام.
- أما الجمهورية التي اهتمت بتطورات أعمال الإرهاب في العراق فقالت إن أعمال العنف والقتال والإنفجارات حصدت في العراق 55 عراقياً بين قتيل وجريح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الجمهورية إنه على الصعيد السياسي استأنف زعماء الكتل السياسية العراقية محادثاتهم أمس في منزل الرئيس العراقي جلال طالباني في محاولة لتجاوز خلافاتهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية وسط حالة من التفاؤل الحذر بقرب الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه المشاورات بين هذه القيادات.
- ومن عناوين المصري اليوم: وفد الكونجرس في بغداد: بقاء قواتنا يزيد الأزمة..والفشل ينقل الفوضى لدول الجوار
زعماء الطوائف يتفقون علي تشكيل هيئة سياسية للأمن الوطني وبرنامج الحكومة الجديدة.
- أخيرا في الوفد: السفير الأمريكي ببغداد يعترف بتزايد ضحايا أعمال العنف الطائفي بالعراق .

على صلة

XS
SM
MD
LG